لقي الشيخ أبوبكر محمد حسين غريب، شيخ معهد بنين قصر الباسل الإعدادي الثانوي التابع لإدارة إطسا الأزهرية، مصرعه اليوم السبت، في حادث سير مروع بالقرب من طريق أسيوط الصحراوي الغربي عند مدخل قرية قصر الباسل بمركز إطسا بمحافظة الفيوم.
وكان اللواء أشرف عبد الموجود، مدير أمن الفيوم، قد تلقى إخطاراً من مأمور مركز شرطة إطسا يفيد بوقوع حادث تصادم ومصرع مدير المعهد الأزهري بقرية قصر الباسل.
انتقل اللواء أحمد عبيد، مساعد مدير أمن الفيوم، إلى موقع الحادث، وجرى جلب سيارة إسعاف ونقل جثة المتوفى إلى مشرحة مستشفى إطسا المركزي تحت تصرف النيابة العامة.
وكشفت تحريات فريق البحث الذي قاده الرائد عمر بهجت، رئيس مباحث مركز شرطة إطسا، أن الشيخ الراحل كان في زيارة لشقيقته بالقرية، وأثناء خروجه من منزلها متجهاً إلى مسكنه، صدمته سيارة نقل محملة بالرمال بالقرب من طريق قصر الباسل، مما أسفر عن وفاته في الحال.
ويُذكر أن الفقيد كان أبًا لثلاثة أبناء في مراحل تعليمية مختلفة هم: أحمد (الصف الثاني الثانوي)، حسين (الصف الثاني الإعدادي)، وسهيلة (الصف الأول الإعدادي).
وشيّع المئات من أهالي قرية قصر الباسل والقرى المجاورة جثمان الراحل إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة، وسط حالة من الحزن والأسى الشديدين على فقدان رجل عُرف بين الجميع بحسن الخلق والسمعة الطيبة.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتداول آخر ما كتبه الشيخ الراحل على صفحته الشخصية قبل ساعات قليلة من وفاته، حيث نشر منشوراً ناعياً فيه نفسه بكلمات مؤثرة قال فيها: "لا يدري المرء مَن سيوقظه.. أهله.. أم الملكين لسؤاله.. فاللهم أحسن خاتمتنا واصرف عنا ميتة السوء"، لتتحول صفحته إلى دفتر عزاء وتضرع بالرحمة والمغفرة.
جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتُحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والتصريح بدفن الجثمان.
اقرأ أيضا
النيابة تباشر التحقيق.. كيف أشعلت "لعبة أطفال" نيراناً التهمت 1200 متر بالفيوم