مباريات ودية - منتخبات

قيرجيزستان

0 0
17:30

فلسطين

مباريات ودية - منتخبات

المجر

0 1
20:00

كازاخستان

الدوري المغربي

المغرب الفاسي

- -
23:00

الجيش الملكي

جميع المباريات

إعلان

تحليل - صفقة فاشلة أم عدم انسجام؟ مدافع الأهلي في مهبّ الريح

كتب : مصراوي

01:18 م 11/11/2017 تعديل في 03:34 م

تابعنا على

كتب - محمد يسري مرشد:

أثار خروج السوري عبدالله الشامي، مدافع الأهلي، من قائمة فريقه لمباراة تليفونات بني سويف الجدل، بعد أن فشل المدافع الوحيد بين 20 لاعبًا اختارهم أحمد أيوب، المدير الفنى المؤقت لـ"الأحمر"، في الجلوس حتى على مقاعد البدلاء.

وفتح جلوس الشامي في المدرجات الجدل حول مستقبله مع الفريق، خاصة مع خروجه الكامل من الحسابات في مباراة سهلة نسبياً أمام أحد فرق الدرجة الثانية، وتوظيف محمد هاني الظهير الأيمن وأيمن أشرف الظهير الأيسر لشغل مركز قلب الدفاع، بل ضحى أيوب بتواجد بديل للثنائى أيضًا على الدكة.

وتقف ثلاثة أسباب وراء غياب الشامي، وهي:

1- الانسجام
الشامي كان آخر صفقات الأهلي الصيفية، بعد أن منحت لائحة القيد الجديدة الحق للأندية في التعاقد مع ثنائي فلسطيني أو سوري، بخلاف الثلاثة المحترفين، ليجد الأهلي ضالته في الشامي.

وغاب المدافع السوري عن جميع مباريات الأهلي في الدوري، بالإضافة لدوري أبطال إفريقيا، لعدم قيده، وكانت البطولة الأخيرة مبرراً لغيابه عن التشكيل، فالجهاز الفني يرجئ مشاركة أي لاعب جديد لتجهيز البدلاء عبر مباريات الدوري لبطولة إفريقيا.

الاحتمال الأضعف يبقى أن غياب الشامي في هذه الظروف يرجع إلى عدم تكيّفه بعد على أجواء الكرة المصرية.

2- التكاسل
الاحتمال الثاني، أن الشامي يتمتع بقدرات فنية وكاد الجهاز الفني أن يمنحه الفرصة، إلا أنه تكاسل في التدريبات بعد ضمان مشاركته في مباراة الكأس لغياب كل المدافعين في مركزه، سواء للإصابة أو للانضمام للمنتخب المصري، وهو ما قد دفع الجهاز الفنى لإيصال رسالة له.

فى نفس الاتجاه، قد يكون اللاعب غير ملتزم خارج الملعب، ولمس الجهاز الفني ذلك، وقرر معاقبته، ولكنه يبقى أيضًا احتمالاً ضعيفاً.

3- تواضع المستوى
الاحتمال الثالث والأقرب، أن الجهاز  الفنى رأى أن الشامي لا يصلح للعب في الأهلي، وأنه تسرّع فى التعاقد معه، وقرر البدري خروجه من الحسابات ويرتكز ارتفاع نسبة هذا الاحتمال على تصريح أحمد أيوب عقب المباراة بأن البدري هو من اختار تشكيل مباراة تليفونات بني سويف، ورفضه الحديث عن إمكانات الشامي، وسبب خروجه من القائمة.

الاحتمال الثالث يصطدم بتجربة أخرى عاشها الأهلي مع المهاجم الإيفواري الهارب سليماني كوليبالي، اللاعب كان لا يلق اقتناعاً من الجهاز الفنى بمستواه، وبعد حصوله على الفرصة انفجر وأثبت عدم صحة وجهة نظر من أجلسه على مقاعد البدلاء وخارج الـ18.

غياب الشامي بنسبة كبيرة يرجع لعدم اقتناع الجهاز الفني للأهلي بإمكاناته، ولكن قد يثبت في المستقبل صحة أو عدم صحة حكم جهاز الأهلي.

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان