قراءة تحليلية.. كيف أطاحت مصر بأستراليا من كأس العالم 2026؟
كتب : محمد عبد الهادي
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
نجح منتخب مصر في حجز مقعده بدور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
ورغم أن النتيجة ظلت متقاربة حتى اللحظات الأخيرة، فإن الأرقام والإحصائيات تكشف أن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل في العديد من الجوانب الفنية، سواء من حيث السيطرة على الكرة أو جودة الفرص أو الكفاءة الهجومية.
ويسلط "مصراوي"، في السطور التالية، الضوء علي أبرز أرقام واحصائيات المباراة وفقصا لمنصة سوفا سكور كالتالي:
استحواذ منح مصر السيطرة على إيقاع المباراة
فرض منتخب مصر أسلوبه على مجريات اللقاء باستحواذ بلغ 58% مقابل 42% لأستراليا، وهو ما انعكس على عدد التمريرات، بعدما أكمل لاعبوه 613 تمريرة ناجحة من أصل 722، مقابل 403 تمريرات ناجحة من 505 للمنتخب الأسترالي.
ورغم أن أستراليا لعبت عددا أكبر من التمريرات في الثلث الأخير (81 مقابل 74)، فإن دقة مصر في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة منحتها القدرة على التحكم في نسق المباراة لفترات طويلة.

الجودة الهجومية صنعت الفارق
رغم انتهاء اللقاء بالتعادل، فإن الأهداف المتوقعة (xG) تؤكد تفوق مصر هجوميا، بعدما سجلت 1.32 مقابل 0.84 فقط لأستراليا.
كما انفرد المنتخب المصري بصناعة ثلاث فرص خطيرة كاملة، بينما لم ينجح المنتخب الأسترالي في صناعة أي فرصة خطيرة طوال 120 دقيقة، وهو ما يعكس أن الفرص المصرية كانت الأكثر جودة والأقرب للتسجيل.
الفاعلية أهم من كثرة التسديد
على مستوى التسديدات، سددت أستراليا 16 كرة مقابل 14 لمصر، لكن الفارق الحقيقي ظهر في الدقة، إذ وجه المنتخب المصري ثلاث تسديدات بين القائمين والعارضة مقابل تسديدة واحدة فقط لأستراليا.
كما تعرضت 9 محاولات أسترالية للمنع مقابل 6 فقط لمصر، وهو ما يعكس نجاح الدفاع المصري في الحد من خطورة أغلب المحاولات الأسترالية قبل وصولها إلى المرمى.

الركنيات والكرات الثابتة.. سلاح مصري
استفاد منتخب مصر من الكرات الثابتة بصورة أفضل، بعدما حصل على 7 ركلات ركنية مقابل 4 فقط لأستراليا، كما نجح في تنفيذ 15 عرضية ناجحة مقابل 10 للمنافس.
ورغم تقارب نسبة دقة العرضيات بين المنتخبين، فإن كثرة الكرات الثابتة منحت الفراعنة فرصا إضافية للضغط على الدفاع الأسترالي.

الانضباط في الاحتفاظ بالكرة
أحد أبرز أرقام المباراة كان معدل فقدان الكرة، حيث فقد المنتخب المصري الكرة ثلاث مرات فقط طوال اللقاء، مقابل 10 مرات لأستراليا، وهو ما يعكس هدوء اللاعبين في الاستحواذ وحسن إدارة الكرة تحت الضغط.
وفي المقابل، تفوقت أستراليا بشكل طفيف في المواجهات الفردية بنسبة 51% مقابل 49%، كما كانت الأفضل في المواجهات الهوائية والمراوغات الناجحة، إلا أن هذا التفوق البدني لم ينعكس على جودة الفرص أو النتيجة.
صلابة دفاعية رغم الضغط
دفاعيا، اعتمد المنتخب المصري على التشتيت والانزلاقات لإبعاد الخطورة، حيث سجل 37 تشتيتة مقابل 31 لأستراليا، إضافة إلى 15 انزلاقة دفاعية مقابل 10 للمنافس.
ورغم تفوق أستراليا في نسبة نجاح العرقلات (70% مقابل 47%) واستعادة الكرة (44 مقابل 41)، فإن الدفاع المصري نجح في تقليل خطورة الفرص، وهو ما تؤكده حقيقة أن المنتخب الأسترالي لم يصنع أي فرصة خطيرة طوال المباراة.
كيف تأهلت مصر علي حساب أستراليا؟
تكشف الأرقام أن منتخب مصر لم يكن بحاجة إلى عدد أكبر من التسديدات بقدر حاجته إلى صناعة فرص أفضل، وهو ما تحقق بالفعل، فالاستحواذ الأعلى، والأهداف المتوقعة الأفضل، والانفراد بصناعة الفرص الخطيرة، والدقة الأكبر في التسديد على المرمى، إلى جانب الحفاظ المميز على الكرة، كانت جميعها عوامل رجحت كفة الفراعنة.
ورغم امتلاك أستراليا أفضلية نسبية في بعض المؤشرات البدنية والدفاعية، فإن المنتخب المصري كان الأكثر جودة في التفاصيل الحاسمة، لينجح في فرض شخصيته على اللقاء، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 عبر ركلات الترجيح بنتيجة 4-2.