الدوري الإنجليزي

تشيلسي

4 3
16:00

برايتون

الدوري الإنجليزي

مانشستر يونايتد

5 2
18:30

إيبسويتش تاون

الدوري الإسباني

ريال مدريد

4 0
18:00

مالاجا

الدوري الإسباني

ديبورتيفو لاكورونيا

2 1
20:30

فالنسيا

الدوري التركي

سامسون سبور

- -
21:30

فنربخشة

جميع المباريات

إعلان

عانى من الربو واشتهر بالغرور.. كيف أصبح روماريو بطلاً للعالم؟

كتب : نهي خورشيد

08:40 م 30/08/2026

تابعنا على

من حي جاكاريزينيو الفقير في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، بدأ روماريو رحلة استثنائية انتهت باعتلائه قمة كرة القدم العالمية.

ولم يكن روماريو مجرد مهاجم يمتلك قدرات تهديفية استثنائية، بل كان لاعباً يتمتع بشخصية جريئة ومثيرة للجدل.

وذكرت صحيفة "جول" إن المهاجم البرازيلي اشتهر بتسجيله 1000 هدف خلال مسيرته الكروية، وهو الرقم الذي لطالما أعلن أنه وصل إليه بالفعل ليصبح واحداً من أكثر اللاعبين الذين ارتبط اسمهم بالأرقام القياسية والإنجازات الفردية.

ويمتلك روماريو ثقة استثنائية في قدراته، إذ قال في إحدى المناسبات: "عندما ولدت نظرت إلي الله وقالت إنه الرجل".

ورغم أن قامته لم تتجاوز 1.65 متر، فإن روماريو تمكن من تعويض فارق الطول بقدرات فنية وبدنية استثنائية جعلته أحد أخطر المهاجمين في عصره.

من معاناة الربو إلى ملاعب كرة القدم

لم تكن بداية حياة روماريو سهلة، إذ عانى خلال طفولته من مرض الربو لكن كرة القدم أصبحت بالنسبة إليه أكثر من مجرد لعبة، بعدما وجد فيها حباً يساعده على التعامل مع مشكلات التنفس التي كان يعاني منها.

وبدلاً من أن تتحول معاناته الصحية إلى عائق أمام طموحه، أصبحت كرة القدم جزءاً أساسياً من حياته ومنها بدأ طريقه نحو الاحتراف.

وفي أوائل عام 1985، بدأ روماريو مسيرته الاحترافية مع نادي فاسكو دا جاما وسرعان ما لفت الأنظار بفضل ثقته الكبيرة في نفسه وقدرته على تسجيل الأهداف رغم صغر سنه.

وحصل اللاعب في تلك الفترة على لقب "Baixinho marrento" وهو تعبير برتغالي يعني الفتى الصغير المغرور.

وفي عام 1986، تمكن روماريو من تصدر قائمة هدافي بطولة كاريوكا ليبدأ في ترسيخ اسمه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة البرازيلية.

ولم يتوقف تألقه عند المستوى الفردي، إذ ساهم في قيادة فاسكو دا جاما للتتويج ببطولة ولاية ريو دي جانيرو مرتين متتاليتين عامي 1987 و1988.

التألق في أولمبياد سيول

جاءت نقطة التحول الكبرى في مسيرة روماريو على المستوى الدولي خلال دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في العاصمة الكورية الجنوبية سيول عام 1988.

وقدم المهاجم البرازيلي بطولة استثنائية، بعدما أنهى المنافسات متصدراً قائمة الهدافين برصيد 7 أهداف.

وسجل روماريو هدفين في شباك نيجيريا قبل أن يحرز ثلاثة أهداف هاتريك أمام أستراليا، كما لعب دوراً حاسماً في مواجهة ألمانيا الغربية بالدور نصف النهائي.

ونجح روماريو في تسجيل هدف التعادل أمام ألمانيا الغربية، قبل أن ينجح في تسجيل ركلة الترجيح الخاصة به خلال ركلات الحسم ليساهم في وصول البرازيل إلى المباراة النهائية.

ورغم أن المنتخب البرازيلي اكتفى في النهاية بالميدالية الفضية، فإن عروض روماريو اللافتة جعلته محط أنظار كبار أندية القارة الأوروبية.

وأبدى كلاً من برشلونة وريال مدريد اهتماماً بالتعاقد مع المهاجم البرازيلي، لكن نادي آيندهوفن الهولندي بطل كأس أوروبا في ذلك الوقت نجح في حسم الصفقة والحصول على خدماته.

ولم يكن انتقال روماريو إلى كرة القدم الهولندية سهلاً، إذ واجه اللاعب تحديات كبيرة خلال تجربته الجديدة خاصة في ظل اختلاف الأجواء والثقافة الكروية بين البرازيل وهولندا.

ووصف روماريو نفسه خلال الفترة التي قضاها في هولندا بأنها كانت "صعبة للغاية"، بينما كانت شخصيته وأسلوب حياته المليء بالمرح والسهر يتعارضان أحياناً مع الانضباط المطلوب داخل النادي.

وسلط المدرب الإنجليزي الشهير السير بوبي روبسون الذي تولى تدريب روماريو في آيندهوفن، الضوء على طبيعة شخصية اللاعب في سيرته الذاتية.

وأوضح روبسون أن روماريو كان قادراً على تقديم مستويات استثنائية في بعض التدريبات، لكنه في أيام أخرى كان يظهر بصورة مختلفة تماماً لدرجة أن المدرب كان يستطيع بمجرد النظر إليه أن يدرك أن اللاعب ترك طاقته وقدميه في المنزل أو في أحد الملاهي الليلية.

وفي موسمه الأول مع آيندهوفن، سجل المهاجم البرازيلي 25 هدفاً خلال 33 مباراة، ليساهم بصورة مباشرة في تتويج الفريق بالثنائية المحلية بعدما جمع بين لقبي الدوري الهولندي وكأس هولندا.

وفي موسمه الثاني، واصل روماريو تألقه على المستوى القاري، إذ تقاسم صدارة هدافي كأس أوروبا كما نجح لاحقاً في الفوز بجائزة هداف الدوري الهولندي للمرة الثالثة في مسيرته وذلك تحت قيادة المدرب بوبي روبسون.

برشلونة.. بداية مرحلة المجد الأوروبي

في صيف عام 1993، اتخذ روماريو خطوة جديدة في مسيرته عندما انتقل إلى برشلونة الإسباني، لتبدأ واحدة من أكثر الفترات تألقاً في تاريخه الكروي.

وتحت قيادة المدرب الهولندي يوهان كرويف وجد روماريو البيئة المثالية لإظهار كامل إمكاناته الفنية والتهديفية، وسرعان ما أثبت أن انتقاله إلى برشلونة لم يكن مجرد صفقة كبيرة.

ولم ينتظر المهاجم البرازيلي طويلاً حتى يترك بصمته، إذ سجل هاتريك في ظهوره الأول بالدوري الإسباني أمام ريال سوسيداد.

وخلال الموسم نفسه، تمكن روماريو من تسجيل خمسة أهداف هاتريك في مباريات الدوري.

لكن الثلاثية الأكثر شهرة جاءت أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، عندما قاد روماريو برشلونة إلى انتصار تاريخي بنتيجة 5-0 بعدما سجل ثلاثة أهداف في واحدة من أشهر مباريات الكلاسيكو.

وأنهى روماريو ذلك الموسم متصدراً قائمة هدافي الدوري الإسباني، بعدما سجل 30 هدفاً خلال 33 مباراة، كما لعب دوراً أساسياً في قيادة برشلونة إلى التتويج بلقب الدوري.

1994 العام الذي وصل فيه روماريو إلى القمة

بلغت مسيرة روماريو ذروة جديدة خلال عام 1994، بعدما أصبح اللاعب أحد أهم عناصر المنتخب البرازيلي قبل المشاركة في كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية.

وقبل انطلاق البطولة، شهدت تصفيات كأس العالم موقفاً حاسماً في مسيرة المهاجم البرازيلي، بعدما تم استدعاؤه بشكل درامي إلى المنتخب لخوض مباراة مصيرية أمام أوروجواي.

وكان المنتخب البرازيلي بحاجة إلى الفوز في تلك المواجهة من أجل ضمان التأهل إلى كأس العالم، وجاء رد روماريو على أرض الملعب بالطريقة التي اعتاد عليها.

وسجل المهاجم البرازيلي هدفي المباراة في انتصار البرازيل بنتيجة 2-0 ليقود منتخب بلاده إلى حجز بطاقة التأهل إلى المونديال.

روماريو نجم كأس العالم 1994

في نهائيات كأس العالم 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، كان روماريو النجم الأبرز في المنتخب البرازيلي وقدم عروضاً جعلته أحد أهم أسباب تتويج السامبا باللقب العالمي.

وسجل روماريو 5 أهداف خلال البطولة، من بينها أهداف حاسمة أمام روسيا والكاميرون والسويد وهولندا.

ولم يكن تأثيره مقتصراً على عدد الأهداف، بل لعب دوراً محورياً في مشوار البرازيل نحو المباراة النهائية.

وفي المباراة النهائية، اصطدمت البرازيل بإيطاليا في مواجهة قوية انتهت بالتعادل السلبي، ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح لتحديد بطل العالم.

وكان روماريو أحد اللاعبين الذين تحملوا مسؤولية تنفيذ ركلات الترجيح ونجح في تحويل ركلته إلى هدف، قبل أن تحسم البرازيل المواجهة لصالحها وتتوج بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها.

وحصل روماريو على جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في كأس العالم.

وبعد انتهاء البطولة، عاد روماريو إلى البرازيل، إذ انتقل إلى صفوف فلامنجو تاركاً خلفه مرحلة استثنائية في الملاعب الأوروبية.

إقرأ أيضاً:

بسبب دوري الأبطال.. اتحاد الكرة يقرر تعديل موعد مباراة بيراميدز والجونة بالدوري

بثلاثية في الشوط الأول..فيديو أهداف تشيلسي في مرمى برايتون من الدوري الإنجليزي

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان