علي جمعة: العلاقة بين الأهل والأبناء يجب أن تكون قائمة على الود والتفاهم والحوار
كتب : علي شبل
الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق
ضمن تعرضه لأفكار الشباب وما يعنّ لهم من قضايا دينية ومسائل حياتية، ناقش الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أحد الشباب حول قضية الاستقلال عن الأسرة.
وخلال برنامجه "نور الدين والشباب"، قال الشاب يوسف إن استقلال الأبناء لا يثير اعتراضًا من الأهل إذا كانوا قادرين على إدارة حياتهم بأنفسهم، مضيفا أن امتلاك الشاب المال أو سيارة فخمة يمنح الأسرة شعورًا بالاطمئنان، ويجعلها أكثر تقبلًا لفكرة استقاله، فكيف يكون التعامل مع الأهل الذين يخشون فقط وقوع أبنائهم في أزمات أو اتخاذ قرارات خاطئة قد تؤدي إلى الضرر.
من جانبه، رد الدكتور علي جمعة مشيرًا إلى أن القضية ليست في المال وحده، بل في النجاح والاستقرار، مضيفا أن بعض الأسر قد تسمح بالاستقلال إذا رأت أن الابن قادرا على تحمل المسؤولية، بينما قد ترفضه إذا خشيت أن يواجه أزمات أو يحتاج إلى دعم دائم، أو إذا واجه ضرر أو أذى.
وتابع: "أهم حاجة عند الأب والأم هي نجاح الأولاد لذلك بيخافوا عليهم" مشددًا على أن المطلوب هو بناء علاقة أكثر ودًا وحميمية وتعاونًا بين الأبناء والأهل، بحيث يتحول الخوف إلى ثقة، وتصبح المصلحة المشتركة هي الأساس في اتخاذ القرار، مؤكدًا أن الحوار الصادق بين الطرفين هو السبيل لتجاوز هذه المخاوف.
اقرأ أيضًا:
ما حكم صيام المرأة في رمضان دون قضاء الأيام الفائتة؟ داعية يجيب
لم أتم ختمتي للقرآن ودخل رمضان فهل أبدأ من جديد؟.. أمين الفتوى ينصح (فيديو)