• فتحي مبروك.. أتستغلون حبه؟! (مقال)

    فتحي مبروك

    فتحي مبروك.. أتستغلون حبه؟! (مقال)

    05:10 م الثلاثاء 05 مايو 2015

    جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع

    بقلم- محمد مصطفى:

    أعلن مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود طاهر، عن تولي فتحي مبروك مديرًا فنيا مؤقتا للفريق، بعد تعثر المفاوضات مع حسام البدري، المدير الفني للمنتخب الأوليمبي، لتمسك اتحاد الكرة به.

    فتحي مبروك.. الإبن البار.. الذي لم يتأخر يوما عن تلبية نداء بيته النادي الاهلي، بعدما طغى الإحتراف على الانتماء، لم يجزع لوضعه على قائمة المدرب البديل، في حالة تعثر المفاوضات، ولم يخف من تولي مسئولية فريق في مرحلة صعبة بعدما أصبح الفوز بالدوري أمرا بعيد المنال.

    مجلس الأهلي يستغل حبه ليضعه بديلاً لمدربين لم يملكوا تاريخا مثله مع الكرة المصرية، ويكون الأمر "أنت الخير والبركة يا كابتن، ولازم تقف جنب النادي في محنته"، ففاوض الأهلي حسام البدري رغم انشغاله بعقد آخر مع المنتخب الاوليمبي، وعرض عليه توقيع عقود لموسمين مع الفريق، فيما يطالب مبروك بأن يكون مؤقتا حتى يبحث المجلس عن مدرب آخر.

    فيا مجلس الأهلي، قدّر أبناءك جيدًا، واحترم تاريخهم، فمبروك لم يقف يوما أمام طلبك لإنقاذه، بل واستطاع انتشاله من الهزائم مثلما حدث وقت أوليفيرا حيث سقط الفريق برباعية أمام الإسماعيلي بالبطولة العربية وكان في حالة يُرثى لها، وكذلك استكمال مشوارًا صعبا في الموسم الماضي وتوج بالدوري، فما المانع من إعطاء المنقذ فتحي مبروك الحق في أن يخرج من عباءة المنقذ إلى صانع البطولات مع الأهلي، فكثيرًا ما تتحدثون عن أزمات مالية وأمامكم فتحي مبروك يستطيع أن يكون مدربا كُفء لفريق الكرة.

    ولو خسر مبروك بطولة، فالأهلي خسر قبل ذلك بطولات مع مدربين كُثُر، أعطه الحق في الفرصة كاملة، سيصنع لك مجدًا.. احترموا تاريخه ولا تضعوه في موقف البديل غير الكُفء لذلك المنصب.

    تلك المرة الرابعة الذي يستعين فيها الأهلي بمبروك بعد مواسم 2002-2003 خلفا للهولندي بونفرير، ليعود سريعا أوائل موسم 2003 - 2004 خلفا للبرتغالي توني أوليفيرا، حتى التعاقد مع مدير فني آخر وهو مانويل جوزيه، ثم المرة الثالثة مع نهاية موسم 2013 - 2014 خلفا لمحمد يوسف، واستطاع استكمال المسيرة والتتويج بالدوري.

    فتحي مبروك الذي عمل مساعدا للراحل الجنرال محمود الجوهري في كأس العالم 1990، وكأس الأمم الإفريقية 1998 ببوركينافاسو وتوج بالبطولة معه، لم يطمع في أن يترق أكثر من كونه مساعدا للجنرال في مناسبتين كبيرتين، تنازل عن ما صنعه وما كان يمكن أن يصنع لنفسه من تاريخ، ليبقى في أحضان الأهلي من أجل كشف المواهب، وسد العجز، والحفاظ على النادي، بل والوقوف معه وقت الأزمة.

    فتحي مبروك.. ألا حان وقته ليأخذ الفرصة كاملة؟

    للتواصل مع الكاتب عبر الإيميلmohamedmostafa87@hotmail.com  وعبر تويتر: https://twitter.com/MohamedMostpha

    إعلان

    إعلان

    إعلان