هوية مونديالية| من ألوان العلم إلى المدرجات.. أسرار لقب منتخب المكسيك
كتب : نهي خورشيد
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
خطفت المكسيك أنظار ضيوفها باحتفال تراثي شعبي جمع بين عروض فنية وثقافية عكست روح البطولة وطابعها العالمي في افتتاح نسخة كأس العالم2026 الاستثنائية، والمقامة للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً.
ولم يتوقف حضور إلـ تري عند الحفل الافتتاحي للعرس العالمي كأس العالم2026، بل نجح لاعبو المنتخب المكسيكي في تقديم عرض قوي أمام منتخب جنوب أفريقيا ليترجموا هذا الزخم التاريخي إلى انتصار مهم بهدفين دون رد.
أسرار لقب منتخب المكسيك
لكن خلف هذه الانطلاقة الكروية المميزة، تظل هوية المنتخب المكسيكي المعروفة بلقب "إلـ تري El Tri" وهو اختصار لعبارة "إلـ تريكولور El Tricolor" والتي تعني ثلاثي الألوان في إشارة إلى ألوان العلم المكسيكي الثلاثة الأخضر والأبيض والأحمر.
وعلى مدار العقود الماضية، أصبح هذا اللقب رمزاً للهوية الوطنية والفخر الشعبي كما ارتبط بالحضور الدائم للمكسيك في نهائيات كأس العالم.
ومع امتداد الحكاية من الملعب إلى المدرجات، لا تكتمل صورة كرة القدم المكسيكية دون التوقف عند الجدل الجماهيري المنتشر خلال السنوات الأخيرة، والمتمثل في الهتاف الشهير لهم والذي أصبح محور انتقادات داخل وخارج البلاد.
ويعرف هذا الهتاف باسم "إلـ غريتو الصرخة" ويبدأ عادة بصوت جماعي طويل قبل أن ينتهي بكلمة "بوتو" والتي تردد غالباً أثناء تنفيذ حارس مرمى الفريق المنافس لركلات المرمى.
25 عاماً من جدل الصرخة
وتستخدم كلمة "بوتو" في اللغة الإسبانية تقليدياً كإهانة ذات طابع معادٍ للمثليين، وهو ما جعلها محل اعتراض من جانب منظمات حقوقية وجهات دولية عديدة، رغم أن بعض المشجعين يعتبرونها جزءاً من الثقافة الشعبية أو المزاح الرياضي فإن الجدل حولها لم يتوقف منذ سنوات.
وتشير التقديرات إلى أن هذا الهتاف ظهر في الملاعب المكسيكية قبل نحو 25 عاماً، قبل أن ينتقل إلى الساحة الدولية خلال التصفيات الأولمبية لمنطقة الكونكاكاف عام 2004، لكنه لم يحظى بهذا القدر من الانتقادات إلا خلال نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل عندما أثار ترديده موجة انتقادات دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا إلى فتح تحقيق رسمي بشأنه.
ومنذ عام 2015، فرض فيفا سلسلة من العقوبات والغرامات على الاتحاد المكسيكي لكرة القدم بسبب تكرار الهتاف في المباريات الدولية، إذ تعرض لعشرات الغرامات خلال تصفيات كأس العالم 2018 وحدها، قبل أن تتكرر العقوبات في بطولات الكأس الذهبية ودوري أمم الكونكاكاف والنسختين الأخيرتين من كأس العالم.
ويستمر الجدل حول هذا الهتاف بسبب اختلاف وجهات النظر حول معناه، فبينما يرى بعض المشجعين وشخصيات كروية سابقة أنه يستخدم للدلالة على الجبن أو الخوف وليس للإساءة إلى فئة بعينها، وترفض منظمات حقوق الإنسان هذا التفسير مؤكدة أن الكلمة لا يمكن فصلها عن تاريخها بوصفها لفظاً تمييزياً ضد المثليين.
كما يؤكد ناشطون في مجال حقوق الإنسان أن استمرار ترديد هذا الهتاف داخل الملاعب يساهم في ترسيخ الصور النمطية السلبية، وهو ما دفع الاتحاد المكسيكي إلى تكثيف حملات التوعية واتخاذ إجراءات مختلفة للحد من هذه الظاهرة خلال السنوات الأخيرة في محاولة لحماية صورة الكرة المكسيكية أمام العالم.
اقرأ أيضًا:
"بعد هدفه في مرمى جنوب أفريقيا".. لاعب منتخب المكسيك يسجل رقما تاريخيا بكأس العالم
"للمرة الأولى تاريخيا".. مباراة البوسنة والهرسك ضد كندا تشهد تطبيق قانون جديد في رميات التماس