• يستجاب فيها الدعاء وتقي من موت القلوب.. سُنة منسية في ليلة العيد

    04:46 م الثلاثاء 04 يونيو 2019
    يستجاب فيها الدعاء وتقي من موت القلوب.. سُنة منسية في ليلة العيد

    صلاة عيد الفطر - ارشيفية

    كتب - هاني ضوه :

    كان شهر رمضان المبارك شهر الاجتهاد في الطاعات، بل كان ميدان للتدرب على الطاعات والاستمرار عليها، من هنا كان إحياء ليلة العيد من الأمور المستحبة التي حثنا عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

    وقد وردت كيفية إحياء ليلة العيد في الحديث النبوي الشريف ويكون ذلك بالذكر وتلاوة القرآن والاستغفار والتسبيح والتكبير ومختلف الطاعات، فقد روى الإمام ابن ماجه رحمه الله عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا للهِ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ»، ومعنى موت القلوب: شغفها بحب الدنيا، وقيل: الكفر، وقيل: الفزع يوم القيامة.

    وذكر الفقهاء في كتبهم فضائل إحياء ليلة العيد بالعبادة، من بينهم الإمام الشافعي الذي علق على حديث: "من قام ليلتي العيدين لله محتسبًا، لم يمت قلبه حين تموت القلوب"، فقال الإمام الشافعي –رحمه الله -: "وبلغنا أنه كان يقال: الدعاء يستجاب في خمس ليال: في ليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان".

    وقال الإمام العلامة ابن نجيم في كتابه "البحر الرائق": "وَمِنْ الْمَنْدُوبَاتِ: إحْيَاءُ لَيَالِي الْعَشْرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَلَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ، وَلَيَالِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان".

    وكذلك ذكر حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله في كتابه "الوسيط في فقه الشافعية" سنن العيد فذكر منها إحياء ليلته بالعبادة، واستدل على ذلك بقول النبي –صلى الله عليه وآله وسلم-: "من أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب”.

    إعلان

    إعلان

    إعلان