هل تعليق الصور حرام وتطرد الملائكة من البيت؟.. علي جمعة يحسم (فيديو)
كتب : علي شبل
علي جمعة
ضمن برنامجه الفضائي "اعرف دينك" المذاع في رمضان 2026، على فضائية صدى البلد، يوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الأحكام الشرعية المختصة بالطهارة وأداء العبادات وما يهم المسلم في حياته اليومية، ومنها كشف عن حكم حكم الصور وتعليقها في البيوت.
البداية بسؤال تلقاه الدكتور علي جمعة من شابة أحد حضور برنامجه، تقول: هل تعليق الصور حرام وتطرد الملائكة من البيوت؟، ليرد فضيلة المفتي الأسبق قائلًا: كثيرًا ما يُقال إن الصور حرام، وإن تعليقها حرام، وإنها تطرد الملائكة؛ ثم تُبنى على ذلك حالة من القلق والتشدد، مع أن هذه المسألة تحتاج إلى تحريرٍ وفهمٍ أدق.
ويوضح عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر: هناك فرق بين الصورة المحرمة التي ارتبطت بصناعة التمثال المعبود، وفتح باب الوثنية، وبين الصورة الفوتوغرافية التي لا تُنشئ معبودًا، ولا تصنع صنمًا، ولا تدخل في هذا الباب أصلًا، وإنما حقيقتها - كما عبّر بعض أهل العلم - أنها احتباس ظل؛ فهي أقرب إلى انعكاس الصورة في المرآة، غير أنها تُحفَظ بدل أن تزول بانصراف صاحبها.
ويضيف جمعة: من هنا يظهر أن الخلط بين التمثال المعبود والصورة الفوتوغرافية خلطٌ في المفهوم قبل أن يكون في الحكم.. فليس كل ما سُمِّي صورةً يحمل المعنى نفسه، ولا كل ما اشترك في الاسم اشترك في الحكم.
وتابع: لذلك كان تعميم التحريم على الصور الفوتوغرافية نوعًا من التوسيع الذي أدّى عند بعض الناس إلى الحرج والاضطراب، ثم إلى استثناءات متكلفة في البطاقة والجواز ونحو ذلك.
الخلاصة - يختم الدكتور علي جمعة: المسألة لا تُفهم بالتشدد، بل بالتمييز.. ولا يُحكم فيها بالاسم وحده، بل بحقيقة الشيء وعلة الحكم فيه؛ فإذا كانت الصورة الفوتوغرافية ليست من جنس الصورة المعبودة التي جاء الإسلام لهدم طريقها، فلا يصح أن تُحمَّل الحكم نفسه لمجرد التشابه في الاسم.
اقرأ أيضاً:
قضية تبادل زوجات.. علي جمعة يكشف عن واقعة نادرة وأغرب فتوى في حياته (فيديو)
بسبب الجماع في نهار رمضان.. المفتي يحسم الحكم والكفارة وما يقع على الزوجة
ليلة القدر 17 رمضان.. داعية يفجر مفاجأة: الليلة ممكن تكون ليلة القدر
عطست وأنا أصلي أقول "الحمد لله" ولا أسكت؟.. علي جمعة يرد (فيديو)