كأس العالم

بلجيكا

- -
22:00

إيران

الدوري المغربي

الدفاع الجديدي

- -
17:00

الوداد البيضاوي

كأس العالم

إكوادور

0 0
03:00

كوراساو

جميع المباريات

إعلان

منافس مصر.. ما أبرز نقاط القوة والضعف لمنتخب نيوزيلندا؟ (تقرير تحليلي)

كتب : محمد عبد الهادي

10:00 ص 21/06/2026 تعديل في 11:14 ص

تابعنا على

قد تبدو نتيجة التعادل 2-2 أمام إيران مجرد نقطة في بداية مشوار نيوزيلندا بكأس العالم 2026، لكن التعمق في الأرقام يكشف صورة مختلفة تمامًا عن المنافس المقبل لمنتخب مصر. فبعيدًا عن النتيجة، تؤكد الإحصائيات أن المنتخب النيوزيلندي يمتلك هوية لعب واضحة تعتمد على الفاعلية أكثر من السيطرة، وعلى استغلال الفرص أكثر من صناعة عدد كبير منها.

مصراوي، يقدم تقرير تحليلي عن منتخب نيوزيلندا في مباراته الأخيرة أمام إيران، وفقًا لمنصتي "سوفا سكور"، و "أوبتا للاحصائيات" كالتالي:

الاستحواذ ليس سلاح نيوزيلندا الأول

أول ملاحظة يجب وضعها أمام الجهاز الفني لمنتخب مصر أن نيوزيلندا لا تحتاج إلى استحواذ كبير لصناعة خطورة.

حيث تشير الأرقام أن الفريق امتلك الكرة في مباراة إيران بنسبة 51% فقط، لكنه أنهى المباراة بـ14 تسديدة، منها 8 على المرمى، وسجل هدفين، هذا يعني أن خطورته لا ترتبط بالسيطرة الطويلة على الكرة، بل بسرعة الوصول إلى مناطق التهديد، خصوصًا عبر التحولات والكرات المباشرة.

كما أن المنتخب النيوزلندي أكمل 376 تمريرة ناجحة من أصل 446 بنسبة دقة بلغت 84.3%، لكنه لم يحول هذا الاستحواذ إلى استحواذ سلبي أو تدوير طويل للكرة، بل سعى للوصول السريع إلى مناطق الخطورة، كما وصلت دقة التمريرات في نصف ملعب المنافس إلى 94.5% من خلال 225 تمريرة.

هذا الرقم مهم جدًا لأنه يؤكد أن الفريق عندما يتقدم بالكرة إلى الأمام لا يفقد دقته بسهولة، وبالتالي لا يجب منحه حرية في الثلث الأوسط أو أمام منطقة جزاء مصر.

ويظهر ذلك من خلال تسجيل 14 تسديدة خلال اللقاء مقابل هدفين، وهو ما يعكس فلسفة تقوم على التقدم المباشر نحو المرمى وعدم إهدار الوقت في بناء الهجمات الطويلة.

احصائيات منتخب نيوزيلندا

الأطراف مفتاح الهجوم النيوزيلندى

تكشف خريطة الهجمات أن نيوزيلندا اعتمدت بصورة أكبر على اللعب عبر الأطراف. الفريق نفذ 37 هجمة من الجانب الأيسر و28 من الجانب الأيمن، مقابل 26 هجمة فقط عبر العمق.

هذه الأرقام تشير إلى أن المنافس يفضل فتح الملعب واستغلال المساحات على الجانبين قبل إرسال العرضيات أو الكرات العرضية المنخفضة إلى منطقة الجزاء، وهو ما يفسر أيضًا ارتفاع عدد الركنيات والكرات العرضية خلال المباراة.

الكرات الثابتة سلاح أساسى لمنتخب نيوزيلندا

من أبرز الملاحظات في المباراة اعتماد نيوزيلندا على الكرات الثابتة للوصول إلى مرمى المنافس. الفريق حصل على 9 ركلات ركنية، كما أرسل 17 كرة عرضية خلال اللقاء.

ولا يتعلق الأمر بعدد الكرات الثابتة فقط، بل بنوعية اللاعبين الموجودين داخل منطقة الجزاء، إذ يمتلك المنتخب عناصر قوية بدنيًا مثل كريس وود وفين سورمان ومايكل بوكسال، وهي عناصر تمنح الفريق أفضلية واضحة في الألعاب الهوائية.

فعالية هجومية رغم قلة الفرص

الأرقام تكشف أن نيوزيلندا ليست من المنتخبات التي تصنع عددًا هائلًا من الفرص المحققة. الفريق صنع فرصتين كبيرتين فقط أمام إيران، لكنه سجل هدفين وخرج بتعادل ثمين.

وهنا تظهر أخطر نقطة في شخصية المنافس، وهي القدرة على تحويل عدد محدود من الفرص إلى أهداف. لذلك فإن أي خطأ دفاعي أو فقدان للتركيز أمام هذا المنتخب قد يكون كافيًا لاستقبال هدف.

احصائيات منتخب نيوزيلندا

أبرز لاعبي منتخب نيوزيلندا

رغم وجود أسماء أكثر شهرة مثل كريس وود، فإن مباراة إيران أظهرت أن إيليا جاست كان اللاعب الأكثر تأثيرًا في الثلث الهجومي.

سجل اللاعب هدفي نيوزيلندا من تسديدتين فقط على المرمى، وحقق معدل فعالية استثنائيًا مقارنة بعدد الفرص التي سنحت له، وهو ما يعكس قدرة كبيرة على إنهاء الهجمات واستغلال أنصاف الفرص.

الأرقام تشير إلى أن اللاعب لا يحتاج إلى عدد كبير من اللمسات داخل المنطقة للوصول إلى الشباك، وهو ما يجعله أحد أهم مصادر الخطورة التي يجب مراقبتها.

كريس وود أيضًا رغم عدم تسجيله، يبقى أحد أهم عناصر المنتخب النيوزيلندي. اللاعب كان الأكثر تسديدًا في المباراة بأربع محاولات، كما لعب دورًا مهمًا في استقبال الكرات الطويلة والالتحامات البدنية داخل منطقة الجزاء.

ويبدو واضحًا أن المنتخب يعتمد عليه كنقطة ارتكاز تسمح للاعبين القادمين من الخلف بالحصول على المساحات، وهو ما يمنح الهجوم النيوزيلندي تنوعًا أكبر.

كيف يبني منتخب نيوزيلندا هجمته؟

تكشف الأرقام أيضًا أن نيوزيلندا لا تعتمد على الكرات الطويلة فقط، بل تملك قدرة جيدة على الخروج بالكرة من الخلف.

الثنائي فين سورمان ومايكل بوكسال تجاوزت دقة تمريراتهما 94%، فيما لعب ماركو ستامينيتش دور حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم.

هذا يعني أن المنتخب يستطيع بناء اللعب بشكل منظم إذا لم يتعرض للضغط، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على لاعبي مصر في منع المنافس من الخروج المريح بالكرة.

احصائيات منتخب نيوزيلندا

نظرة علي خط دفاع منتخب نيوزيلندا

على المستوى الدفاعي، لا تبدو نيوزيلندا من المنتخبات التي تعتمد على الضغط العالي أو افتكاك الكرة بالقرب من مرمى المنافس.

الأرقام تشير إلى تسجيل 13 تدخلًا فقط و15 اعتراضًا طوال المباراة، ما يعكس اعتماد الفريق على التمركز الدفاعي وانتظار المنافس في مناطقه بدلاً من الضغط المستمر عليه.

وهذا النوع من الفرق عادة ما يكون أكثر راحة عندما يترك الكرة للمنافس ثم يعتمد على الهجمات المرتدة والتحولات السريعة.

نقطة الضعف الأبرز لمنتخب نيوزيلندا

رغم التنظيم الدفاعي، تكشف الإحصائيات عن ثغرة واضحة تتمثل في المواجهات الأرضية.

فقد فاز لاعبو نيوزيلندا بـ28 مواجهة أرضية فقط من أصل 57 بنسبة نجاح بلغت 49.1%، كما فقد الفريق الكرة 129 مرة خلال المباراة.

هذه الأرقام تشير إلى أن الضغط المكثف واللعب السريع قد يسببان مشاكل حقيقية للمنتخب النيوزيلندي، خاصة إذا نجح المنافس في حرمانه من الوقت والمساحة أثناء بناء اللعب.

احصائيات منتخب نيوزيلندا

ماذا تعني هذه الأرقام لمصر؟

الصورة النهائية التي ترسمها الإحصائيات هي أن نيوزيلندا منتخب عملي ومنظم، لا يحتاج إلى استحواذ كبير لصناعة الخطورة، ويعتمد بشكل واضح على الكرات الثابتة والكرات العرضية والفاعلية أمام المرمى.

في المقابل، تبدو نقاط ضعفه واضحة في المواجهات الأرضية، وفقدان الكرة تحت الضغط، وعدم امتلاكه منظومة ضغط عالٍ فعالة.

وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن مفتاح المباراة قد يكون في فرض إيقاع سريع، والضغط على مرحلة بناء اللعب، ومنع الكرات العرضية والركنيات، مع الحذر من التحولات السريعة التي شكلت السلاح الأبرز للمنافس أمام إيران.

إقرأ أيضًا:
التحية التي أبكت كيسيه.. لماذا يحتفل نجم كوت ديفوار برفع يده عسكريًا؟

بعمر الـ 40 عامًا.. مانويل نوير يحقق رقمًا تاريخيًا في كأس العالم 2026

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان