غرقوا هربًا من الحر.. انتشال جثمان العامل الثالث في مأساة سيدي حنيش بالفيوم
كتب : حسين فتحي
غرق شباب ارشفية
خيمت حالة من الحزن على أهالي محافظة الفيوم، وتحديدًا بمركز سنورس، بعد انتشال جثمان الشاب الثالث من ضحايا الغرق بمنطقة سيدي حنيش في محافظة مطروح، بالتزامن مع صدور تصاريح الدفن للضحايا الثلاثة، الذين لقوا مصرعهم أثناء الاستحمام عقب انتهاء يوم عملهم في قطاع البناء.
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن مطروح قد تلقت بلاغًا يفيد بغرق أربعة أشخاص بمنطقة سيدي حنيش، بينهم ثلاثة عمال من أبناء عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم.
وعلى الفور، انتقلت قوات الإنقاذ النهري والأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وبدأت أعمال البحث والتمشيط، التي أسفرت في البداية عن انتشال جثماني اثنين من الضحايا، فيما تمكنت فرق الإنقاذ، اليوم الأحد، من انتشال جثمان الشاب الثالث.
وتبين من التحريات أن الضحايا الثلاثة كانوا يعملون في مهنة البناء بمدينة مرسى مطروح، وهم:
يحيى محمد مفتاح (21 عامًا)، متزوج منذ عدة أشهر.
عبدالله ربيع.
محمد عبدالتواب (20 عامًا).
وجرى نقل الجثامين إلى مشرحة مستشفى مطروح، تحت تصرف النيابة العامة، التي أصدرت تصاريح الدفن تمهيدًا لتشييع الجثامين إلى مثواها الأخير.
وقال أحد الناجين من الحادث إن الأمواج ارتفعت بشكل مفاجئ، ووصل ارتفاعها إلى نحو أربعة أمتار، مؤكدًا أن العناية الإلهية أنقذته من الغرق، بينما جرفت الأمواج زملاءه.
وأشارت التحريات إلى أن سبعة عمال كانوا قد أنهوا عملهم واتجهوا إلى البحر للاستحمام هربًا من ارتفاع درجات الحرارة، قبل أن تباغتهم الأمواج العاتية.
وتضاعفت أحزان أهالي عزبة محمد يوسف، التابعة لمركز سنورس، بعدما جاءت هذه الفاجعة بعد أسابيع قليلة من حادث وفاة أربعة من أبناء القرية داخل منزلهم بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، إثر ماس كهربائي، ما جعل القرية تعيش حالة من الحداد المتواصل في انتظار وصول الجثامين ومواراتها الثرى.
اقرأ أيضًا:
مستندات رسمية تكشف كواليس واقعة ولادة داخل طرقات مستشفى إطسا المركزى بالفيوم
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News