• رمضان في حياتهم: (17) التابعي الجليل أبوبكر الزهري

    05:03 م الإثنين 03 يونيو 2019
    رمضان في حياتهم: (17) التابعي الجليل أبوبكر الزهري

    تعبيرية

    كتب- إيهاب زكريا:

    يستعرض مصراوي خلال أيام شهر رمضان المبارك، كيف كان الصحابة والتابعون والسلف الصالح يقضون نهارهم وليلهم في شهر القرآن وخير شهور العام، استنادا لما ورد في الروايات والكتب الصحيحة.. ويرصد كيف كان رمضان في حياة التابعي الجليل الزهري.

    محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب بن عبدالله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، الإمام العلم، حافظ زمانه أبوبكر القرشي الزهري المدني نزيل الشام .

    قال الزهري: كتب عبدالملك إلى الحجاج، اقتد بابن عمر في مناسكك، قال: فأرسل إليه يوم عرفة، إذا أردت أن تروح فآذنا، قال: فجاء هو وسالم وأنا معهما حين زاغت الشمس، فقال: ما يحبسه، فلم ينشب أن خرج الحجاج، فقال: إن أمير المؤمنين، كتب إلي أن أقتدي بك، وآخذ عنك. قال: إن أردت السنة، فأوجز الخطبة والصلاة، قال الزهري: وكنت يومئذ صائما، فلقيت من الحر شدة.

    عن ابن شهاب، قال: أصاب أهل المدينة حاجة زمان فتنة عبدالملك فعمت، فقد خيل إلي أنه أصابنا أهل البيت من ذلك ما لم يصب أحدا، فتذكرت: هل من أحد أخرج إليه، فقلت: إن الرزق بيد الله ثم خرجت إلى دمشق، ثم غدوت إلى المسجد، فاعتمدت إلى أعظم مجلس رأيته، فجلست إليهم فبينا نحن كذلك إذ أتى رسول عبدالملك فذكر قصة ستأتي بمعناها، وأن عبدالملك فرض له.

    [ ص: 329 ] قال أبو الزناد : كنا نطوف مع الزهري على العلماء ومعه الألواح والصحف ، يكتب كلما سمع.

    ومن أحوالهم في الإقبال على القرآن والتفرغ له: أن الزهري - رحمه الله - كان إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن. سير أعلام النبلاء/ الطبقة الثالثة/ الزهري.

    إعلان

    إعلان

    إعلان