مصراوي عند منزل المتهمة بتفجير البطرسية.. "السيدة المغمورة"

11:48 ص الثلاثاء 13 ديسمبر 2016
مصراوي عند منزل المتهمة بتفجير البطرسية.. "السيدة المغمورة"

علا حسين المتهمة بتفجير البطرسية

كتب- طارق سمير:

الساعة تُشير إلى الثامنة مساءً، الصمت يطبق على شارع "علي الجندي" وتحديدا أمام العقار رقم 27 بمساكن السويسري في مدينة نصر، حيث تسكن "علا حسين" السيدة المتهمة بالاشتراك في تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية، والتي ألقت قوات الأمن القبض عليها عقب ساعات من التفجير.

وسط الصمت تحدث حارس فيلا يُدعى "بدر الأسواني" لمصراوي، ليروي تفاصيل عملية القبض علي المتهمة "علا حسين".

قال "الساعة 4.30 مساءً فوجئنا بـ 6 سيارات شرطة "3 بوكس و 3 فيرنا" فيهم عدد كبير من الضباط والجنود والأسلحة الآلية تصل في هدوء دون سرينتهم المعتادة أمام العقار الذي تسكنه المتهمة، وسارعوا بالصعود إلي الدور الثاني لإلقاء القبض عليها في حوالي نصف ساعة، دون أي محاولات عنف أو إجبار، ومن وقتها إنارة الشقة لم تنطفئ حتي وقتنا الحالي".

وأضاف بدر أن "قوات الأمن لن تترك أي مندوب عنها بالمنطقة، لذلك اعتقدنا أن مشتبه بها بقضية ما وسيتم الإفراج عنها، حتي رأينا صورتها بالتليفزيون ضمن متهمي حادث تفحير الكاتدرائية".

ووقع انفجار صباح الأحد في محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية قتل فيه ما لا يقل عن 25 شخصا وأصيب العشرات معظمهم من السيدات، بحسب وزارة الصحة.

حارس مسكن "علا" يدعي "أسامة" ظهرت عليه ملامح الغضب، رافضا التعليق عليى القضية، معللا ذلك بتلقيه تعليمات بعدم الإفصاح عن أي شئ. قال "روح اسأل أمن الدولة أو الشرطة أنا ماعرفش حاجة".

وخلال مراسم الجنازة، أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي ضبط متهمين وسيدة شاركا في التفجير، كما ذكر أن المتهم الرئيسي يُدعى محمود شفيق الذي ارتدى حزامًا ناسفًا وفجر نفسه وسط المُصلين.

"الشارع يسكنه رتب عسكرية بالقوات المسلحة خاصة العقار رقم 26 الذي يعيش بداخله ضابط بالحرس الجمهوري، وطوال عملي بالمنطقة لم اتعامل نهائيا مع أهل المتهمة على الرغم من ترددي على العقار كثيرا بطبيعة عملي بمغسلة الملابس مع السكان الآخرين".. هكذا حكى "مكوجي" يدعى (م.ش) عن معلوماته بسيدة تفجير الكنيسة.

وقال أحد الجيران رفض نشر اسمه، إن "كل معلوماتي عن أهل المتهمة ملكيتهم لسيارة "خنفسة سماوي" شبة مدمرة يقوم والدها بتدويرها من حين لآخر. هناك أسر إخوانية بنهاية شارع "الجندي" كانت تعتصم برابعة العدوية وتوفى أحد ابنائهم بفض الاعتصام يدعى بلال".

إعلان

إعلان

إعلان