برديات وعملات وآثار غارقة.. تفاصيل 21 قطعة نادرة بمعرض المتحف اليوناني الروماني - صور
كتب : محمد البدري
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
مقتنيات أثرية نادرة حُفظت بالمخازن حتى كشف عنها المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية لتعرض للمرة الأولى في سيناريو عرض متحفي فريد؛ يتضمن وثائق ونقوش توثق تفاصيل الحياة اليومية والنشاط التجاري في المدينة الساحلية قديما.
21 قطعة نادرة توثق الحياة اليومية بالإسكندرية
21 قطعةً أثرية مختارة من مقتنيات مخازن المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية تُعرض للجمهور لأول مرة منذ عقود، وذلك ضمن أول معرض أثري مؤقت يُنظمه المتحف تحت عنوان "الإسكندرية… هوية وثقافة عبر الزمن".
وتتوزع المعروضات بين وثائق مكتوبة ولقى جنائزية وآثارًا مستخرجة من مياه البحر، لتقدم توثيقًا ماديًا لمظاهر الحياة اليومية في المدينة خلال العصرين اليوناني والروماني.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة الإسكندرية وبالتزامن مع اليوم العالمي للترجمة، لإبراز دور النقوش والكتابات القديمة في قراءة التاريخ السكندري.
نصوص البردي والأوستراكا وبطاقات المومياوات
يتصدر سيناريو العرض المتحفي مجموعة من الوثائق المكتوبة باللغة اليونانية القديمة، تشمل برديات نادرة وقطعًا من "الأوستراكا" (شقف الفخار المستخدم للكتابة).
كما يضم المعرض "بطاقات المومياوات" التي كانت تُعلق حول عنق المتوفى وتتضمن نصوصًا تعريفية، مما يلقي ضوءًا مكثفًا على الممارسات الجنائزية واللغة المستخدمة في المعاملات الرسمية والشخصية آنذاك.
تتنوع المقتنيات المادية في المعرض لتشمل قطعًا أثريةً غارقةً جرى استخراجها من خليج أبي قير، تعكس النشاط الملاحي والتجاري العريق للمدينة. كما يعرض المتحف مجموعةً من العملات الأثرية المسكوكة بدقة، والمسارج المستخدمة في الإضاءة، وأوانٍ فخارية متنوعة الأحجام والاستخدامات، توضح ملامح الازدهار الاقتصادي والاجتماعي الذي شهدته الإسكندرية عبر العصور.
وأكد المسؤولون بقطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار أن اختيار هذه القطع 21 يهدف إلى تقديم صورةً متكاملةً عن تطور الثقافة السكندري، مشيرين إلى أن المعرض يبرز أهمية الترجمة في فهم النشاط التجاري والاجتماعي القديم.
ويمثل هذا المعرض بدايةً لسلسلة من العروض المؤقتة التي تستهدف إتاحة مقتنيات المخازن للجمهور وإثراء تجربة الزائر بصورة متجددة.
ومن المقرر أن يستمر المعرض في استقبال زائريه بالدور الأرضي للمتحف حتى نهاية شهر سبتمبر 2026، مما يتيح فرصةً للباحثين والجمهور للتعرف على قطعًا متميزةً تخرج للنور للمرة الأولى تمامًا.
اقرأ أيضًا:
"لا يمس العمل".. جامعة الإسكندرية تحسم الجدل بشأن الحكم الصادر ضد أحد عمداء كلياتها
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News