حدث في مثل هذا اليوم.. 10 رمضان: وفاة "خديجة" وعبور الهزيمة

02:29 م السبت 26 مايو 2018
حدث في مثل هذا اليوم.. 10 رمضان: وفاة "خديجة" وعبور الهزيمة

حدث في مثل هذا اليوم.. 10 رمضان: وفاة "خديجة" وعبو

كتب- محمد قادوس:

10 رمضان عام 3 ق. هـ

في مثل هذا اليوم من شهر رمضان العام الثالث قبل الهجرة عام 620م، توفيت خديجة بنت خويلد، زوجة الرسول محمد- صلى الله عليه وسلم- وأول الناس إيمانًا برسالته.

هي خديجة بنت خويلد بن أسد القرشية (68 ق.هـ - 3 ق.هـ الموافق 556م - 620م) أم المؤمنين وأولى زوجات النبي محمد وأم كل أبنائه ما عدا ولده إبراهيم.

عاشت خديجة مع النبي فترة ما قبل البعثة، وكانت تستشعر نبوة زوجها، وعندما أنزل الله وحيه على النبي كانت خديجة أول من صدقته فيما حَدّث، وذهبت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل الذي بَشَّره بأنه نبي الأُمّة، فكانت أول من آمن بالنبي من الرجال والنساء، وأول من توضأ وصلّى، وظلت بعد ذلك صابرة مُصابرة مع الرسول في تكذيب قريش وبطشها بالمسلمين، حتى وقع حصار قريش على بني هاشم وبني المطلب في شِعب أبي طالب، فالتحقت بزوجها في الشِعب، وعانت ما عاناه بنو هاشم من جوع ومرض مدة ثلاث سنين، وبعد أن فُك الحصار عن الرسول ومن معه مرضت خديجة، وما لبثت أن توفيت بعد وفاة عم النبي أبي طالب بن عبد المطلب بثلاثة أيام وقيل بأكثر من ذلك، في شهر رمضان قبل هجرة الرسول بثلاث سنين عام 629م وعمرها خمس وستون سنة، وكان مقامها مع الرسول بعدما تزوجها أربعاً وعشرين سنة وستة أشهر، ودفنها الرسول بالحجون (مقبرة المعلاة).

تحظى خديجة بنت خويلد بمكانة كبيرة ومنزلة عظيمة عند جميع الطوائف الإسلامية، فقد روى أبو هريرة: "قال رسول الله: خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، وابنة مزاحم امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد".

توفيت خديجة- رضي الله عنها- ولم ينسَ رسول الله محبته لها بعد وفاتها وكان دائما يُثني عليها ولم يتزوج عليها حتى ماتت إكراماً لها، وقد كانت مثال الزوجة الصالحة الوفية، فبذلت نفسها ومالها لرسول الله وصدقته حين نزل عليه الوحي.

10 من رمضان عام 648هـ

في العاشر من رمضان قامت معركة المنصورة، التي دارت رحاها في مصر من 8 إلى 11 فبراير من سنة 1250م بين القوات الصليبية (الفرنج) بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا، الذي عُرف بالقديس لويس فيما بعد، والقوات الأيوبية بقيادة الأمير فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ، وفارس الدين أقطاي الجمدار وركن الدين بيبرس البندقداري.

أسفرت المعركة عن هزيمة الصليبين هزيمة كبرى منعتهم من إرسال حملة جديدة إلى مصر، وكانت بمثابة نقطة البداية التي أخذت بعدها الهزائم تتوالى عليهم حتى تم تحرير كامل الشام مما عرف وقتها بالحكم الصليبي.

10 رمضان عام 1393هــ

في مثل هذا اليوم من شهر رمضان، - اندلعت حرب العاشر من رمضان التي خاضتها مصر وسوريا ضد إسرائيل لاسترداد الأراضي التي احتلتها الأخيرة في حرب النكسة.

حرب أكتوبر "العاشر من رمضان" هي حرب شنتها كل من مصر وسوريا على إسرائيل عام 1973م وهي رابع الحروب العربية الإسرائيلية بعد حرب 1948م، حرب 1956م وحرب 1967م التي كانت إسرائيل احتلت فيها شبه جزيرة سيناء من مصر وهضبة الجولان من سوريا إلى جانب الضفة الغربية من الأردن بالإضافة إلى قطاع غزة الخاضع آنذاك لحكم عسكري مصري. بدأت الحرب يوم السبت 6 أكتوبر الموافق تشرين الأول 1973م الموافق 10 رمضان 1393هـ بتنسيق هجومين مفاجئين ومتزامنين على القوات الإسرائيلية؛ أحدهما للجيش المصري على جبهة سيناء المحتلة وآخر للجيش السوري على جبهة هضبة الجولان المحتلة. وساهم في الحرب بعض الدول العربية سواء بالدعم العسكري أو الاقتصادي.

انتهت الحرب رسمياً بالتوقيع على اتفاقيات فك الاشتباك بين جميع الأطراف. ومن أهم نتائجها تحطم أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر التي كان يدعيها القادة العسكريون في إسرائيل، وتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في 26 مارس 1979م، واسترداد مصر لسيادتها الكاملة على سيناء وقناة السويس في 25 أبريل 1982، ما عدا طابا التي تم تحريرها عن طريق التحكيم الدولي في 19 مارس 1989م.

المصدر: ويكيبيديا- الموسوعة الحرة

إعلان

إعلان

إعلان