"متى يكون الدعاء أرجى للقبول من الله؟".. علي جمعة يجيب

08:39 م الإثنين 20 مايو 2019
"متى يكون الدعاء أرجى للقبول من الله؟".. علي جمعة يجيب

الدكتور علي جمعة

كتب- محمد جمعة:
شرح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، معنى الحديث الشريف "إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد".
وقال جمعة، خلال تقديمه برنامج "أحاديث الصيام" المُذاع عبر فضائية "الحياة"، اليوم الإثنين: "إن الدعاء له زمان أو مكان أو أشخاص أو أحوال تكون أرجى لقبول الدعاء فيها من الله؛ فالأماكن مثل: الدعاء في حجر إسماعيل، وعند قبر النبي، وفي القدس الشريف، والأماكن الطاهرة كالمساجد".
وأضاف عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أن زمن الدعاء كثُلث الليل الأخير، فينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول "هل من مستغفر فأغفر له، هل من سائل فأعطيه"، وفي يوم الجمعة أيضًا هناك ساعة تُسمى ساعة الإجابة لا يصادفها عبد يصلي إلا استجاب الله له، بالإضافة إلى ليلة القدر فهي محل للدعاء.
وتابع جمعة بأن الدعاء أرجى أيضًا في أحوال؛ مثل: نزول المطر، وعندما يكون الإنسان مظلومًا فدعوته لا ترد ولو كان كافرًا، ومن هذه الأحوال زحف الجيش المسلم للدفاع عن وطنه وماله وعرضه وقضيته، وكذلك عند الإفطار كما في حديثنا.
وذكر عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف الأشخاص الأقرب لاستجابة الدعاء؛ مثل: الأب والأم والصائم.

إعلان

إعلان

إعلان