رغم تأهل إسبانيا لنصف النهائي.. لماذا تراجع بريق لامين يامال في كأس العالم 2026؟
كتب : نهي خورشيد
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
فرض الأداء الهادئ للنجم الإسباني لامين يامال خلال منافسات كأس العالم 2026 العديد من علامات الاستفهام، بعدما دخل البطولة باعتباره أحد أبرز المرشحين لخطف الأضواء، قبل أن يجد نفسه بعيداً عن سباق النجومية الذي سيطر عليه عدد من كبار اللاعبين يتقدمهم كيليان مبابي وإيرلينج هالاند وليونيل ميسي.
ورغم استمرار المنتخب الإسباني في المنافسة على اللقب وبلوغه الدور نصف النهائي، فإن لاعب برشلونة لم ينجح حتى الآن في ترك بصمته الهجومية المعتادة، مكتفياً بتسجيل هدف واحد فقط في وقت واصل فيه أبرز منافسيه تحقيق أرقام لافتة على مستوى التسجيل وصناعة الأهداف.
وبحسب شبكة "barcablaugranes" فإن مشاركة يامال في البطولة جاءت في ظروف صعبة، بعدما خاض سباقاً مع الزمن للتعافي من إصابة قوية في العضلة الخلفية تعرض لها خلال شهر أبريل الماضي أثناء تنفيذ ركلة جزاء حاسمة مع برشلونة أمام سيلتا فيجو، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته البدنية لدخول البطولة بأفضل حالاته.
كما أعادت البطولة إلى الواجهة الحديث عن العلاقة بين برشلونة ومدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي الذي يعتمد بصورة كبيرة على لاعبي النادي الكتالوني لتشكيل القوام الأساسي لـ لا روخ وهو ما أدى بحسب العديد من الآراء إلى تعرضهم لضغط بدني متواصل وحرمانهم من فترات راحة كافية.
ولا يقتصر هذا الأمر على لامين يامال فقط، إذ يرى متابعون أن لاعب الوسط بيدري يمر بالوضع ذاته، في ظل الاعتماد المكثف عليه مع النادي والمنتخب خلال المواسم الأخيرة.
وكان يامال فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الكرة العالمية خلال العامين الماضيين، بعدما لعب دوراً رئيسياً في تتويج إسبانيا بلقب كأس الأمم الأوروبية 2024 وحصل على لقب أفضل لاعب في البطولة، قبل أن يواصل تألقه مع برشلونة ويساهم في التتويج بلقبين في الدوري الإسباني الأمر الذي جعله ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية.
لكن مشهد كأس العالم جاء مختلفاً، بعدما استحوذ كيليان مبابي على الأضواء بتسجيله ثمانية أهداف وصناعة ثلاثة أخرى، فيما سجل ليونيل ميسي صاحب 39 عاماً ثمانية أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، بينما أحرز إيرلينج هالاند سبعة أهداف.
كما قدم كل من جود بيلينجهام وهاري كين وعثمان ديمبيلي أرقاماً هجومية مميزة بعدما ساهم كل منهم في سبعة أهداف بين التسجيل والصناعة، في وقت اكتفى فيه يامال بهدف وحيد وهو ما جعله بعيداً عن المنافسة على لقب هداف البطولة.
ورغم ذلك، يؤكد كثيرون أن الإنجاز الجماعي يظل أكثر أهمية من الأرقام الفردية، خاصة أن المنتخب الإسباني لا يزال ينافس بقوة على لقب كأس العالم، بينما يواصل يامال أداء دور مؤثر داخل الفريق حتى وإن لم ينعكس ذلك على حصيلته التهديفية.
وفي حال نجح المنتخب الإسباني في التتويج باللقب، فإن ذلك سيمنح اللاعب الذي يتم عامه التاسع عشر هذا الأسبوع، إنجازاً جديداً يضاف إلى سجله الحافل بالألقاب مع برشلونة ومنتخب بلاده.
إقرأ أيضاً
"بصورة في تركيا".. وكيل أعمال محمد صلاح يثير الجدل بشأن مستقبله
أحمد فتوح: حسام حسن شخصية تنافسية تدرس المنافسين بدقة ولا تقبل الخسارة