• صاحبة الصورة الأشهر في حادث الأورام: "رجعنا المعهد وابني بيكمل علاجه"

    08:41 م الخميس 08 أغسطس 2019
    صاحبة الصورة الأشهر في حادث الأورام: "رجعنا المعهد وابني بيكمل علاجه"

    الطفل عبدالرحمن يستكمل علاجه رفقة والدته

    كتب- محمد مهدي:

    ببطء تخطو أم عبدالرحمن، صاحبة واحدة من أشهر صور حادث تفجير معهد الأورام، نحو المكان، تحمل الابن على كتفها، كلما اقتربت من المكان يدق قلبها بعنف، يقبض الطفل على يد والدته قلقا، تُمسكه جيدًا، تمنحه ابتسامة ليطمئن، فيما تتذكر الليلة الدامية، الهلع والنار ورائحة الموت، احتضانها لعبدالرحمن لكي تحميه من شرور الدنيا، حتى لا تفقده إلى الأبد، قبل أن تدلف إلى العيادات الخارجية بالمعهد "كلموني وقالولي تعالى عشان تكملي العلاج" كما تقول أم عبدالرحمن لمصراوي.

    في الداخل استقبلتها الطبيب المعالجة لحالة ابنها، الدكتور رنا حمدي، مدرس طب أورام الأطفال بالمعهد القومي للأورام "عملوا التحاليل اللازمة عشان يطمنوا عليه" كان الطفل في حاجة لإجراء فحص سريري وتحاليل الدم –وفق تصريحات الدكتور أحمد سعيد نائب مدير العيادات الخارجية- اطمئنوا أن حالة عبدالرحمن جيدة، يتحرك بنشاط "فضل يلعب في العيادة لحد ما نام زي ما باين في الصورة" فيما تطمئن الأم على ابنها بسؤالها عن موعد تحديد الجلسات.

    "هيرجع للجلسات تاني يوم العيد" تم إصدار قرار باستكمال علاجه في مركز أورام دار السلام المشهورة باسم "هرمل" لحين عودة حالة المبنى الرئيسي للمعهد لحالتها الأولى "جلسات الكيماوي لعلاج ورم في فروة الرأس وليس المخ كم أُشيع في بعض الصحف والمواقع" وفق نائب مدير العيادات الخارجية، قبل أن تصل إلى المكان الدكتور ريم عماد، مدير مستشفي معهد الأورام للاطمئنان على حالته، والتقاط صور معه وابنها "علاقتنا بالمرضى زي أسرة، الطبيبة المعالجة بتبقى أقرب حد للمريض، عارفة حياته ماشية وكل حاجة عنه".

    تشكر أم عبدالرحمن الدعم النفسي الذي قدمه المئات من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي "الناس لبعضيها، دا اللي متعودين عليه" فيما تتمنى السيدة البسيطة-وفق نائب مدير العيادات الخارجية- أن تصل الدعوات ومحاولات الدعم إلى كافة مرضى الأورام، وعدم التركيز عليها فقط، بعد ساعات من التواجد داخل المكان تغادر الأم، تمر في طريقها مرة أخرى على المبنى الرئيسي للمعهد، تُلقي نظرة أخيرة على هيئته بعد الدمار، تدعو أن يعود سريعًا لاستقبال المرضى، فيما تقُبل ابنها "الحمدلله إني اطمنت عليه، هو كويس، ربنا يكمل شفاها على خير".

    إعلان

    إعلان

    إعلان