• تقرير.. الاختبار الأول .. 5 تحديات "فنية" تواجه لاسارتي مع الأهلي

    10:38 ص الأربعاء 19 ديسمبر 2018
    تقرير.. الاختبار الأول .. 5 تحديات "فنية" تواجه لاسارتي مع الأهلي

    كتب- محمد همام:

    بعد طول انتظار حول مصير المدرب الأجنبي في النادي الأهلي، أصبح الأوروجوياني مارتن لاسارتي مديرًا فنيًا للأحمر ليكون بديلاً للمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون والذي أقيل من منصبه عقب الخروج من كأس زايد بجانب الفشل في التتويج بدوري أبطال إفريقيا.

    مجلس إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب أسند المهام الفنية لمحمد يوسف بصورة مؤقتة، لينجح يوسف في مهمته رغم البداية السيئة بالخسارة من المقاولون العرب، حيث حقق بعدها الفوز في أربع مباريات في مسابقة الدوري ودوري أبطال إفريقيا أمام جيما الإثيوبي في ذهاب دور الـ32 من مسابقة دوري أبطال إفريقيا.

    لاسارتي سيبدأ مهمته في 28 من الشهر الجاري، وأمامه العديد من التحديات، أبرزها الأمور الفنية بعد ظهور أكثر من لاعب مميز خلال فترة يوسف، وهذا ما سوف يستعرضه مصراوي في التقرير التالي:

    - حراسة المرمى

    عقب إصابة محمد الشناوي الحارس الأساسي بالأهلي في مباراة الوصل والتي كانت الأخيرة خلال ولاية كارتيرون، ظهر بعدها شريف إكرامي لحراسة عرين الأهلي حيث خاض صاحب الـ35 عامًا أربع مباريات أمام المقاولون العرب وبتروجيت والجونة وأخيرًا أمام جيما.

    إكرامي ليس الوحيد الذي ظهر في الفترة الأخيرة بل دفع يوسف بالحارس الثالث علي لطفي في المباراة الأخيرة بالدوري أمام النجوم والتي انتهت لصالح الأحمر بنتيجة (2-0) حيث شهد هذا اللقاء عودة محمد الشناوي من الإصابة لكنه جلس على مقاعد البدلاء.

    حارس الأهلي الأساسي في الفترة المقبلة سيكون الاختبار الأول للمدرب الأوروجوياني في ظل جاهزية الثلاثي.

    - أزمة دفاعية

    الأزمة الدفاعية متواصلة في صفوف الأهلي بعد إصابة سعد الدين سمير بجانب استمرار غياب الثنائي رامي ربيعة ومحمد نجيب للإصابة أيضًا، وهذا ما نتج عن ظهور أحمد علاء للمرة الأولى مع الأهلي خلال فترة يوسف بجانب الاعتماد على محمد هاني في مركز المدافع خلال مباراتي جيما والنجوم.

    المدافع الثالث في الفريق المالي ساليف كوليبالي وبعد مباراة المقاولون العرب غاب عن الظهور في مباريات بتروجت والجونة والجيش إلا أنه ظهر في مباراتي جيما والنجوم.

    وقد يكون الحل لإنهاء أزمة الدفاع بصورة مؤقتة لحين استعادة الثلاثي سعد وربيعة ونجيب وهو عودة المصاب التونسي علي معلول ليتيح الفرصة لأيمن أشرف للدفع به في مركز المدافع.

    وبالطبع سيكون أمام لاسارتي تحدي في إيجاد حلول لإنهاء الأزمة الدفاعية من حيث قلة العناصر في هذا المركز.

    - ورقة نيدفيد

    بعد غياب الثلاثي أحمد فتحي ومحمد هاني وباسم علي للإصابة، لجأ يوسف للاعتماد على كريم نيدفيد ليثبت الأخير أحقيته في التواجد داخل التشكيل الأساسي رغم ابتعاده عن المشاركة طوال الفترة الماضية.

    نيدفيد أصبح الورقة المزدوجة عند يوسف بعدما شارك في مركز الظهير الأيمن بجانب الدفع به في وسط الملعب ليكون صاحب الـ21 عامًا أحد الأوراق الهامة التي ممكن أن يستعين بها لاسارتي.

    - صراع الوسط

    في ولاية المدرب كارتيرون اعتمد الأخير بصورة دائمة على الرباعي وليد سليمان وإسلام محارب وأحمد حمودي وميدو جابر، لكن وبعد تولي يوسف بدأ في إعادة ناصر ماهر مع الثلاثي أحمد الشيخ ومحمد شريف ومؤمن زكريا.

    لاسارتي بالطبع سيكون في حيرة فنية من أجل اختيار ثلاثة لاعبين خلف المهاجم في ظل المستوى الذي يقدمه الشيخ وناصر مع عودة مؤمن زكريا للتهديف في مباراة النجوم الأخيرة.

    - تحدٍ ثنائي

    بدأ مروان محسن في استعادة نغمة التهديف مؤخرًا مع الأهلي، فصاحب الـ29 عامًا نجح في تسجيل أربعة أهداف خلال آخر ثلاث مباريات بواقع هدفين في الجيش وهدف في النجوم وآخر أمام بطل أثيوبيا.

    في المقابل، عاد المغربي وليد أزارو للمشاركة من جديد بعد الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في آخر ثلاث مباريات.

    لاسارتي سيواجه اختبار لاختيار مهاجم الأهلي الأساسي طوال الفترة المقبلة بجانب عودة صلاح محسن من الإصابة والتي تعرض لها في مباراة المقاولون العرب.

    إعلان

    إعلان

    إعلان