أنطوان بيل يكشف لمصراوي كواليس أمم أفريقيا 1988: احتجزنا 3 ساعات بعد إقصاء المغرب
كتب : هند عواد
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
استعاد جوزيف أنطوان بيل، حارس مرمى منتخب الكاميرون السابق، ذكريات التتويج بكأس الأمم الأفريقية 1988 في المغرب، عندما أصر على تلبية نداء منتخب بلاده، رغم رفض ناديه أولمبيك مارسيليا مشاركته في البطولة.
وقال أنطوان بيل في تصريحات خاصة لمصراوي: "بطولة عام 1988 بدأت مع رأس السنة، الشيء الكبير الذي أتذكره في البداية أننا أنهينا دور المجموعات في المركز الثاني، لذلك كان علينا الانتقال وتغيير المدينة من أجل مباريات نصف النهائي. وعندما أسمع اليوم بعض الناس يقولون إنهم يريدون البقاء في المدينة نفسها، وأن هذا هو الطريق للفوز بالكأس، أقول لهم إنني أستطيع إثبات أن الانتقال من مدينة إلى أخرى لا يمنعك أبداً من الفوز".
وأضاف: "عندما أقصينا المغرب البلد المضيف من نصف النهائي، كان الناس غاضبين جداً. بقينا في غرفة الملابس أكثر من ثلاث ساعات، واضطرت الشرطة إلى تأمين المدينة والطريق بين الملعب وفندقنا. وفي اليوم التالي، أثناء عودتنا بعد التتويج بالكأس، كان الناس منزعجين وغاضبين جداً منا ولم يكونوا ودودين هذا أكثر ما أتذكره من عام 1988".
وعن رفض ناديه انضمامه إلى منتخب الكاميرون، أضاف: "في ذلك الوقت لم تكن هناك فترات توقف معتمدة من الفيفا، ولم تكن الأندية مجبرة على السماح للاعبيها بالذهاب إلى كأس الأمم الإفريقية، وكان على كل لاعب أن يقاتل ناديه بنفسه ليتم السماح له بالمشاركة. في البداية، لم أكن أنا شخصياً أرى كأس الأمم الإفريقية كحدث لا بد أن أشارك فيه، لكن عندما وصل الفاكس إلى النادي، قال لي رئيس النادي، وهو موثق، إن الكاميرون تطلب انضمامي للمنتخب في كأس إفريقيا، لكن القرار كان بيد ميشيل هيدالجو، المدرب السابق لمنتخب فرنسا، والذي كان حينها مدرب أولمبيك مارسيليا".
وأشار إلى أن كلود لوروا، مدرب منتخب الكاميرون آنذاك، أخبره بأنه تحدث مع ميشيل، الذي وعده بالاتصال به يوم مغادرة الفريق من نيس في فرنسا إلى المغرب، مضيفا: "وقال إنه سيتصل بي قبل الساعة الواحدة ظهراً في ذلك اليوم ليعطيني رد النادي ويحدد موعد انضمامي مباشرة إلى المغرب. ما حدث هو أنه اتصل بي وقال إنهم في طريقهم إلى المطار، لكن مدرب أولمبيك مارسيليا لم يتصل بهم. عندها غضبت كثيراً وشعرت بإحباط شديد، وقلت إن هذا عدم احترام، ليس فقط تجاه كلود لوروا، بل تجاه بلدي وتجاهي أنا شخصياً. ولهذا قررت المشاركة في كأس الأمم الإفريقية وترتيب الأمور بنفسي".
وشدد: "ذهبت إلى رئيس النادي، برنار دابان، وأخبرته أنني سأشارك في كأس إفريقيا، وبعدها رتبنا إمكانية أن ألعب في فرنسا ثم أسافر، واشترينا تذكرة طيران للذهاب إلى المغرب. لعبت مباراة مع مارسيليا في يوم، وفي اليوم التالي ألعب مع الكاميرون في المغرب. هذا جعلني ألعب عدداً كبيراً من المباريات خلال 13 يوماً".
وواصل: "جئت لأنني أردت أن يُحترم بلدي، وأن تُحترم إفريقيا ككل. لم يكن الأمر مجرد المشاركة واللعب، بل مسألة احترام. لو أن هيدالجو اتصل بكلود لوروا وشرح له أن النادي يحتاجني لأسباب رياضية ولا يمكنه الاستغناء عني، لكنت تفهمت الأمر. لكن عدم الاتصال يعني عدم احترام الناس. جئت من أجل احترام بلدي، واحترام إفريقيا، واحترام البطولات الإفريقية. أردت أن ينظروا إلينا كما ينظرون إلى أنفسهم، وأن يحترمونا. وهكذا جئت، ولحسن الحظ فزنا بالكأس، وكان قراري مهماً جداً في النهاية".
واختتم أنطوان: "بعد الفوز بكأس الأمم الإفريقية 1988، كان الفريق منتظراً بقوة في ياوندي، وكانت هناك احتفالات كبيرة، لكنني لم أذهب لأنني لعبت في المغرب يوم الأحد، وكان لدي يوم الأربعاء مباراة أوروبية مع مارسيليا. لذلك لم أشارك في الاحتفالات بالكاميرون، وذهبت مباشرة إلى مارسيليا لأقوم بواجبي مع النادي".
اقرأ أيضًا:
"قصص متفوتكش".. ضربتان لمنافس مصر.. وحقيقة تولي محمود فايز تدريب الزمالك
اعتقال شقيقه واعتزال مؤقت.. قصة صمود حارس مرمى السودان