• ليلة القدر.. الحد الأدنى من إحياء الليلة المباركة

    11:20 م الإثنين 11 يونيو 2018
    ليلة القدر.. الحد الأدنى من إحياء الليلة المباركة

    ليلة القدر.. الحد الأدنى من إحياء الليلة المباركة

    كتب - أحمد الجندي:

    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر. ولأحمد ومسلم: كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها .

    حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه رواه الجماعة إلا ابن ماجه، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام.

    من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت: (قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟) قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني

    حديث الرسول صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ» يؤكد على أن أقل مدة لإحياء ليلة القدر أن تصلى العشاء والفجر في جماعة، وقيام يسير من الليل في التهجد وبصلاة التراويح.

    ليلة القدر ليلة مباركة مَن حُرِمها فقد حُرِم الخير كله، ولا يُحْرَم خيرها إلا محروم، لذلك ينبغي للمسلم الحريص على طاعة الله أن يحيها إيماناً وطمعاً في أجرها العظيم، وأن يجتهد في العشر الأواخر أسوة بالنبي – صلى الله عليه وسلم – فقد أخرج الإمام مسلم عن عائشة – رضي الله عنها – أنها قالت:”كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها”

    وقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يتهجَّد في ليالي رمضان، ويقرأ قراءة مرتَّلةً، لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل، ولا بآية فيها عذاب إلا تعوَّذ، فجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكُّر، وهذا أفضل الأعمال وأكملها في ليالي العشر وغيرها

    إعلان

    إعلان

    إعلان