"نفسنا يكمل في أوروبا".. كيف عايش أهل نجريح يوم صلاح الأخير في ليفربول؟
كتب: يوسف محمد - رمضان يونس - أحمد الباهي:
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
تصوير: أحمد مسعد:
في عام 2017 بدأ النجم المصري محمد صلاح مسيرة ذهبية مع ليفربول الإنجليزي، لكنها لم تكن مجرد بداية للاعب كرة قدم، بل شمس أشرقت داخل ملعب الأنفيلد ولن تغيب أبدا رغم إعلان رحيله عن الفريق، لما قدمه من إرثا كبيرا مع الفريق ليصبح ملكا متوجا داخل المدينة وليس الفريق فقط.
وخلف الشاشات جلست الجماهير المصرية لمدة 9 سنوات، تتابع تألق صلاح بشغف كبير، ينظرون إليه كأنه أحد أبنائهم الذي يحقق ما كان دائما أمرا صعبا بالنسبة بل وأحد الأحلام الذي من الصعب تحقيقها، لكن ابن قرية نجريج التابعة لمحافظة الغربية نجح في تحويل هذه الأحلام إلى واقع.
ووسط شوارع قرية نجريج التابعة لمحافظة الغربية، وقف أهالي القرية الذي خرج منها أيقونة الكرة المصرية، يروون طفولته داخل شوارعها ويكشفون الجانب الإنساني في حياته والذي لم يتغير على الرغم من النجومية التي وصل لها وذلك بالتزامن مع نهاية مشواره مع الريدز.
نجوميته لم تنسيه أهل قريته.. دعم مادي ومساعدة الأسر
ولم يطلق لقب فخر العرب على صلاح من فراغ، أو لكونه نجما داخل المستطيل الأخضر، لكن لكونه نجما لم ينس جذوره من خلال المساعدات الإنسانية الدائمة لأهل قريته، الذي تربى بينهم وكبر وترعرع أمام أعينهم.
ومن أمام مركز شباب محمد صلاح بقريته، وقف رجل على مشارف الـ75 عاما من عمره وزوجته التي تقترب منه في العمر، يتحدثان لمصراوي عن الأعمال الإنسانية الذي يقوم بها ابن الـ33 ربيعا، قائلا: "النجومية الكبيرة التي وصل إليها صلاح، لم تجعله يتغير على أهل قريته لا يزال التواضع هو السمة الأساسية التي تميزه ويساند كل أهل القرية ويساعد الجميع بقوة".
والجانب الرياضي لصلاح، جعله يهتم بمركز شباب قريته، الذي يطلق عليه حاليا مركز شباب محمد صلاح، إذ يؤكد أهل قرية نجريج أن النجم المصري، قام بتجديد مركز الشباب بشكل كامل وتطويره على أعلى مستوى.
واستمرارا للأعمال الخيرية التي يقدمها صلاح، فقام ببناء مؤسسة خيرية داخل قريته لمساعدة المحتاجين من أهالي القرية، بجانب مساهمته في بناء مركز طبي أيضًا، كل ذلك إلى جانب توفيره مرتبات شهرية للمحتاجين من أبناء قريته، ذلك طبقا لما كشفه جيرانه في حوار مع مصراوي.
وعلى الجانب الآخر جلس أحد أقارب محمد صلاح داخل أحد مساجد القرية، يتحدث عن الدور الإنساني الذي يقوم به النجم المصري مع أبناء قريته، الأعمال التي قدمها، قائلا: "صلاح يقدم الكثير من المساعدات لأهالي القرية، قام ببناء العديد من المشاريع الخدمية بالقرية ومنها مكتب بريد والعديد من المشاريع الأخرى".
محمد صلاح في أعين أبناء قريته
ولقاءات ليفربول طوال 9 سنوات ماضية لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، لكنها كانت بمثابة العرس لكل أهالي نجريج، الذين كانوا يقفون خلف شاشات التليفزيون يتابعون أحد أبنائهم الذي خرج من بينهم وسط حالة من السعادة التي تغمر الوجوه والفخر الذي يتسرب إلى قلوبهم لما يقدمه ابن الـ33 ربيعا على الأراضي الإنجليزية، فيقول أحد جيرانه: "كنا نشعر بالسعادة والفخر عندما نتابع محمد صلاح فهو ابن بلدنا وهو قدوة لكل أبناء القرية".
وفي أحد شوارع نجريج، تواجد مجموعة من الأطفال يمارسون كرة القدم، وما يدور في أذهانهم هو حلم واحد فقط، وهو السير على خطى صلاح الذي أصبح ملهم لكل شباب مصر وأطفالها وليس لأبناء نجريج فقط.
تعليق أهالي قرية نجريج على رحيل محمد صلاح عن ليفربول
وداخل محله الصغير الكائن في مدخل قرية نجريج، وقف أحمد المسيري أحد جيران محمد صلاح، يكشف لنا وجهة نظره في قرار صلاح بالرحيل عن الريدز، حيث يقول: "علاقتى بصلاح قوية منذ سنوات، بداية رحلته في كرة القدم لم تكن سهلة ولكنه كان لديه حلم الاحتراف منذ طفولته، وهو ما جعله يرفض الانضمام للأهلي حينما عرض عليه خلال تواجده بالمقاولون العرب".
وما قدمه محمد صلاح في الملاعب الأوروبية، جعل أهالي قرية نجريج يطمحون في استمراره داخل الملاعب الأوروبية، عدم العودة إلى أي من الدوريات العربية، حيث قال أحد أهالي القرية: "أتمنى استمراره في أوروبا وعدم الانضمام إلى أي من الدوريات الخليجية".
ليلة وداع صلاح الأنفيلد في أعين أهالي نجريج
وأمام الشاشات بأحد مقاهي قرية نجريج، جلس مجموعة من الأشخاص ما بين كبار سن وشباب، يتابعون المباراة الأخيرة لأبن قريتهم الذي لطالما كان مصدر فخر لهم، على ملعب الأنفيلد وأعينهم تنصب عليه داخل الملعب وأصواتهم تتعالى مع كل كرة يلمسها، لأنهم يعملون أن مشاركته أمام برينتفورد هى الأخيرة، لرحلة كتبت بتاريخ من ذهب للكرة المصرية في الملاعب العالمية وليس لصلاح بمفرده.
أقرأ أيضًا:
للمرة الثانية في تاريخه.. صن داونز يتوج بلقب دوري أبطال أفريقيا بعد الفوز على الجيش الملكي
"بقاء توتنهام وهبوط وست هام".. تعرف على الفرق الصاعدة والهابطة من الدوري الإنجليزي