مباريات ودية -أندية

اتلتيكو مدريد

- -
21:30

خيتافي

مباريات ودية -أندية

بريستول سيتي

- -
21:30

نيوكاسل

مباريات ودية -أندية

بيرنلي

- -
21:45

اسبانيول

جميع المباريات

إعلان

من أوسيمين إلى صلاح.. كيف تحولت تركيا إلى الوجهة الجديدة لنجوم أوروبا؟

كتب : نهي خورشيد

06:24 م 29/07/2026

تابعنا على

أصبح الدوري التركي خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز الوجهات التي تستقطب نجوم كرة القدم العالمية، بعدما نجحت أنديته الكبرى في إبرام صفقات لم يكن أحد يتوقع رؤيتها خارج الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

ومع اقتراب النجم المصري محمد صلاح من الانتقال إلى بشكتاش، لازالت التساؤلات تثار حول قدرة النادي التركي على تحمل الصفقة مالياً في ظل ديونه الضخمة.


أوسيمين البداية

بدأت القصة التي لفتت أنظار العالم إلى المشروع التركي مع النيجيري فيكتور أوسيمين.

ففي سبتمبر 2024 وبعد انهيار انتقاله إلى الأهلي السعودي وتشيلسي في اللحظات الأخيرة، وجد نفسه خارج حسابات نابولي الذي استبعده من قائمته وتعاقد مع البلجيكي روميلو لوكاكو ليحل مكانه.

وتلقى أوسيمين اتصالاً من أوكان بوروك المدير الفني لجالطة سراي ليوجه له رسالة شخصية قائلاً: "أريدك في فريقي، جماهيرنا ستحبك وستفعل كل شيء من أجلك".

اقتنع المهاجم النيجيري بالفكرة وانتقل إلى إسطنبول على سبيل الإعارة، ليصل في الثالثة فجراً يوم 3 سبتمبر، لكنه فوجئ باستقبال أكثر من ثلاثة آلاف مشجع كانوا ينتظرونه بالألعاب النارية رغم تأخر الطائرة لساعات.

ولم تتوقف القصة عند ذلك الحد، إذ نجح جالطة سراي في صيف العام التالي في شراء اللاعب نهائياً مقابل 64.1 مليون جنيه إسترليني في أكبر صفقة بتاريخ الكرة التركية، ليصف أوسيمين تجربته:"لقد وجدت قصة الحب التي كنت أبحث عنها".


صلاح الصفقة المنتظرة

وفي الفترة الحالية يتكرر المشهد ذاته مع محمد صلاح الذي دخل في مفاوضات متقدمة مع بشكتاش خلال فترة الانتقالات الحالية.

ووفقاً للتقارير، عرض النادي التركي على قائد منتخب مصر راتباً سنوياً يصل إلى 10.7 مليون جنيه إسترليني بالإضافة إلى مكافآت ضخمة مرتبطة بالأداء والبطولات.

لكن المفاوضات لم تصل إلى نهايتها بعد، في ظل الخلافات حول نسبة صلاح من عائدات بيع القمصان بالإضافة إلى عمولة ممثليه.

وفي حال تعثر الصفقة، يبقى الدوري السعودي والدوري الأمريكي أبرز البدائل أمام هداف ليفربول السابق.


تحذير من داخل تركيا

ورغم حماس جماهير بشكتاش بضم الفرعون المصري، فإن هناك جانب آخر من داخل تركيا يرى أن الصفقة تمثل مخاطرة كبيرة.

وقال أحمد تورجوت مقدم برنامج “Turkish Football Podcast”، إن القيمة المالية للصفقة تضر بالنادي أكثر مما تفيده.

وأوضح:"سوف يبيع بشكتاش عدداً هائلاً من القمصان، وسيحظى صلاح باستقبال أسطوري لكن إذا قدم موسماً مشابهاً لآخر مواسمه مع ليفربول، فإن الجماهير نفسها ستطلق صافرات الاستهجان ضده".

وأضاف أن الأزمة لا تتعلق باللاعب وإنما بالوضع المالي للنادي، مشيراً إلى أن بشكتاش يعاني بالفعل من ضغوط اقتصادية كبيرة.

كما انتقد طريقة إدارة الأندية التركية، موضحاُ أن الأندية الثلاثة الكبرى لا تعمل باحترافية مشابهة لما يحدث في إنجلترا إذ يسعى الجميع للفوز بالدوري كل موسم مهما كانت التكلفة وهو ما يضاعف الأزمات المالية.


خسائر تقترب من نصف مليار جنيه إسترليني

ووفقاً للأرقام والإحصائيات التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية فإن خسائر الأندية التركية في سوق الانتقالات بلغت خلال السنوات الأربع الماضية نحو 444.5 مليون جنيه إسترليني، لتأتي خلف الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري السعودي والدوري الإيطالي فقط من حيث صافي الإنفاق.

ويعد راتب أوسيمين الذي يقترب من 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً من بين الأعلى في أوروبا، إذ لا يتفوق عليه في الدوري الإنجليزي سوى إرلينج هالاند وفيرجيل فان دايك.

كما أصبحت الملاعب التركية تضم أسماء عالمية عديدة مثل إيدرسون، نجولو كانتى، ليروي ساني، إلكاي جوندوجان، لياندرو تروسارد، ماسون جرينوود.

فيما تشير التقارير إلى اقتراب البرتغالي رافائيل لياو من الانضمام إلى فنربخشة، رغم اهتمام أندية كبرى مثل ريال مدريد وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد بالحصول على خدماته.


لماذا يختار النجوم تركيا؟

يرى كان بايزيت مقدم بودكاست "Black Eagles" الخاص ببشكتاش أن الدوري التركي يقدم مزيجاً يجمع بين المنافسة الرياضية والحياة الفاخرة.

وقال إن انتقال صلاح إلى تركيا سيمنحه فرصة لإنهاء مسيرته بطريقة مختلفة.

وأضاف: "إذا ذهب إلى السعودية، فسيرى الجميع أنه اختار المال فقط، أما في تركيا فلا يزال بإمكانه اللعب في دوري أبطال أوروبا والمشاركة في أحد أفضل عشرة دوريات بالقارة".

وأشار أيضاً إلى أن إسطنبول توفر أسلوب حياة فاخر للغاية بفضل الفنادق والمطاعم الراقية، لكنها في الوقت نفسه تجعل حياة اللاعبين صعبة بسبب الشعبية الجارفة، إذ لا يستطيع أي نجم الذهاب إلى متجر عادي دون أن يتجمع حوله المشجعون.

ورغم الصفقات الكبرى والإنفاق الضخم، فإن النتائج القارية لم تتغير كثيراً، فمنذ بداية القرن الحالي لم تتمكن الأندية التركية من تجاوز دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا سوى أربع مرات.

وكان آخر فريق بلغ ربع النهائي هو جالطة سراي عام 2001، بينما كان بشكتاش آخر ممثل لتركيا يصل إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي موسم 2016-2017، في حين وصل فنربخشة مرة واحدة إلى ربع نهائي دوري المؤتمر الأوروبي.


رفاهية لا تقل عن كبار أوروبا

تحرص الأندية التركية على توفير حياة استثنائية لنجومها، فعند وصول ليروي ساني إلى إسطنبول تابع أكثر من 3.2 مليون شخص البث المباشر لاستقباله بينما احتشد آلاف المشجعين في المطار، كما أضيئت صورته على برج جالاتا التاريخي قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة.

أما جوزيه مورينيو فقد أقام خلال تدريبه لفنربخشة لمدة 16 شهراً في فندق فورسيزونز الفاخر، بتكلفة تجاوزت 656 ألف جنيه إسترليني مع توفير سائق خاص وخدمات فندقية متكاملة.

كما يعيش الفرنسي ماتيو جندوزي مع أسرته في منزل فاخر يطل على إسطنبول، ويقضي أوقاته في رحلات بحرية عبر مضيق البوسفور.

إقرأ أيضاً:
احتفال محمد السيد أمام لاعب إسرائيل يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

رابطة الأندية تعلن موعد ومكان قرعة الدوري المصري لموسم 2026-2027

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان