ضحايا لقمة العيش.. أهالي أطفال أسيوط: "كانوا راجعين من الأرض وماتوا قبل ما ياخدوا الـ 100 جنيه" -فيديو وصور
كتب : محمود عجمي
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
جلست سيدات على عتبات مستشفى أبوتيج المركزي بعيون شاردة تفيض بالألم، فيما ارتفعت أصوات الصراخ والعويل حزنًا على فقدان 9 أطفال لقوا مصرعهم في حادث مأساوي.
وكان الأطفال عائدين برفقة ذويهم عقب انتهاء يوم عمل بإحدى الأراضي الزراعية، حيث كانوا يستقلون مركبة "تروسيكل".
وقال الأهالي إن التروسيكل سقط في مياه ترعة جانبية بمركز أبوتيج أثناء سيره على طريق ترابي، ما أدى إلى وقوع الحادث ووفاة الأطفال.
وأكد أحد أقارب الضحايا أن الأطفال كانوا في طريق عودتهم من العمل بالأراضي الزراعية، قائلاً: "أيوة، كانوا راجعين من الأرض بعد انتهاء عملهم هناك".
وأوضح الأهالي، أن الحادث وقع على طريق ترابي يفتقر إلى الحواجز الخرسانية الفاصلة بين الطريق ومجرى الترعة، كما أن مستوى الطريق أعلى من مستوى المياه، وهو ما ساهم في وقوع التروسيكل داخل الترعة.
وأشار السكان إلى أن موقع الحادث يقع في المنطقة الواقعة بين قريتي النخيلة وأبوتيج بمركز أبوتيج.
وذكر الأهالي أن الأطفال كانوا يشاركون في أعمال زراعية يومية، من بينها إزالة الحشائش والعناية بالمحاصيل، مقابل أجر يومي بسيط يصل إلى 100 جنيه، قبل أن يتحول يوم العمل العادي إلى مأساة أنهت حياة 9 أطفال وأغرقت أسرهم في الحزن.
وكان اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، توجه إلى موقع الحادث، حيث تابع ميدانيًا أعمال البحث والتمشيط التي نفذتها الأجهزة التنفيذية والأمنية وفرق الإنقاذ .
وخلال متابعته للأحداث، وجّه المحافظ باستمرار التنسيق الكامل بين الجهات المختصة وسرعة استكمال الإجراءات اللازمة، مؤكدًا أن المحافظة تسخر جميع إمكاناتها للتعامل مع تداعيات الحادث، وأن سلامة المواطنين وحماية أرواحهم تمثل أولوية قصوى.
وانتقل المحافظ برفقة اللواء وائل نصار مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسيوط إلى مستشفى أبوتيج النموذجي، لمتابعة الإجراءات المتعلقة بالواقعة، حيث وجّه بسرعة إنهاء الإجراءات القانونية والإدارية واستخراج تصاريح الدفن وتسليم الجثامين إلى ذويهم، مع توفير الدعم اللازم للأسر المتضررة.
كما كلف المحافظ وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالتواصل المستمر مع أسر الضحايا والمصابين، وتقديم أوجه الدعم والرعاية الاجتماعية اللازمة لهم بالتنسيق مع الجهات المعنية.