إعلان

شاهد عيان لـ"مصراوي": "طبيب معهد الكبد بالمنوفية حاول خنق الممرضة ورفع الحذاء عليها"

كتب : أحمد الباهي

06:29 م 22/09/2026

تابعنا على

كشف ولي أمر طفل تفاصيل جديدة بشأن الواقعة التي شهدها معهد الكبد القومي بالمنوفية بين طبيب وممرضة، موضحًا أنه تصادف وجوده بالمعهد لإنهاء أوراق خاصة بطفله وشاهد بداية الخلاف، قبل أن يتدخل بنفسه لإنقاذ الممرضة بعدما حاول الطبيب خنقها ورفع الحذاء عليها، وفق روايته.

وقال شاهد العيان إنه كان موجودًا داخل المعهد لإنهاء أوراق خاصة بطفله، وفوجئ بالطبيب يأتي في حالة انفعال ويتحدث مع الممرضة بطريقة حادة، مضيفًا أنه في البداية لم يتدخل، ظنا منه أن الأمر ربما يكون خلافًا عابرًا بين زملاء في العمل أو أن هناك معرفة سابقة بين الطرفين.

وأضاف أنه مع استمرار الموقف لاحظ أن الأمر لم يكن مشادة عابرة، وأن الطبيب، بحسب روايته، واصل التطاول على الممرضة لفظيًا واستخدام ألفاظ خارجة في أثناء الحديث معها، وهو ما جعله ينتبه إلى أن الموقف يتصاعد بصورة أكبر.

الشاهد يتدخل

وأوضح شاهد العيان أنه لم يتدخل في بداية الواقعة، لكنه اضطر إلى ذلك بعدما شاهد، وفق روايته، الطبيب يحاول خنق الممرضة ورفع الحذاء الخاص به عليها، مؤكدًا أن المشهد دفعه إلى التدخل لمنع استمرار الموقف.

وقال الشاهد إنه اقترب من الطرفين وحاول إبعاد الطبيب عن الممرضة، ثم وجه له حديثًا مؤداه أن أيًا كانت صفته داخل المستشفى، فلا يصح أن يتعامل مع ممرضة أو أي موظف بهذه الطريقة المهينة.

وأكد أن تدخله لم يكن بهدف الانحياز إلى أحد طرفي الخلاف، وإنما جاء بعدما رأى أن الموقف تجاوز حدود المشادة الكلامية وأصبح يحتاج إلى تدخل لمنع تصاعده، بحسب شهادته.

ماذا قال عميد معهد الكبد عن الواقعة؟

وكان الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي بالمنوفية، كشف في تصريحات خاصة لموقع "مصراوي"، أنه التقى الممرضة عقب ما حدث، ولاحظ أنها كانت حزينة ومتأثرة مما تعرضت له هي وزميلها.

وقال عميد المعهد إنه تحدث مع الممرضة واعتذر لها بنفسه، مؤكدًا لها أن المؤسسة التي يعمل بها الجميع لها نظام وضوابط، وأن أي خروج عن هذه الضوابط لن يمر دون فحص، وأن الإجراءات اللازمة ستُتخذ حال ثبوت أي تجاوز بعد انتهاء التحقيقات.

وأضاف حجازي أنه تواصل أيضًا مع الطبيب، لكنه وجد أن هناك رواية مختلفة بشأن تفاصيل الواقعة، ولذلك قرر الرجوع إلى التحقيقات والأدلة الموجودة داخل المعهد، وفي مقدمتها كاميرات المراقبة وشهادة الشهود، للوصول إلى حقيقة ما جرى واتخاذ الإجراءات اللازمة بناءً على ما ستكشفه التحقيقات.

رد جامعة المنوفية

وكان الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أكد في تصريحات سابقة اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالة الواقعة للتحقيق، مشددًا على أن القانون سيأخذ مجراه، وأن أي خطأ يثبت من خلال التحقيقات ستُتخذ بشأنه الإجراءات اللازمة.

وأوضح رئيس الجامعة أن الملابسات الكاملة للواقعة لم تكن قد اتضحت في ذلك الوقت، وأن التحقيقات هي التي ستحدد حقيقة ما جرى والمسؤوليات المترتبة عليه، دون التسرع في حسم الواقعة من خلال الروايات المتداولة.

وبحسب ما جرى تداوله من روايات وشهادات بشأن الواقعة، بدأت الأحداث داخل المعهد على خلفية خلاف بين ممرضة وطبيب، قبل أن تتطور الأمور إلى مشادة كلامية وتراشق بالألفاظ.

وتضمنت إحدى الروايات المتداولة أن الخلاف بدأ أثناء تعامل الممرضة مع حالة من حالات الأطفال، عندما طلب منها الطبيب تنفيذ أمر متعلق بالعمل، بينما طلبت الانتظار لحين الانتهاء من التعامل مع الحالة الموجودة أمامها، قبل أن تتطور المناقشة إلى خلاف أكبر.

وتحدثت روايات عن تدخل رئيس القسم في الواقعة وتوجيه عبارات مسيئة إلى الممرضة، ثم تطور الأمر، بحسب رواية الممرضة والشاهد الجديد، إلى محاولة خنقها ورفع الحذاء عليها والتعدي عليها به، وهي الوقائع التي لم تُحسم بصورة نهائية حتى الآن، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات.

اقرأ أيضًا

أول رد من جامعة المنوفية بعد واقعة الاعتداء على ممرضة بمعهد الكبد.. ماذا قالت؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان