من خلافات أسرية إلى حبل ومركب وترعة.. كيف انتهت جريمة زوجة المنوفية بحكم الإعدام؟
كتب : أحمد الباهي
-
عرض 2 صورة
-
عرض 2 صورة
قضت محكمة جنايات شبين الكوم المنعقدة بمحكمة وادي النطرون، بتأييد حكم الإعدام شنقًا للزوجة المتهمة بإنهاء حياة زوجها في إحدى قرى محافظة المنوفية، عقب ورود الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية، لتنتهي واحدة من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام خلال الأشهر الماضية.
قال شقيق المجني عليه في تصريحات خاصة لموقع مصراوي، إن فرحته بالحكم كبيرة، لكنها لن تكتمل إلا بعد تنفيذ حكم الإعدام، مضيفًا: "العزاء هيكون يوم تنفيذ الحكم.. وقتها هنعمل العزاء لأخويا".
خلافات انتهت بجريمة
كشفت التحقيقات، أن الزوجة "عزيزة كمال أبو زيد والي" رفضت رغبة زوجها في الزواج من امرأة أخرى بسبب عدم الإنجاب، لتتحول الخلافات الأسرية إلى قرار بإنهاء حياته، بعدما استعانت بشقيقها "محمد كمال أبو زيد والي" وصديقه "سعيد سعيد محمد القرش" لتنفيذ الجريمة.
خطة الاستدراج
بحسب أوراق القضية، تولى المتهم الثالث التواصل مع المجني عليه، وأقنعه بأنه عثر له على الزوجة التي يبحث عنها، إذ طلب منه الحضور إلى مكان بجوار ترعة الباجورية بمركز الشهداء، وإحضار مبلغ 10 آلاف جنيه باعتباره عمولة لإتمام الزواج.
وعقب وصوله، قدم له المتهمون سيجارة حشيش ممزوجة بمواد مخدرة ومنومة، وما إن فقد وعيه حتى استولوا على متعلقاته الشخصية والمبلغ المالي الذي كان بحوزته.
نهاية مأساوية في ترعة الباجورية
نقل المتهمون المجني عليه، وهو فاقد الوعي بواسطة مركب إلى منتصف ترعة الباجورية، ثم أحكموا ربط عنقه بحبل، وثبتوا بجسده جوالًا يحتوي على حجر يزن نحو 20 كيلوجرامًا، قبل إلقائه في المياه، قاصدين إنهاء حياته والتأكد من عدم طفو جثمانه.
الصدفة تكشف الجريمة
بقيت الواقعة مجهولة حتى شاهد 2 من الصيادين الجثمان أثناء عملهما بترعة الباجورية، فأبلغا الأجهزة الأمنية، التي انتقلت إلى المكان وانتشلت الجثمان، وبدأت التحقيقات التي كشفت ملابسات الجريمة، وألقت القبض على المتهمين وأحالتهم إلى المحاكمة الجنائية.
الحكم النهائي
خلال جلسات المحاكمة، قررت المحكمة في جلسة سابقة إحالة أوراق الزوجة إلى فضيلة مفتي الجمهورية، قبل أن تصدر حكمها بالإعدام شنقًا، بعد ورود الرأي الشرعي واستكمال الإجراءات القانونية، بينما حضرت أسرة المجني عليه جلسة النطق بالحكم، مؤكدين انتظارهم تنفيذ القصاص.