• تقرير.. من يتحمل مسئولية خروج مصر من الكان؟ 3 عناصر في مرمى الانتقادات

    07:07 م الأحد 07 يوليه 2019

    برعاية

    ZED
    تقرير.. من يتحمل مسئولية خروج مصر من الكان؟ 3 عناصر في مرمى الانتقادات

    منتخب مصر

    كتبت- منة عمر:

    "من يتحمل المسئولية".. تساؤل يدور في أذهان الكثيرين بعد خروج المنتخب الوطني من منافسات دور الـ16 لبطولة كأس الأمم الأفريقية عقب الخسارة بهدف دون رد أمام جنوب أفريقيا.

    على الرغم من تأهل المنتخب الوطني إلى منافسات دور الـ16 كأول المجموعة الأولى بعد تحقيق العلامة الكاملة (9 نقاط) والحفاظ على نظافة شباكه خلال دور المجموعات، إلا أن مشوار الفراعنة سرعان ما انتهى تحت أقدام لاعبي منتخب جنوب أفريقيا.

    أعقب خسارة الفراعنة إعلان اتحاد الكرة برئاسة هاني أبوريدة إقالة المدير الفني المكسيكي خافير أجيري والجهاز الفني كاملًا ثم قام هو بتقديم استقالته بل وطالب باقي الأعضاء بالأمر ذاته.

    الأمور لم تنته عند هذا الحد فقد أصدرت لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب اليوم الأحد بيانا بشأن المستوى الباهت الذي ظهر عليه المنتخب الوطني منذ بداية البطولة، معلنة أنها ستحاسب المسئولين طبقا للدستور.

    كما أكدت اللجنة أنها ستقوم بدورها الرقابي الذي هو حق قد كفله الدستور في محاسبة المقصرين لكي يتحمل الكل مسئوليته، معتبرة أن تقديم الاستقالات هي بداية المسئولية في أن يتحمل الكل خطأه وليست نهايتها في المحاسبة ومجمل المسؤولية.

    أحمد حسام "ميدو" لاعب المنتخب الوطني والمدير الفني الأسبق للزمالك والحالي لمصر للمقاصة، رصد في تصريحاته عبر برنامج نجوم أفريقيا عبر يلاكورة 3 نقاط رئيسية كانت كافية لمنح الفراعنة فرصة التتويج باللقب لافتًا إلى أنه لم يتوافر أيًا منهم في المنتخب خلال البطولة.

    اعتمد ميدو في تحليله على العناصر الآتية: "جودة اللاعبين، جودة المدرب وأخيرًا الروح التي قد تقود الفريق بعيدًا حال عدم توافر أول نقطتين".

    لم تختلف تصريحات ميدو عما قاله وائل جمعة لاعب منتخب مصر والأهلي الأسبق ومحلل شبكة بي ان سبورتس حاليًا الذي أكد أن "المنتخب آخره كده وليس بالإمكان أفضل مما كان، لافتًا إلى أن منتخبي مصر وتونس هما أسوأ أداء في البطولة".

    واتفق مدافع المنتخب السابق مع تصريحات ميدو بشأن المسئول عن الإقصاء قائلا: "توجد أخطاء كثيرة، من جهاز فني إلى اتحاد الكرة إلى المسؤولين عن كرة القدم".

    مصراوي يستعرض خلال الآتي أبرز الأسباب التي أدت إلى نهاية مشوار المنتخب الوطني:

    -المدرب

    تصريحات ميدو تحمل الكثير من المنطقية فالمدرب المكسيكي لم ينجح في وضع بصمة بارزة في صفوف المنتخب الوطني بداية من التشكيل الذي لم يطرأ عليه أية تغييرات عما كان عليه الحال تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر.

    نفس الأمر بالنسبة لخطة اللعب التي افتقرت للتواصل بين الخطوط، واعتمدت على المهارات الفردية لبعض النجوم، فالبنظر للأهداف التي سجلها المنتخب الوطني (5 أهداف) والتي جاءت عن طريق لاعبين (محمود تريزيجيه "هدف"- محمد صلاح "هدفين"- أحمد المحمدي "هدفين")، نجد أن معظمها جاء عن طريق مهارة فردية للاعبين مثل هدف تريزيجيه في مرمى زيمبابوي، أو ركلات ثابتة مثل هدف صلاح في مرمى أوغندا.

    -اتحاد الكرة

    لام الكثيرين على اتحاد الكرة طريقة تعامله مع أزمة عمرو وردة لاعب المنتخب الوطني بشان أزمة فتاة السوشيال ميديا، والتي أثيرت عقب مباراة الفراعنة أمام الكونغو في الجولة الثانية لمنافسات دور المجموعات.

    اللاعب تم استبعاده رسميًا من معسكر المنتخب، ولكن سرعان ما تراجع اتحاد الكرة عن قراره وسط ضغط من جانب قائد المنتخب أحمد المحمدي، ونجم الفراعنة محمد صلاح.

    اللاعبون طالبوا بالإبقاء على وردة داخل المعسكر، ومنحه فرصة ثانية، ليتم الاستقرار على استبعاده من مباراة أوغندا مع عودته إلى قائمة المنتخب بداية من دور الـ16.

    القرار لم يلق استحسانًا من جانب بعض الجماهير النقاد، باعتبار أن الأمور الأخلاقية يجب التعامل معها بحزم وحسم كنوع من المبادئ التي يجب أن تترسخ في صفوف الفريق.

    - تراجع أداء بعض اللاعبين

    لم يظهر بعض اللاعبين بالشكل الأمثل بقميص المنتخب الوطني، أمثال عبد الله السعيد صانع اللعب وحلقة الوصل مع الخط الهجومي للفريق، فقد شهدت احصائياته أرقامًا سلبية خلال الأربع مباريات التي شارك بهم من حيث التسديدات على المرمى (واحدة)، لم يسجل، لم يصنع، فقد الكرة 6 مرات مقابل استخلاص 16 مرة.

    لاعبو منتخب مصر لم يقدموا الأداء الذي تنتظره الجماهير، فأحمد المحمدي قائد الفراعنة لم يقدم المستوى المطلوب على الرغم من تسجيله هدفين في البطولة.

    يظل محمد النني لغزًا كبيرا في خط الوسط، فخلال الأربع مباريات التي شارك فيها لاعب آرسنال الإنجليزي بقميص الفراعنة كان محط الكثير من الانتقادات.

    نفس الأمر بالنسبة لمروان محسن مهاجم المنتخب الذي لم يظهر أمام المرمى كثيرًا، ولم يشكل أية خطورة حقيقة بدوره الهجومي داخل الملعب.

    ولعل الرباعي أحمد حجازي، طارق حامد، محمد الشناوي ومحمود حسن "تريزيجيه" كانوا من أفضل اللاعبين خلال البطولة بمستواهم الثابت وروحهم الرائعة التي ظهرت جلية خلل البطولة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان