إعلان

"خلق العفو" في ملتقى رمضانيات نسائية بالجامع الأزهر في اليوم الـ18 من رمضان

كتب : محمد قادوس

06:51 م 08/03/2026

جامعة الأزهر

تابعنا على

نظم الجامع الأزهر، اليوم الأحد 18 رمضان 1447هـ الموافق 8 مارس 2026م، ملتقى «رمضانيات نسائية» بعنوان «خلق العفو»، بمشاركة د. فاطمة الزهراء محمد محرز، مدرس الحديث بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر الشريف، وأ. نُورَا عبد الفضيل عبد اللطيف، عضو المركز العالمي للفتوى الإلكترونية، ود. حياة حسين العيسوي،الباحثة بجامعة الأزهر، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الدعوي «رمضانيات نسائية» الذي ينظمه الجامع الأزهر خلال شهر رمضان المبارك.

وتحدثت د. فاطمة الزهراء محمد محرز عن قيمة العفو عند المقدرة باعتبارها من أسمى الأخلاق التي دعا إليها الإسلام، مؤكدة أن العفو ليس ضعفًا كما يظن البعض، بل هو دليل قوة الإيمان وسمو النفس ورفعة الأخلاق، مشيرة إلى أن القرآن الكريم حث على الصفح والتسامح في مواضع عديدة، منها قوله تعالى: *«وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ»*.

من جانبها أكدت أ. نُورَا عبد الفضيل عبد اللطيف أن العفو خلق نبيل يحول القسوة إلى لين، والعداوة إلى صداقة، مشيرة إلى أنه يحرر النفس من مشاعر الانتقام والكراهية، ويزرع السلام في القلوب، ويقود إلى نيل رضا الله وثوابه العظيم.

وأوضحت د. حياة حسين العيسوي أن قوله تعالى: *«أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ»* يمثل دعوة صريحة لتربية النفس على العفو والتسامح، مبينة أن من يعفو عن الناس ينال عفو الله ومغفرته، وأن هذا الخلق يسهم في بناء مجتمع متماسك تسوده الرحمة والمودة.

وأكدت المشاركات أن خلق العفو يمثل أحد أعمدة الأخلاق الإسلامية، وقد جسده الأنبياء والصالحون في مواقف عديدة، وعلى رأسهم النبي محمد ﷺ الذي ضرب أروع الأمثلة في العفو والتسامح، داعيات إلى التحلي بهذا الخلق الكريم لترسيخ قيم الرحمة والتراحم داخل الأسرة والمجتمع.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان