• حدث في 13 رمضان: الفاروق عمر يتسلم مفاتيح بيت المقدس.. و"الطاعون الجارف" في الحجاز

    11:31 ص السبت 18 مايو 2019
    حدث في 13 رمضان: الفاروق عمر يتسلم مفاتيح بيت المقدس.. و"الطاعون الجارف" في الحجاز

    حدث في 13 رمضان

    (مصراوي):

    وقعت في مثل هذا اليوم الموافق 13 من شهر رمضان العديد من الأحداث، ويقدم مصراوي نبذة مختصرة عن أهم هذه الأحداث، والتي منها:

    13 من رمضان عام 16هـ

    في مثل هذا اليوم الثالث عشر من رمضان عام 16هـ وصول الخليفة عمر بن الخطاب إلى الشام ليستلم مفاتيح بيت المقدس من البطريرك صفرونيوس، بعد معارك ضارية لجنود الإسلام لفتح ديار الشام، وكتب عهدًا لأهلها يؤمن أرواحهم وأموالهم عرف باسم العهدة العمرية.

    وكان فتح القدس جزءاً من الصراع العسكري الذي وقع في 637م الموافق 16 للهجرة بين الخلافة الراشدة الاسلامية والإمبراطورية البيزنطية. وقد بدأت عندما قام جيش المسلمين- تحت قيادة أبو عبيدة بن الجراح- بمحاصرة القدس في شوال 15هـ الموافق نوفمبر 636م. وبعد ستة أشهر، وافق البطريرك صفرونيوس على الاستسلام، بشرط قدوم الخليفة الراشدي.

    وفي عام 16هـ، سافر الخليفة عمر بن الخطاب إلى القدس لتسلم مفاتيح المدينة. وخلال إقامته في القدس، قَدِم عمر على حجر الأساس الصخرة التي، وفقا للمؤرخات الإسلامية، صعد منها الرسول صلى الله عليه وسلم مع المَلَك جبريل قبل أقل من 20 عاما في رحلة السماوات إلى الملأ الأعلى؛ والمعروفة باسم الإسراء والمعراج. وقام عمر بمسح النفايات والأنقاض من الموقع المقدس، واكتشف أن الصخرة حجمها أكبر. وبعد نهاية التنظيف كشف عن الحجم الحقيقي للصخرة. بنى عمر سياجا حولها وأمر ببناء مسجد مجاور لها.

    بُني مسجد عمر في نفس البقعة التي صلى فيها الخليفة. واستمر حكم الإسلام 400 سنة متتالية للقدس حتى الحملة الصليبية الأولى في 1099. الفتح الإسلامي لمدينة القدس أكد توطيد السيطرة العربية على فلسطين والسيطرة التي لم تهدد مرة أخرى حتى الحروب الصليبية في أواخر القرن الحادي عشر وعبر القرن الثالث عشر. وهكذا، جاء الفتح الإسلامي تعريفا للعالم بمكانة القدس في الإسلام.

    13 رمضان عام 67هـ

    في مثل هذا اليوم من شهر رمضان عام 67هـ ظهر مرض الطاعون وانتشر في الحجاز، وسُمّي «الطاعون الجارف» لأنه كان يجرفُ من يتعرض له ولا يهرب منه، وقد كان ذلك أيام حكم عبد الله بن الزبير للحجاز. كان إجمالي ما مات بذلك الطاعون حوالي مائتي ألف شخص منهم ثمانون ولدًا للصحابي أنس بن مالك.

    13 رمضان عام 95هـ

    في مثل هذا اليوم من شهر رمضان عام 95هـ توفي الحجاج بن يوسف الثقفي، قائد أموي ووالي الكوفة. كان معروفاً بحُسن العبادة، وكان غيوراً على القرآن معظّماً له وكان هو وأبوه يعلمان القرآن للصبيان في الطائف بلا مقابل ويجزل العطاء لأهله، وكان الحجاج بعيداً كل البعد عن الملذات، زاهداً في المال وكان صاحب مواعظ بليغة معروف ببعده عن صفات النفاق الثلاثة، وكل هذه الصفات لا تنفي مغالاته في التكفير أي أنه يفعل ما يفعله تديناً وتقربا لله.

    أما مذهبه في الحكم، فكان الحجاج يرى بتكفير الخارج على السلطان وطرده من الملة، لذلك كان يرى ما يفعله تقرباً لله يرجو به الأجر. وهذا تناقض في فعل الحجاج بين قتله المتقين من الناس من أمثال سعيد بن جبير وبين أعمال الخير التي قام بها كالفتوحات وتعظيم القرآن وتنظيم أمور المسلمين.

    ومن أبرز الوفيات في مثل هذا اليوم:

    40 هـ - أبو لبابة، صحابي من الأنصار.

    181 هـ - عبد الله بن المبارك المروزي، عالم وإمام مجاهد مجتهد.

    272 هـ - ابن ماجة، صاحب سنن ابن ماجة أحد كتب الصحاح الستة.

    418 هـ - أبو القاسم المغربي، أديب لغوي وكاتب وشاعر ووزير عباسي.

    524 هـ - محمد بن تومرت، مؤسس الدولة الموحدية في المغرب.

    985 هـ - إسماعيل الثاني الصفوي، ثالث شواهين الدولة الصفوية.

    1265 هـ - محمد علي باشا، والي مصر ومؤسس الأسرة العلوية.

    إعلان

    إعلان

    إعلان