ولدت بـ"القيلة السحائية".. جراحة دقيقة تنقذ رضيعة عمرها 3 أيام في الإسكندرية- صور
كتب : محمد البدري
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
نجح فريق جراحة المخ والأعصاب في إجراء جراحة ميكروسكوبية دقيقة ومعقدة لإنقاذ حياة طفلة رضيعة لم تتجاوز يومها الثالث من العمر، مما منحها فرصة للنمو والحركة بشكل طبيعي.
وتعد هذه العملية إنجازًا طبيًا يعكس كفاءة الكوادر الطبية المصرية في التعامل مع العيوب الخلقية الخطيرة في الجهاز العصبي فور الولادة.
تشخيص حالة "القيلة السحائية" ومخاطرها
ولدت الطفلة بحالة عيب خلقي تُعرف طبيًا باسم "القيلة السحائية" (Meningocele)، وهي عبارة عن كيس بارز من الظهر يحتوي على أغشية النخاع الشوكي وسوائل محيطة به.
وأوضح الفريق الطبي أن خطورة الحالة تكمن في احتمالية تلف الأعصاب الدقيقة، مما يهدد الرضيعة بالإصابة بالشلل الدائم في أطرافها السفلية أو التعرض لعدوى بكتيرية خطيرة في الجهاز العصبي حال تأخر التدخل الجراحي.
التقنيات المستخدمة في الجراحة الدقيقة
واعتمد الجراحون في تنفيذ العملية على تقنية الميكروسكوب الجراحي المتطور لتسليك النخاع الشوكي وفصل الأعصاب بأمان تام عن الكيس البارز، تمهيدًا لاستئصاله وإغلاق الظهر.
كما تم استخدام جهاز مراقبة الأعصاب أثناء الجراحة، وهي تقنية حديثة تمنح الأطباء إشارات فورية تضمن الحفاظ على سلامة المسارات المسؤولة عن حركة الأطراف، مما أدى لخروج الطفلة بحالة صحية مستقرة وقدرة كاملة على تحريك أطرافها السفلية بنجاح.
الفريق الطبي المشرف على العملية
تشكل الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة من الدكتور محمد رفعت، استشاري جراحة المخ والأعصاب، والدكتورة هبة إبراهيم، وبمشاركة الدكتور محمد كمال استشاري التخدير بمعاونة طاقم التمريض كلا من هبة السيد وإيمان محمد، لتقديم الرعاية اللازمة للرضيعة طوال فترة التواجد داخل غرفة العمليات.
جاهزية المستشفى والمعايير الطبية
وأكدت إدارة المستشفى برئاسة الدكتور أحمد مجدي شحاته، حرصها على توفير أحدث التقنيات الجراحية والميكروسكوبية للتعامل مع الحالات الحرجة، بما يضمن تقديم أعلى مستويات الخدمة الطبية للمرضى.