إعلاميات صنعن الفارق.. ندوة بمكتبة الإسكندرية تسلط الضوء على تجارب ملهمة (صور)
كتب : محمد البدري
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
نظمت مكتبة الإسكندرية ندوة بعنوان "تجارب نسائية في الصحافة والإعلام"، استعرضت خلالها عددًا من النماذج الملهمة لصحفيات وإعلاميات مصريات، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.
أدارت الندوة سارة الأشرفي، مساعد رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، بمشاركة نسرين عبد الرحيم، نائب رئيس تحرير جريدة روزاليوسف، وسحر الببلاوي، مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، والدكتورة سارة المغربي، عميد كلية الإعلام بالجامعة المصرية الصينية، والدكتورة ندا زين الدين، مؤسسة مبادرة «تعالوا نعرف مصر».
أكدت سارة الأشرفي أن مدينة الإسكندرية كانت مهدًا للصحافة المصرية، إذ شهدت انطلاق عدد من الصحف التي انتقلت لاحقًا إلى العاصمة، مشيرة إلى أن الصحافة تمثل نافذة مصر على العالم، وتضطلع بدور رئيسي في تشكيل الوعي المجتمعي.
وشددت على أهمية المبادرات التي تعزز دور المرأة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في نقل المعرفة وترسيخ قيم التنوير.
من جانبها، أكدت سحر الببلاوي أن الصحافة ليست مجرد مهنة، وإنما مسؤولية ورسالة ترتبط بأمانة نقل الحقيقة، موضحة أن المصداقية مع القراء تُبنى عبر سنوات من الالتزام والدقة.
وأشارت إلى أن المؤسسات الصحفية تواجه تحديات كبيرة في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المرأة تؤدي رسالتها المهنية بكفاءة واقتدار، رغم أن الوصول إلى المناصب القيادية لا يزال يتطلب جهدًا مضاعفًا لإثبات الجدارة.
واستعرضت نسرين عبد الرحيم تجربتها المهنية التي بدأت في عدد من الصحف وصولًا إلى جريدة روزاليوسف، مؤكدة أن دور الصحفي لا يقتصر على نقل الأحداث، بل يمتد إلى البحث عن المشكلات المجتمعية وطرح الحلول لها.
وأشادت بمكتبة الإسكندرية باعتبارها منارة ثقافية، لافتة إلى أن المحافظة تشهد طفرة تنموية كبيرة تحظى باهتمام القيادة السياسية، وهو ما يستوجب تسليط الضوء على هذه المشروعات القومية.
وأوضحت الدكتورة سارة المغربي أن تطوير التعليم الإعلامي يعتمد على مناهج علمية تراعي التعدد الثقافي، وتدعم تبادل المعرفة مع الجامعات العالمية.
وأضافت أن الهدف هو إعداد إعلاميين يمتلكون مهارات متنوعة تؤهلهم للمنافسة في سوق الإعلام العالمي، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد الأدوات الأساسية التي ينبغي لكل إعلامي الإلمام بها والاستفادة من تطبيقاته المتسارعة.
وأكدت الدكتورة ندا زين الدين أن دراستها للجغرافيا أسهمت في إطلاق مبادرة «تعالوا نعرف مصر»، التي تهدف إلى تسليط الضوء على مواقع ذات قيمة تاريخية وسياحية وثقافية بعيدة عن دائرة الشهرة.
وأوضحت أن المبادرة تسعى إلى تعزيز الوعي القومي وإبراز ثراء وتنوع المقاصد المصرية، مؤكدة أهمية الإعلام في التعريف بهذه الكنوز غير المكتشفة، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية.
واختتمت مكتبة الإسكندرية فعاليات الندوة بالتأكيد على أهمية تمكين المرأة في قطاع الإعلام، ومواكبة التطورات التكنولوجية، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
يُذكر أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب يستمر حتى 20 يوليو الجاري، بمشاركة 86 دار نشر مصرية وعربية، ويحتفي بالمخرج الراحل داود عبد السيد شخصيةً للعام، إلى جانب تنظيم 410 فعاليات ثقافية بمشاركة نخبة من المثقفين والمفكرين من مختلف دول العالم.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News