مفاجآة لاسارتي لصنداونز.. هل يكرر مقامرة جوارديولا أمام ليفربول؟

06:07 م الثلاثاء 09 أبريل 2019
مفاجآة لاسارتي لصنداونز.. هل يكرر مقامرة جوارديولا أمام ليفربول؟

هل يلهم بيب لاسارتي؟

كتب - عبد القادر سعيد:

أن تسجل هدفاً فهذا أمر سهل في كرة القدم بالنسبة لمن يفهمها جيداً، ويحترمها ويعمل لأجلها، لكن أن تسجل خمسة أهداف أو أكثر في فريق هزمك بخماسية نظيفة قبل أيام، فهذا أمر في غاية الصعوبة، لكن ماذا لو تم تقسيم المهمة على جزئيات صغيرة سهلة للوصول إلى الهدف الأكبر؟

الأهلي تعرض لأكبر هزيمة في تاريخه، سقط (5-0) في بريتوريا أمام صنداونز في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، ليصبح خارج البطولة بكامل جسده، باستثناء يد واحدة تتشبث بالأمل وترفض السقوط من قطار البطولة القارية الأعظم.

لاسارتي قال في تصريحات بعد الكارثة، إنه يُعد مفاجآة في مباراة الإياب أمام الفريق الجنوب إفريقي، لم يكشف عن ماهيتها، والهدف منها، هل هو تقديم أداء جيد وفوز برد الاعتبار، أم تحقيق العودة التاريخية والتأهل بنتيجة غير مسبوقة.

مانشستر سيتي كان في موقف مشابه بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، لكنه أقل وطأة من الذي يمر به الأهلي حالياً، خسر ذهاب ربع النهائي أمام ليفربول خارج ملعبه بثلاثية نظيفة في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، ليصبح في مأزق قبل الإياب.

مقامرة

ما فعله جوارديولا في مباراة الإياب، لم يكن مجرد مفاجآة، الأمر لا يمكن وصفه إلا بالمقامرة، أن تلعب بثلاثة مدافعين فقط ولاعب ارتكاز دفاعي أمامهم ثم تهاجم بستة لاعبين، فهو أمر يتخطى حدود المفاجآة.

قامر بيب بإشراك كل اللاعبين الهجوميين في فريقه، باستثناء أجويرو الذي كان عائداً للتو من الإصابة، ولم يكن جاهزاً لخوض 90 دقيقة كاملة، فكان ورقة رابحة على مقاعد البدلاء للشوط الثاني.

الفيلسوف الكتالوني خاض المباراة بالتشكيل التالي بطريقة لعب هجومية جنونية (3-1-6):

الحارس: إديرسون مورايس

الدفاع: كايل ووكر، أيمريك لابورت، نيكولاس أوتاميندي

لاعب الارتكاز في الوسط: فيرناندينيو

سداسي الهجوم: رحيم سترلينج، بيرناردو سيلفا، ديفيد سيلفا، كيفين دي بروين، ليروى ساني، جابريل جيسوس.

والنتيجة؟

ضغط مانشستر سيتي بعنف غير مسبوق على ضيفه، ونجح في تسجيل هدف مبكر للغاية عن طريق جيسوس، ثم سجل هدفاً أخر صحيح 100% لكن الحكم ألغاه، وحرم من ركلة جزاء صحيحة، وتصدى القائم لفرصة محققة، وكانت النتيجة هي انتهاء الشوط الأول بهدف نظيف، بدلاً من أن ينتهي برباعية نظيفة على الأقل.

السيتي أهدر كل الفرص في الشوط الأول للعودة، لتبدو خطة بيب ناجحة جداً في الملعب، لكن إنهاء الهجمات حولها إلى مقامرة فاشلة في نهاية المباراة، بعد أن استغل ليفربول ثلاثي الهجوم الناري ماني وفيرمينو وصلاح ونجح في خطف هدف التعادل ثم قتل المباراة بهدف الفوز.

مفاجآة لاسارتي

هل يقامر لاسارتي على طريقة جوارديولا ويشرك كل العناصر الهجومية لفريقه ويلعب بضغط مبكر من اللحظة الأولى بغية تسجيل هدف مبكر يعقبه محاولات ناجحة في شباك صنداونز؟

أم أن لاسارتي ليس بتلك الشجاعة التي تحلى بها جوارديولا؟ والتي جاءت بنتيجة سلبية في النهاية بخسارة فريقه بسبب إهدار الفرص السهلة، والظلم التحكيمي الفادح الذي تعرض له السيتي ليتسبب في اعتراضات بيب وطرده بين شوطي اللقاء من الملعب.

وبالنظر إلى مفاجآة جوارديولا الخيالية التي لم يتوقعها أحد، والتي جلبت له مزيداً من الاتهامات بالجنون، كيف ستكون محاكاة لاسارتي لهذا الدرب من الجنون بلاعبي الأهلي، وبنفس الطريقة (3-6-1)؟ سيكون التشكيل كالتالي:

الحارس: محمد الشناوي

ثلاثي الدفاع: أحمد فتحي، رامي ربيعة، أيمن أشرف

لاعب الارتكاز: عمرو السولية

سداسي الهجوم: حسين الشحات، رمضان صبحي، ناصر ماهر، جونيور أجايي، وليد سليمان (وليد أزارو)، مروان محسن.

والأمر هنا يتوقف على استغلال الفرص والضغط الكاسح الذي سيقوم به الأهلي في بداية اللقاء، مع الواجبات الدفاعية مع مرتدات صندوانز من رباعي الأطراف، وليد سليمان وحسين الشحات ورمضان صبحي وجونيور أجايي.

بالإضافة لقدرات عمرو السولية في التغطية مع ثلاثي الدفاع، وتقدم خط الدفاع بالكامل للمساعدة في بناء الهجمات وتحضير الطلعات الاستكشافية لمرمى الفريق الضيف.

إعلان

إعلان

إعلان