3 ضحايا في 10 أيام.. الثعابين تطارد مواطني الشرقية في الزراعات- فيديو وصور
كتب : ياسمين عزت
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
شهدت محافظة الشرقية مأساة إنسانية جديدة، حيث ودعت قرية "كفر حسين الطوبجي" التابعة لمركز منيا القمح، اليوم السبت، الطفلة "ملك"، والتي لفظت أنفاسها الأخيرة إثر تعرضها لـ "لدغة ثعبان كوبرا" قاتلة أثناء تواجدها بمحيط الأراضي الزراعية بالقرية، لتصبح الضحية الثالثة في غضون أقل من 10 أيام بالمركز ذاته.
وشهدت الجنازة حضورًا حاشدًا من أهالي القرية والقرى المجاورة في مشهد مهيب، خيم عليه البكاء والعويل وحزن شديد لوداع تلميذة الابتدائي.
3 ضحايا في 10 أيام
ولم تكن الطفلة "ملك" الضحية الأولى لـ "غدر الزواحف" بالحقول؛ إذ تعيش قرية "القراقرة" المجاورة بمركز منيا القمح حالة من الذعر عقب مصرع سيدة وطفل خلال الأسبوع الماضي بذات الطريقة:
الضحية الأولى (سهام بسيوني - 37 عامًا): ربة منزل وأم لثلاثة أطفال، باغتتها الكوبرا بلذعة سامة أثناء مساعدتها لزوجها في أعمال "شتل الأرز" لتوفير متطلبات المعيشة، لتفارق الحياة تاركة خلفها أطفالها في حالة صدمة.
الضحية الثانية (الطفل عبد الرحمن إبراهيم - 10 سنوات): تلميذ بالصف الرابع الابتدائي، لقى مصرعه إثر تعرضه للدغة ثعبان أثناء مساعدته لوالده في أعمال الفلاحة، وجرى نقله لمستشفى منيا القمح المركزي إلا أن جينات السم الشديدة أنهت حياته قبل إنقاذه.
تسببت الحوادث المتلاحقة في انتشار حالة عارمة من الخوف والقلق بين المزارعين وسكان القرى؛ مؤكدين أن الارتفاع الملحوظ في درجات حرارة الصيف ساهم في خروج الثعابين والزواحف السامة من جحورها بكثافة وتكرار ظهورها خطير داخل الحقول والمصارف.
وناشد الأهالي مسؤولي وزارات الصحة، والزراعة، والبيئة، بسرعة التدخل لتنفيذ حملات تطهير ومكافحة موسعة، مع ضرورة تشديد الرقابة وتزويد الوحدات الصحية القريبة بجرعات فورية وكافية من "مصل لدغات الثعابين" الذي تسبب عدم توافره السريع في تفاقم حالات الوفاة.
أشهر 6 صيادي أفاعي يتطوعون للإنقاذ
وفي استجابة سريعة للاستغاثات، تطوع 6 من أشهر صيادي الأفاعي والثعابين بمحافظات الجمهورية، بقيادة الخبير "أحمد الدكروني"، للتوجه إلى القرى المنكوبة والمشاركة في أعمال البحث والتمشيط الموسع لوجه الله تعالى ودون أي مقابل.
وفي تصريحات خاصة لـ "مصراوي"، قال صائد الأفاعي أحمد الدكروني، إنه جرى تشكيل فريق عمل ميداني متخصص استجاب فورًا للمبادرة عبر صفحته على "فيس بوك"، مسلحين بالخبرة لتتبع الأثر داخل الحقول والأماكن المهجورة.
وأضاف "الدكروني" أن الفريق نجح منذ وصوله في اصطياد 5 ثعابين حتى الآن من محيط الأراضي الزراعية المتاخمة للكتلة السكنية، موضحًا أن من بينها ثعبان من نوع "أبو السيور" وأنواعًا أخرى غير سامة أو "محدودة السمية"، ومؤكدًا أنها أنواع طبيعية لا تشكل خطرًا حقيقيًا على حياة الإنسان البالغ.
لغز "الكوبرا" الهاربة
وحول الثعبان المتسبب في الجرعات السامة القاتلة، أوضح الدكروني أن الأهالي كانوا يتطلعون للعثور على ثعبان "الكوبرا المصرية" الذي يعتقد أنه وراء الفواجع المأساوية، إلا أن الفريق لم يعثر له على أثر حتى اللحظة.
ورجح الخبير أن يكون الثعبان السام قد غادر المنطقة بأكملها وتوغل في عمق المصارف أو الأراضي المجاورة، خاصة بعد الحملات المكثفة التي قام بها الأهالي لإزالة تجمعات قش الأرز، والحطب، والمخلفات التي كانت تشكل بيئة مثالية لاختبائه، فضلًا عن الضوضاء الناتجة عن حركة المعدات.
وأكد في نهاية تصريحاته لـ "مصراوي" أن الفريق لن ينهي مأموريته سريعًا، بل سيواصل عمليات التمشيط والمطاردة خلال الأيام المقبلة داخل القرية والخطوط المتاخمة لها، حتى يتم الاطمئنان تمامًا لسلامة المزارعين وتأمين الحقول.
اقرأ أيضا:
قتلت سيدة وطفل.. تحرك عاجل في الشرقية لاصطياد "ثعابين القراقرة"
كتيبة الدكروني في منيا القمح.. 6 مغامرين يطاردون الأفاعي بحقول الشرقية -فيديووصور