فرحة أمام اللجان.. الهندسة تنهي قلق طلاب الشهادة الإعدادية بكفر الشيخ - صور
كتب : إسلام عمار
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
أعرب طلاب الشهادة الإعدادية في كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، عن سعادتهم وارتياحهم عقب الانتهاء من أداء امتحان مادة الهندسة والتي جاءت أسئلته واضحة ومباشرة وخالية من التعقيدات، ومتوافقة مع المراجعات النهائية التي تلقوها قبل الامتحان، الأمر الذي ساعدهم على الإجابة بسهولة وفي أجواء من الثقة والطمأنينة.
الطالبة حنين جمعة، أكدت لـ"مصراوي" أن امتحان الهندسة جاء في مستوى الطالب المتوسط ومعظم الأسئلة كانت من الموضوعات المتوقعة التي تم التدريب عليها خلال المراجعات النهائية.
وقالت: "دخلنا اللجنة ونحن نشعر ببعض القلق بسبب ما حدث في الفصل الدراسي الأول، لكننا فوجئنا بسهولة الامتحان ووضوح جميع الأسئلة".
ولفتت الطالبة مها شعبان أنور إلى أن امتحان الهندسة كان من أفضل امتحانات هذا العام من حيث الوضوح وتنظيم الأسئلة، موضحة أن المشكلة الحقيقية كانت في الوقت الذي لم يكن كافيًا للإجابة والمراجعة.
وأوضحت أن الأسئلة لم تكن غامضة أو معقدة، وكانت الأفكار مباشرة وتعتمد على الفهم والتدريب التي حصلوا عليه ما قبل الامتحان.
فيما أشارت الطالبة سناء عبده إلى أن امتحان الهندسة هذا العام يختلف كثيرًا عن امتحان الفصل الدراسي الأول الذي أثار وقتها حالة من الجدل بين الطلاب بسبب صعوبة بعض الأسئلة وعدم وضوحها.
وقالت: "الامتحان الحالي راعى جميع المستويات، وجاء بشكل منظم وسهل، لذلك خرج معظم الطلاب من اللجان وهم يشعرون بالرضا".
ومن جانبهم، أعرب عدد من أولياء الأمور عن تقديرهم للجهود المبذولة في إعداد امتحان مادة الهندسة، مؤكدين أن الامتحان جاء متوازنًا وراعى مصلحة الطلاب.
وقال ولي الأمر محمد فاروق إن حالة الارتياح التي ظهرت على الطلاب عقب خروجهم من اللجان تعكس مدى مناسبة الامتحان لمستوياتهم المختلفة.
وأكد محمد القوني، أحد أولياء الأمور أن وضوح الأسئلة ساهم في تخفيف الضغوط النفسية التي صاحبت فترة الامتحانات على عكس امتحان نفس المادة في امتحانات الفصل الدراسي الأول.
وأعرب صلاح النبيري، أحد أولياء الأمور عن ارتياحه التام لامتحان مادة الهندسة بعدما ابدت حفيدته سعادتها بسهولة الامتحان.
وقال إن الامتحان جاء منصفًا للطلاب ويقيس الفهم الحقيقي للمادة بعيدًا عن التعقيد أو الأسئلة غير المباشرة، وهو ما ساهم في إدخال البهجة على الطلاب وأسرهم.