كيف يتحول العنب إلى زبيب؟.. "مصراوي" يكشف أسرار الرحلة من مزارع المنيا - فيديو وصور
كتب : جمال محمد
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
-
عرض 16 صورة
من بين صفوف العنب الممتدة في الظهير الصحراوي الغربي بمحافظة المنيا، تبدأ رحلة محصول لا ينتهي دوره عند بيعه طازجًا، وإنما يدخل مراحل تصنيع دقيقة يتحول خلالها من عناقيد خضراء إلى حبات زبيب جاهزة للتصدير إلى أسواق العالم.
وشهدت زراعة العنب في المنيا توسعات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، مستفيدة من طبيعة الأراضي الصحراوية والتوسع في زراعة أصناف ذات جودة مرتفعة، لتتحول المحافظة إلى واحدة من المناطق البارزة في إنتاج العنب، الذي تجد كميات منه طريقها إلى الأسواق الأوروبية، فيما يجري تصنيع جزء آخر منه إلى زبيب يتم تصديره إلى دول شرق آسيا وروسيا.
داخل إحدى مزارع ومحطات إنتاج الزبيب بالظهير الصحراوي الغربي للمنيا، رصدت «مصراوي» رحلة العنب منذ وصوله من المزارع وحتى تحوله إلى منتج نهائي معد للتصدير.
وقال المهندس أحمد قاسم، مدير إحدى محطات إنتاج الزبيب بالمنيا، إن العنب يبدأ في الوصول إلى المحطة خلال شهر يوليو، موضحًا أن عملية التصنيع تحتاج إلى مواصفات دقيقة في المحصول، أبرزها أن تصل درجة حلاوة العنب إلى نحو 22 درجة سكر، مع خلو الثمار من الأعفان والعيوب.
وأوضح قاسم أن أولى مراحل تحويل العنب إلى زبيب هي عملية «التغطيس»، التي تهدف إلى إزالة الطبقة الشمعية الموجودة على سطح حبة العنب، بما يساعد على تسريع عملية فقدان المياه وحدوث الجفاف بصورة مناسبة.
وبعدها تبدأ مرحلة «الكبرتة»، وهي إحدى المراحل المهمة في تجهيز العنب، ثم يتم نقل العناقيد إلى المناشر، حيث تترك لفترة حتى تفقد محتواها من المياه تدريجيًا وتتحول إلى زبيب.
بعد اكتمال عملية التجفيف، تبدأ مرحلة جديدة داخل محطة الفرز، حيث يخضع الزبيب لأعمال الفرز والتنظيف والتجهيز، قبل تعبئته بطريقة تحافظ على جودته ومظهره، استعدادًا لشحنه إلى الأسواق الخارجية.
وأشار مدير المحطة إلى أن المواد المستخدمة في عمليات التصنيع تقتصر على المواد المسموح باستخدامها وفق المعايير العالمية، ومن بينها زيت التجفيف وكربونات الكالسيوم، مؤكدًا استخدامها وفق الاشتراطات المعمول بها في الأسواق الأوروبية.
وتعد أصناف «سوبر طومسون» و«H4 وR30» و«برايم» من أبرز الأصناف المستخدمة في إنتاج العنب المخصص للتجفيف، نظرًا لما تتمتع به من صفات تساعد على إنتاج زبيب ذي جودة مناسبة للتصدير.
ولا تتوقف رحلة المنتج عند الأسواق المحلية، إذ تستهدف الشركات العاملة في هذا المجال التوسع في التصدير إلى عدد من الأسواق الخارجية، وفي مقدمتها دول الاتحاد الأوروبي وشرق آسيا وروسيا.
وأوضح قاسم أن المحطة تستهدف نحو 3 آلاف طن من العنب، يمكن أن تنتج قرابة 750 طنًا من الزبيب، بما يعكس حجم الفاقد من المياه خلال عملية التجفيف والتحول من الثمار الطازجة إلى المنتج النهائي.
ولا تعتمد صناعة الزبيب على المعدات وحدها، وإنما تحتاج إلى أعداد كبيرة من العمال خلال مراحل الفرز والتجفيف والتعبئة.
وقال قاسم إن إنتاج طن واحد من الزبيب يحتاج إلى نحو 17 عاملًا على الأقل، مشيرًا إلى أن عوائد التصدير تساعد في تغطية تكاليف الإنتاج وتحقيق عوائد اقتصادية جيدة.
وعلى الجانب الآخر من رحلة التصنيع، يقف عمال الفرز أمام كميات الزبيب لمراجعة المنتج وتجهيزه قبل التعبئة.
وقال علي محمود، مسؤول فرز الزبيب، إن مهمته تبدأ بتحديد العمال وتنظيم أعمال فرز العنب، سواء العناقيد أو الحبات المفردة، ثم جمع الزبيب ومتابعة مراحل التعبئة داخل العبوات، قبل دخوله إلى المحطة لاستكمال أعمال التغليف بالشكل المناسب للتصدير.
وتشير البيانات إلى أن مساحة زراعة العنب في مصر تقترب من 200 ألف فدان، بإنتاج يقدر بنحو 1.8 مليون طن من العنب، فيما تشهد محافظة المنيا خلال السنوات الأخيرة توسعات متزايدة في زراعته، خاصة بمناطق الظهير الصحراوي الغربي.
وبين المزرعة والمجفف ومحطة الفرز والتعبئة، يقطع العنب رحلة طويلة قبل أن يصل إلى المستهلك في الأسواق العالمية، لتتحول حبات صغيرة بدأت موسمها فوق الأشجار في صحراء المنيا إلى منتج مصري يحمل فرصًا واعدة في أسواق التصدير.
اقرأ أيضاً...
من صحراء المنيا إلى العالم.. شاهد رحلة تجفيف العنب وتحويله إلى زبيب في
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News