• "حطام ولحظات رعب".. مشاهد من "الناحية التانية" لانفجار معهد الأورام (صور)

    04:52 م الثلاثاء 06 أغسطس 2019
    "حطام ولحظات رعب".. مشاهد من "الناحية التانية" لانفجار معهد الأورام (صور)

    معهد الاورام

    كتب وتصوير- عبدالله عويس:

    زجاج مكسور بطول الطريق، يزين الأرض في الجهة الأخرى من محل انفجار معهد الأورام. الشبابيك انفجرت وصارت على الأرض، والأبواب تفككت، وزجاج السيارات تهشم نتيجة الضغط، والأبواب الزجاجية سقطت على الأرض في نفس توقيت الانفجار، رغم وجودها على الجانب الآخر من المعهد؛ إذ يفصل بينهما نهر النيل.

    1

    كان محمد هندي نائما، حين استيقظ على صوت صرخات والدته، وحين فتح عينيه وجد ابنته التي كانت إلى جواره على الأرض، فاعتقد الرجل أن زلزالا عنيفا قد وقع، ولأنه يسكن بالعمارة رقم 1 بشارع متحف المنيل وبينه وبين محل الانفجار الذي وقع الأحد الماضي بضعة أمتار، فإن زجاج المنزل والشبابيك والأبواب تأثرت كثيرا.

    2

    «كل زجاج الغرف والشبابيك الألوميتال والأبواب الخشبية تأثرت».. يحكي محمد، بينما كانت سيدة تنظف المتعلقات من الزجاج المتناثر، وجمعت أغراض المنزل في مكان واحد لتنظيفها منه، بعدما وصل صباح اليوم التالي للانفجار أحد العمال وحمل الزجاج المكسور ومضى: «طبعا في تكلفة كبيرة هتدفع مقابل تغيير الإزاز، بس أهم حاجة إن كلنا بخير» قالها بينما يجلس أولاده على أريكة داخل المنزل لا يعرف أحدهم ما الذي يحدث حوله، غير أن أكبرهم سمع صوت الانفجار وكان أكثر شيء رعبًا مر عليه في حياته الصغيرة.

    3

    أحمد السيد يجمع زجاج باب يتبع أحد البنوك القريبة من الانفجار، ولا يزال باب آخر ينتظر الرفع: «أنا كنت قاعد وفجأة سمعت الصوت وفي نفس اللحظة الباب اللي مفروض إنه قوي جدا نزل فتافيت، والحمد لله إننا عايشين ده فضل من ربنا».

    4

    سيارات كانت قرب المعهد تدمر زجاجها تماما، وأخرى تدمر بعضها، والأبواب الحديدية على بعض المحال تأثرت، رغم المسافة التي تخطت حوالي 100 متر من محل الانفجار.

    56

    كان بداخل السيارة كمية من المتفجرات، وحين اصطدت بسيارات أخرى وقع الانفجار، الذي سقط بسببه 20 قتيلا وأصيب العشرات، وكانت مدرسة الشهيد محمد جمال من المنشآت التي تضررت من الحدث، فقد سقط زجاج الفصول ووقعت الأبواب تماما وبحسب أحد العاملين فيها فإن المدرسة بحاجة إلى إصلاح كبير بعدما حدث.

    7

    إلى جوار المدرسة كان كشك يبيع الورد قد سقط زجاجه كاملا، واضطر صاحبه إلى وضع أوراق التغليف عليه لحمايته لحين تركيب زجاج بدلا من الذي تم كسره.

    8

    داخل مسجد نبي الرحمة، جلس أحمد سيد حزينا، زجاج المسجد سقط وأجزاء خشبية تخص مصلى السيدات، ولم يكن بوسع الرجل فعل أي شيء سوى استدعاء البعض لتنظيفه، وسيتكلف إصلاح زجاج المسجد فحسب، أكثر من 3 آلاف جنيه: «الله لا يسامحهم اللي عملوا كده، ظلموا العباد وخربوا مسجد ربنا».

    109

    إعلان

    إعلان

    إعلان