أوروبا تهدد بمقاطعة كأس العالم بسبب خطة إنفانتينو.. ما القصة؟
كتب : نهي خورشيد
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
-
عرض 15 صورة
هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" وجميع اتحاداته الوطنية بمقاطعة بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وفي مقدمتها كأس العالم، حال إصرار رئيس فيفا جياني إنفانتينو على تنفيذ خطته بشأن بيع حصص من بطولات الاتحاد إلى مستثمرين من القطاع الخاص.
وعقد اليوم الخميس اجتماعاً طارئاً ضم ممثلي الاتحادات الوطنية الـ55 المنضوية تحت تنظيم اليويفا، لمناقشة المقترح الذي طرحه إنفانتينو عقب انتهاء كأس العالم والذي يقضي بإنشاء كيان تجاري جديد يضم الحقوق الاقتصادية لبطولات فيفا، مع طرح جزء من ملكيته أمام مستثمرين مقابل مليارات الدولارات.
وبحسب ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع، فقد أجمعت جميع الاتحادات الأوروبية وفي مقدمتها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على رفض المشروع بصورة كاملة، مع التهديد بمقاطعة جميع بطولات فيفا بما في ذلك كأس العالم للرجال وكأس العالم للسيدات، إذا تم تمرير الخطة خلال التصويت المقرر في 19 سبتمبر المقبل.
ويمثل هذا الموقف ضربة قوية لمشروع إنفانتينو في ظل النفوذ الكبير الذي تتمتع به أوروبا داخل منظومة كرة القدم العالمية، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية أو حقوق البث والرعاية.
وأكد أحد المشاركين في الاجتماع لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن القرار الأوروبي يمثل "اللجوء إلى الزر النووي" وهو ما يعني أن يويفا اختار أقصى درجات التصعيد الممكنة في مواجهة فيفا.
كأس العالم ليس للبيع
وأصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بياناً شديد اللهجة عقب الاجتماع، أكد خلاله أن جميع الاتحادات الأوروبية تقف في صف واحد ضد مقترح فيفا، معتبراً أن بيع حصص من كأس العالم أو أي بطولة أخرى يمثل تهديداً مباشراً لمستقبل اللعبة.
وجاء نص البيان كالآتي:" لن يشارك يويفا واتحاداته الوطنية في أي بطولة ينظمها فيفا، إن الاتحادات الأوروبية الـ55 ترفض بالإجماع وبشكل قاطع مقترح نقل ملكية حصص من كأس العالم وغيرها من بطولات فيفا إلى مستثمرين من القطاع الخاص".
وأضاف البيان أن كأس العالم يعد أحد أعظم الإرث الرياضي في تاريخ كرة القدم، وبني على مدار عقود طويلة بجهود اللاعبين والمنتخبات والجماهير حول العالم، مؤكداً أن أي جزء من البطولة لا ينبغي أن يصبح سلعة استثمارية.
وشدد يويفا على أن "كأس العالم ليس للبيع"، معتبراً أن خصخصة البطولة ستغير طبيعة كرة القدم الدولية بصورة لا يمكن التراجع عنها.
انتقادات لاذعة لفيفا
ولم يقتصر هجوم الاتحاد الأوروبي على مضمون المشروع فقط بل امتد إلى طريقة إدارته، إذ اتهم فيفا بإعداد المقترح في سرية تامة دون إجراء أي مشاورات حقيقية مع الاتحادات الوطنية أو القارية قبل أن يفرض مهلة زمنية قصيرة للتصويت عليه.
ووصف يويفا ما حدث بأنه فشل قيادي عميق، معتبراً أن فيفا تخلى عن دوره كحارس لكرة القدم العالمية.
وأضاف البيان أن الاتحادات الوطنية أصبحت أمام خيارين فقط، إما قبول خصخصة أكبر بطولات اللعبة أو تحمل العواقب وهو ما وصفه بأنه "إدارة قائمة على الترهيب والإكراه" وليس عملية ديمقراطية حقيقية.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن اعتراضه يتجاوز آلية التصويت، ويرتبط بالآثار طويلة المدى للمشروع، مشيراً إلى أن دخول مستثمرين خارجيين في ملكية بطولات فيفا سيجعل تحقيق الأرباح هو العامل الرئيسي في اتخاذ القرارات.
وأكد البيان أن جميع الملفات المستقبلية بداية من روزنامة المباريات مروراً بتطوير البطولات، وصولاً إلى شكل المنافسات الدولية ستكون خاضعة لمصالح المستثمرين وعوائد المساهمين وليس لمصلحة كرة القدم.
وأضاف أن هذا النموذج الاقتصادي لا يتناسب مع طبيعة اللعبة، مؤكداً أن مستقبل كرة القدم لا يمكن أن تحدده توقعات المستثمرين الباحثين عن تحقيق أعلى عائد مالي.
وختم البيان برسالة حاسمة جاء فيها: "هناك أمور أهم من أن تباع كأس العالم ملك لكرة القدم، وسيظل كذلك دائماً وما دامت أوروبا تمتلك صوتاً داخل اللعبة، فلن يكون للبيع".
اتهامات بمحاولة شراء التأييد
وكان يويفا صعد موقفه قبل الاجتماع بساعات، متهماً فيفا بمحاولة استمالة الاتحادات الوطنية مالياً لدعم المشروع.
وتشير الخطة إلى بيع نحو 20% من الكيان التجاري الجديد الذي يحمل اسم FIFA Forward Enterprise مقابل نحو أربعة مليارات دولار على أن يتم توزيع عوائد إضافية على الاتحادات الأعضاء، وهو ما وصفه الاتحاد الأوروبي بأنه محاولة للضغط على الاتحادات من أجل تمرير المشروع.
وأكد يويفا أن المهلة التي منحها فيفا للاتحادات للموافقة على المشروع أو خسارة الحوافز المالية تكشف طبيعة المقترح، مشيراً إلى أن اللعبة لا يمكن أن تدار بهذه الطريقة.
ولم تقتصر الاعتراضات على القارة الأوروبية، إذ أعرب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن قلقه وخيبة أمله من إعداد المشروع دون التشاور مع الاتحادات القارية.
كما أبدى اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" الذي يضم 41 اتحاداً وطنياً، تحفظات واضحة تجاه المقترح في مؤشر على اتساع دائرة الرفض داخل كرة القدم العالمية.
علاقة إنفانتينو بـ ترامب
وكشفت التقارير أن المستثمر الوحيد المطروح حتى الآن هو شركة Thrive Eternal المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي جوشوا كوشنر شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو ما أعاد الجدل حول العلاقة الوثيقة التي تجمع إنفانتينو بترامب.
وسبق لرئيس فيفا أن منح ترامب أول جائزة فيفا للسلام، كما ظهر إلى جانبه في عدد من المناسبات الرسمية الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن تأثير هذه العلاقات على القرارات الأخيرة داخل الاتحاد الدولي.
إقرأ أيضاً:
4 صور جديدة من حفل زفاف عمر مرموش في إيطاليا
"يتعهد بالعودة".. الأهلي يعلن انتقال لاعبه إلى وادي دجلة رسميا
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News