قاوم رجال الإنقاذ فوق الكورنيش.. إنقاذ شاب من شرفة منزله بالإسكندرية -صور
كتب : محمد عامر
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
أحبطت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية بالإسكندرية، محاولة شاب يعاني من اضطرابات نفسية خطيرة لإنهاء حياته، بعدما تسلق سور شرفة شقته بالطابق الـ 12 مهددًا بالقفز على طريق الكورنيش.
بلاغ باعتلاء شاب سور شرفة بكورنيش الإسكندرية
بدأت الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارًا من شرطة النجدة، يفيد بورود بلاغ من الأهالي باعتلاء شخص يعاني من حالة نفسية سيئة سور شرفة شقته السكنية بطريق الكورنيش في منطقة "45" التابعة لحي المنتزه، محاولًا إلقاء نفسه.
كردون أمني وسيارات إسعاف بموقع البلاغ
انتقلت على الفور القيادات الأمنية بقسم الشرطة مصحوبة بقوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وجرى فرض كردون أمني بمحيط العقار لحماية المارة وتسهيل عمليات الإنقاذ والتعامل مع الشاب.
التحريات: يعاني من اضطرابات وقاوم القوات
وكشفت المعاينة والتحريات الأولية أن الشاب يبلغ من العمر 35 عامًا، ويمر بأزمة واضطرابات نفسية حادة دفعت به إلى الإقدام على تسلق الشرفة. وتبين أنه أثناء محاولة رجال الحماية المدنية التحدث إليه وإنقاذه، أبدى مقاومة شديدة وفر عائدًا إلى سور الشرفة مهددًا بالقفز مجددًا.
السيطرة على الشاب وإحباط المحاولة
وصعدت قوات الحماية المدنية مجددًا إلى داخل الشقة السكنية، ونجح الضباط في التعامل النفسي معه وتهدئته، واستغلال لحظة تراجعه لإحكام السيطرة عليه وشل حركته لمنع إيذاء نفسه، وجرى إنزاله وتأمين سلامته بشكل كامل.
حُرر محضر رسمي بالواقعة وجارٍ إخطار جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات والوقوف على ملابسات الحادث.
دعم المرضى النفسيين
وتعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.
كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية خط ساخن لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102. وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.