"ماريا" تعود للبحر.. إطلاق سلحفاة نادرة في الإسكندرية بعد عام من العلاج -صور
كتب : محمد البدري
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
أعاد فريق الإنقاذ البحري وحماية البيئة بالإسكندرية، سلحفاة بحرية نادرة إلى موطنها الطبيعي في مياه البحر المتوسط، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، وذلك بعد رحلة تأهيل وعلاج استمرت قرابة عام كامل.
جهود فريق الإنقاذ البحري بالإسكندرية لإعادة السلحفاة "ماريا"
وقال ولي الدين سعودي، قائد وحدات الإنقاذ بجمعية الإنقاذ البحري وحماية البيئة بالإسكندرية، بأن عملية الإطلاق تمت بنجاح تحت إشراف جهاز شؤون البيئة، وبمشاركة فعالة من المجتمع المدني ممثلاً في مركز هواة الموتوسيكلات المائية. وأشار إلى أن ذلك جاء خلال فعالية بيئية شهدت منح السلحفاة اسم "ماريا"؛ تيمنا بأحد الألقاب التاريخية لمدينة الإسكندرية.
رحلة علاج وتأهيل السلحفاة البحرية
أوضح ولي الدين سعودي في حديثه لمصراوي أن تفاصيل الواقعة تعود إلى قرابة عام مضى، حين جرى العثور على السلحفاة مصابة وبحالة صحية متدهورة على أحد شواطئ غرب الإسكندرية. وأشار إلى أن السلحفاة كانت تعاني من إصابات بالغة تمنعها من العوم تماما، واصفا حالتها آنذاك بأنها كانت "بين الحياة والموت".
وأوضح مروان الغزالي، رئيس غرفة العمليات بجمعية الإنقاذ البحري، أنه على مدار فترة تراوحت بين 8 إلى 9 أشهر، خضعت السلحفاة "ماريا" لبرنامج مكثف لإعادة التأهيل، شمل تقديم الرعاية الطبية والغذائية والتدريب على السباحة تحت إشراف متخصصين، حتى استعادت كامل صحتها وقدرتها على العودة إلى بيئتها الطبيعية.
عقوبة صيد الكائنات المهددة بالانقراض وقانون البيئة المصري
تعد السلحفاة التي جرى إطلاقها من نوع "ذات الرأس الكبيرة"، وهي من الكائنات المصنفة دوليا ضمن الأنواع المهددة بالانقراض، وهي محمية بموجب قانون البيئة المصري، كما أنها مدرجة في معاهدة "سايتس" الدولية التي وقعت عليها مصر عام 1978؛ لتنظيم تجارة أنواع الحيوانات والنباتات البرية المعرضة للخطر.