إعلان

قنصل الصين بالإسكندرية: 100 ألف سائح صيني يزورون المدينة سنويًا

كتب : محمد البدري

02:17 م 23/07/2026

شيوي مين - القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بال

تابعنا على

أكدت شيوي مين، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، أن التبادلات الثقافية مع مصر شهدت ازدهارًا لافتًا في السنوات الأخيرة بفضل التوجيه الاستراتيجي للرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مما جعل الحضارتين نموذجًا يُحتذى به في الحوار والتعلم المتبادل.

وأضافت القنصل الصيني في تصريحات صحفية، اليوم الخميس،أن العلاقات مع مصر تشهد تطوًرا مستمرًا مبينة أن أحد أوجه ذلك التطور يتمثل في تعزيز التعاون مع مدينة الإسكندرية التي بات يزورها سنويًا أكثر من 100 ألف سائح صيني.

وأشارت إلى أوجه التعاون بين مصر والصين التي امتدت إلى مجالات التعليم والآثار ، بوجود 6 مدارس إعدادية وجامعتين تدرس اللغة الصينية بالإسكندرية، فضلاً عن التقدم المستقر في مشروعات الآثار البحرية والتراث الثقافي المغمور بالمياه في الإسكندرية والبحر الأحمر.

اجتماع الباحثين ومبادرة الحضارة العالمية

ولفتت شيوي مين في تصريحاتها إلى اجتماع عقده باحثون صينيون ومصريون بالإسكندرية في يوليو الجاري، لمناقشة موضوع "مبادرة الحضارة العالمية والتعلم المتبادل".

وأوضحت أن هذه المبادرة تمثل حلولاً صينية طرحت لمعالجة العجز العالمي في مجالات السلام والتنمية والأمان، مشيرة إلى أن توظيف قوة الحضارة هو الإجابة التي قدمتها بكين لمواجهة التحديات والصراعات الدولية التي تحير العصر الراهن.

وفصلت القنصل العام الركائز الأساسية للمبادرة والمتمثلة في أربعة مبادئ مشتركة؛ حيث تدعو المبادرة أولاً إلى احترام تنوع الحضارات ورفض شعور التفوق الحضاري.

ويتمثل المبدأ الثاني في تعزيز القيم المشتركة للبشرية كالعدالة والحرية والإنصاف، بينما يشدد المبدأ الثالث على إيلاء أهمية لتوارث الحضارة والابتكار فيها لمواكبة متطلبات العصر، وصولاً للمبدأ الرابع الذي يستهدف تعزيز التبادل والتعاون الدولي في المجالات الإنسانية والثقافية.

طريق الحرير

واستحضرت "شيوي مين" الجذور التاريخية التي ربطت الصين بالإسكندرية عبر طريق الحرير القديم منذ أكثر من ألفي عام، حين كانت المدينة مستقًرا للحرير والخزف الصيني مقابل التوابل والعلوم المصرية.

واختتمت قنصل عام الصين حديثها برمزية تاريخية، مشيرة إلى أن أساسات منارة الإسكندرية القديمة لا تزال شامخة في قلعة قايتباي، تمامًا كما تظل شعلة الحضارة متقدة.

ودعت للعمل معًا على تشييد "منارة جديدة" للحضارة الإنسانية عبر جعل مبادرة الحضارة العالمية مشعلاً يضيء الطريق أمام العالم نحو مستقبل يسوده السلام والازدهار والتقدم، بما يضخ الحيوية في الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين بكين والقاهرة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان