إعلان

وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يتفقدان تطوير ميناء رشيد والمدينة التاريخية

كتب : أحمد نصرة

04:28 م 04/08/2026

تابعنا على

اختتم الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، جولتهما اليوم الثلاثاء، بالمحافظة، بتفقد أعمال تطوير ميناء رشيد، إلى جانب متابعة مشروعات إحياء المدينة التاريخية، في إطار دعم الاستثمار وتعزيز التنمية السياحية والاقتصادية.

تطوير ميناء رشيد

اطلع الوزير والمحافظ على معدلات تنفيذ مشروع تطوير ميناء رشيد، المقام على مساحة 48 ألف متر مربع، باستثمارات حكومية تبلغ 700 مليون جنيه، ويستهدف دعم صيانة وصناعة السفن، ورفع كفاءة الخدمات البحرية واللوجستية.

ويضم المشروع شبكة مرافق حديثة، وأرصفة جديدة لاستقبال السفن، وورشًا لصيانة وإصلاح السفن، ومنطقة متكاملة للخدمات والصناعات البحرية، إلى جانب المنشآت الإدارية والخدمية اللازمة لتشغيل الميناء وفق أحدث المعايير.

وتشمل المرحلة الأولى إنشاء ورش طلاء السفن، واستراحة للعاملين، ومستودعات، وإدارة الميناء، والإدارة الهندسية، ومخزن المعدات الثقيلة، ومبنى للبيع بالجملة والتجزئة وتعبئة الأسماك، ومبنى لتوزيع وتغذية الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى مبنى الخزانات.

أما المرحلة الثانية فتتضمن إنشاء مبنى لتبريد الأسماك، ومصنع لإنتاج الثلج، ومبنى للمنشأة الجمركية، ومصنع لإنتاج خيوط الصيد، بما يسهم في تطوير منظومة الخدمات البحرية وتعزيز كفاءة تشغيل الميناء.

وأكدت الدكتورة جاكلين عازر أن المشروع يمثل أحد أهم المشروعات القومية الجاري تنفيذها بالمحافظة، لما يحققه من جذب للاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من إمكانات الميناء، وتوفير أكثر من 5000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وأوضح الدكتور أحمد رستم أن مشروع تطوير ميناء رشيد يعد أحد المشروعات الاستراتيجية ضمن خطة الدولة لتطوير الموانئ وتعزيز البنية التحتية لقطاعات النقل البحري والصيد والخدمات اللوجستية، بما يدعم النمو الاقتصادي وزيادة الصادرات.

إحياء مدينة رشيد التاريخية

وتفقد وزير التخطيط ومحافظ البحيرة أعمال تطوير قلب مدينة رشيد التاريخية، ومتابعة أعمال رفع كفاءة وإحياء منزل الأماصيلي الأثري، أحد أبرز نماذج العمارة الإسلامية بالمدينة.

ويعود إنشاء منزل الأماصيلي إلى عام 1808م، ويتميز بطرازه المعماري الفريد وزخارفه الإسلامية، ويقع ضمن المنطقة التراثية التي تضم أكثر من 20 موقعًا أثريًا من منازل تاريخية ومساجد أثرية وطاحونة أبو شاهين، بما يجعلها من أكبر تجمعات العمارة الإسلامية المدنية في مصر.

وأكدت محافظ البحيرة أن رشيد تعد ثاني أكبر تجمع للآثار الإسلامية بعد القاهرة، وتمتلك مقومات تؤهلها لتكون متحفًا مفتوحًا يجمع بين التاريخ والسياحة والتنمية الاقتصادية، مشيرة إلى أن المحافظة تنفذ رؤية متكاملة لإحياء القلب التاريخي للمدينة والحفاظ على هويتها التراثية، وتحويلها إلى مركز جذب سياحي واقتصادي يدعم الحرف التراثية وينشط الحركة السياحية.

وأشار وزير التخطيط إلى أن مدينة رشيد تعكس التنوع الذي تتميز به المحافظات المصرية، وتمتلك مقومات تنافسية في المجالات التجارية والزراعية والسياحية والأثرية، مؤكدًا استمرار جهود الدولة للحفاظ على المناطق التراثية وتطويرها بما يدعم التنمية المستدامة.

لقاء أصحاب المحال

وخلال الجولة، التقى الوزير والمحافظ بعدد من أصحاب المحال التجارية بشارع دهليز الملك بمدينة رشيد، الذين أشادوا بأعمال التطوير، مؤكدين أنها أسهمت في تحسين المظهر الحضاري، وتنشيط الحركة التجارية، وتحقيق سيولة مرورية أكبر بما يعود بالنفع على المواطنين ورواد المدينة.

اقرأ أيضًا
بالصور- وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يتفقدان المدرسة اليابانية بدمنهور

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان