ذكريات نجوم الكرة مع أول يوم دراسة: صلاح يكتفي بـ"الحصة الأولى" .. وإبراهيم سعيد يتجنبه "للزحمة"

12:09 م السبت 21 سبتمبر 2019
ذكريات نجوم الكرة مع أول يوم دراسة: صلاح يكتفي بـ"الحصة الأولى" .. وإبراهيم سعيد يتجنبه "للزحمة"

نجوم كرة القدم في أول يوم دراسة

كتب- محمد يسري مرشد:

أحداثه لا تغيب عن الذاكرة، يحمل بين طياته وقائع مبهجة طريفة، وأخرى مزعجة، ففي هذا اليوم بدأ نجوم المستطيل الأخضر التعود على الاستيقاظ مبكرًا، وحمل الحقائب المملوءة بالكتب، وارتداء زي المدرسة، ومشاهدة أحرف اللغة العربية والأرقام على لوحة كبيرة سوداء للمرة الأولى.

نجوم كرة القدم فتحوا لـ"مصراوي" خزائن ذكرياتهم، وتحدثوا عن المدارس وأول يوم دراسة.

صلاح يغادر بعد الأولى

حكاية محمد صلاح مع المدرسة مثيرة ومليئة بالأحداث والمفارقات، ففيها التقى صلاح بنصفه الثاني وتحديداً من مدرسة بسيون، حيث ارتبط "مومو" بزوجته الحالية وزميلته السابقة، بعد قصة حب جمعتهما بدأت بمنافسة في الدراسة.

ارتبط أول يوم دراسة لصلاح بكرة القدم في "حوش" المدرسة، فهو لا يتذكر سوى ممارسة الكرة شأن معظم زملائه نجوم كرة القدم ولكنه اختلف قليلاً.

نجم ليفربول الإنجليزي بدأ مسيرته مع كرة القدم منذ نعومة أظافرة، فقد انضم لقطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب بمدينة نصر، ولكي يسافر من مسقط رأسه في بسيون لمعقل ذئاب الجبل كان عليه أن ينصرف في تمام الساعة التاسعة ولهذا منح له ناديه جواباً للمدرسة للسماح له بالانصراف مبكراً، وهو ما كان "يفلت" به كثيراً من أيام الدراسة.

إبراهيم سعيد: مش بروح عشان زحمة

إبراهيم سعيد أحد أبرز المواهب التي أخرجتها الكرة المصرية وهو ما أهله للصعود للفريق الأول للأحمر وهو لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره.

يقول "سعيد" عن أول يوم دراسة لمصراوي: "ما كنتش بروح عشان كان بيبقى زحمة.. كنت أبدأ الدراسة في اليوم الثاني أو الثالث بعد معرفة فصلي".

وحول مكان الجلوس المفضل له، قال: "آخر واحد، كنت دائماً في بداية الكشوفات بسبب الترتيب الأبجدي ولكنني كنت أفضل الجلوس في الخلف ربما هذا ما ساعدني على اللعب ليبرو".

وأكمل: "زمان كان فيه تعليم على الرغم من غياب الإمكانات المتواجدة حالياً، التزام وانضباط أكثر من الموجود، وكان الطابور يبدأ بالقرآن الكريم الساعة السابعة وبعد الطابور الأبواب مغلقة حتى موعد الانصراف".

وعن المواقف الطريفة التي تعرض لها خلال الدراسة، قال إبراهيم: "مهاراتي في كرة القدم كانت تمكنني من أداء المباريات في حوش المدرسة بموافقة المدرسين، فعندما أرى مباراة كنت أستأذن بحجة الذهاب لدورة المياه لأشارك في المباريات وبعد ما أظهرته من مهارات أصبح الأمر سهلاً في الاستئذان من الحصص للمشاركة في المباريات بطلب من الأساتذة".

خالد قمر: عيد

على عكس إبراهيم سعيد، كان خالد قمر نجم الاتحاد السكندري الحالي والزمالك الأسبق يرى أول يوم دراسة كأنه "عيد".

وقال قمر لمصراوي " كنت أنتظر هذا اليوم للتجمع مع أصدقائي".

وحول مكانه المفضل فى الفصل " كنت لا أفضل الجلوس في المقدمة.. إما في الخلف أو المنتصف".

ربيع ياسين: إطلالة المقاسات "الكبيرة"

ربيع ياسين نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق من جيل مختلف ولكن طقوسه في أول يوم لم تكن مختلفة كثيراً عن أقرانه.

يقول ربيع ياسين لمصراوي: "كنت حريصا على الذهاب للدراسة في أول يوم، الأهالي كانت لا تتهاون أمام هذا الأمر على الرغم من ثقل هذا اليوم، والصحبة هونت عليا الذهاب للمدرسة فكنا نذهب في مجموعات".

وعن طقوسه في هذا اليوم، قال: "كنا نمارس كرة القدم ولكن أبرز ما في هذا اليوم هو الملابس، كنا دائماً نشتري ملابس مقاساتها كبيرة عن أجسادنا، كان العرف في هذه الفترة شراء المقاسات الكبيرة، ليستمر معناً أطول فترة ممكنة".

روشتة فوزي أبرز متفوق "رياضي"

يعد أحمد فوزي حارس الأهلي والمنتخب الأوليمبي الأسبق أحد أشهر "المتفوقين" في عالم كرة القدم، بعد أن التحق بكلية الصيدلة وتخرج فيها بالتوازي مع ممارسة كرة القدم في مستويات عالية.

يقول فوزي عن أول يوم دراسة: "جيلنا كان عكس الجيل الحالي، كنا ننتظر أول يوم دراسة بفارغ الصبر، نعد له من الأصل قبل بدايته بشراء المستلزمات المختلفة والتعرف على ما سوف ندرسه".

وأكمل: "كنا نعتبر أول يوم دراسة فرحًا، نستغله في التجمع والتعرف على زملائنا الجدد والمدرسين".

الصورة النمطية عن الطالب المتفوق ارتبطت دائماً بالجلوس في مقدمة الفصل، لكن فوزي له تجربة أخرى، "كنت في مدرسة للمتفوقين ولم أفضل الجلوس في الأمام أبداً، التفوق ليس له علاقة بمكان الجلوس".

وحول نصيحته للطلبة بعد تفوقه في الدراسة وكرة القدم، قال: "اللي عايز حاجة يعملها، الأمر يتوقف على تنظيم الوقت، إذا كنت تسعى للتفوق الرياضي عليك الانتظام في الحضور ثم الانتهاء من الواجبات الدراسية ومن بعدها الانخراط في التدريب".

وواصل: "الراحة مطلوبة بعد اليوم الشاق والنوم مبكراً أفضل ما يمكنك أن تقدمه لجسدك وبالتبعية الاستيقاظ مبكراً للاستذكار ثم الذهاب للمدرسة وتكرار يومك".

وأنهى: "دور الأهل وأداء الصلوات حجر أساسي في التفوق، أبي لم يكن يسمح لي بممارسة الرياضة دون الانتهاء من الواجبات وبداية اليوم بالصلاة يزيد اليوم بركة، ولهذا لم يكن يفوتني شيء في الدراسة".

إعلان

إعلان

إعلان