إعلان

أمل عمار: التمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة ركيزة أساسية لتعزيز الانتماء الوطني

كتب : محمد البدري

12:06 م 23/09/2026

تابعنا على

أكدت المستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، أن الحفاظ على الهوية الوطنية لا يتحقق بمجرد الحديث النظري عنها، وإنما بجعل المواطن أكثر ارتباطًا بأسرته ومجتمعه وقادرًا على بناء مستقبله داخل وطنه، مشددةً على أن صون الهوية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة، وباعتبار الأسرة خط الدفاع الأول في معركة بناء الوعي والإنسان.

جاء ذلك خلال كلمتها في الجلسة العلمية الثالثة بعنوان «مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية»، اليوم الأربعاء، باليوم الختامي لمؤتمر "الهوية الوطنية: جذور راسخة.. رؤية متجددة"، المنعقد بمكتبة الإسكندرية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

استقرار الأسرة و8 ملايين زيارة توعية

وأوضحت "عمار" أن المجلس ينطلق من رؤية شاملة لا تفصل تمكين المرأة عن استقرار كيان الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى لتشكيل الشخصية وغرس قيم الانتماء والمسؤولية بشراكة متكاملة بين الأب والأم.

واستعرضت جهود التواصل المباشر مع المواطنين عبر حملات "طرق الأبواب" التي تجاوزت 8 ملايين زيارة منزلية، إلى جانب مبادرة «معًا بالوعي نحميها» المقامة برعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، لحماية المجتمع والأسرة من الشائعات والأفكار المغلوطة.

بناء الأجيال والتمكين الاقتصادي والحرف التراثية

وأشارت رئيس المجلس القومي للمرأة إلى إطلاق حزمة برامج نوعية لبناء النشء من سن 10 إلى 14 سنة؛ تضمنت برنامجي «نورة» للفتيات و«نور» للفتيان ومبادرة «دَوِّي»، لترسيخ مهارات الحوار والانفتاح العصري دون الانسلاخ عن الجذور الوطنية.

ولفتت إلى محورية التمكين الاقتصادي في تعزيز الانتماء ومعالجة مسببات الهجرة غير الشرعية، وتدريب السيدات عبر المشاغل التراثية لحفظ الهوية الحرفية، مستشهدة بنجاح تسجيل حرفة «التلي الشندويلي» بمحافظة سوهاج كعلامة تجارية جماعية ذات بعد دولي.

المشاركة السياسية وتكامل مؤسسات الدولة

واختتمت المستشارة أمل عمار كلمتها بالتأكيد على تشجيع المرأة على ممارسة حقوقها الدستورية والمشاركة الفاعلة في الاستحقاقات عبر حملات «صوتك لمصر بكرة» و«صوتك أمانة»، مؤكدة أن قوة الدولة تتجلى في تكامل أدوار مؤسساتها لتحقيق هدف استراتيجي يرتكز على بناء إنسان واثق في قدراته، ومعتز بهويته، ومؤهل للمستقبل.

وشهدت الجلسة حضورًا رسميًا وأكاديميًا رفيع المستوى، بمشاركة الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزارة الثقافة، والدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر نائبًا عن الإمام الأكبر شيخ الأزهر، والقمص الدكتور مكاري القمص تادرس نائبًا عن البابا تواضروس الثاني، إلى جانب الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم الأسبق، والباحث أكرم ألفي، والدكتورة مريم وحيد، أستاذ مساعد العلوم السياسية بجامعة القاهرة، وبمشاركتين مسجلتين للدكتورة دينا أسامة مدرس العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتور سامح فوزي كبير باحثين بمكتبة الإسكندرية.

اقرأ أيضًا:

بشرى سارة للمصطافين.. السماح بنزول البحر بعدد من شواطئ الإسكندرية

لمدة 24 ساعة.. محافظ الإسكندرية يقرر غلق شاطئ وانلي لمخالفة حظر نزول البحر

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان