إعلان

مات قبل أن يطفئ شمعته الـ 42 بأيام.. تفاصيل رحيل مفاجئ أبكى بني سويف في أول أيام العيد –صور

كتب : حمدي سليمان

07:43 م 29/05/2026

تابعنا على

"عاش خفيفًا ومات خفيفًا، ورحل قبل أن يطفئ شمعة عامه الثاني والأربعين بثلاثة أيام فقط".. بهذه الكلمات المؤثرة، نعى أهالي قرية الرياض بمحافظة بني سويف الشاب "جودة الشيمي"، من مواليد 30 مايو 1984، والذي غيبه الموت بشكل مفاجئ في أول أيام عيد الأضحى المبارك، ليتحول العيد إلى سرادق عزاء، تاركًا خلفه حالة عارمة من الحزن والأسى بين أهله وأصدقائه ومحبيه.

كواليس واقعة الوفاة

في صباح يوم عيد الأضحى المبارك، أدى الراحل صلاة الفجر ثم صلاة العيد، قبل أن يتوجه لأداء شعيرة الأضحية اقتداءً بسنة نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلا أن القدر كان أسرع.
ووفق روايات المقربين، شعر "جودة" بشكل مفاجئ بدوخة شديدة، ولم تمر سوى لحظات حتى سقط أمام إخوته الذين تركوا الأضحية من أيديهم، وحاولوا إسعافه سريعًا، لكن محاولاتهم لم تنجح، ليفارق الحياة وسط صدمة وحزن كبيرين.

ورحل الشاب "جودة"، تاركًا خلفه سيرة طيبة وأثرًا من الحب في قلوب الجميع، بالإضافة إلى ثلاثة أطفال يعيشون اليوم ألم الفقد ومرارة الغياب.

موقف الابن بعد سماع خبر وفاة والده

ومن أكثر المشاهد التي أثارت الحزن والدهشة بين الأهالي، بحسب روايات المقربين، كان موقف نجله الصغير البالغ من العمر 9 سنوات، الذي ما إن علم بخبر وفاة والده حتى أحضر "المصلية"، واستقبل القبلة، وبدأ يصلي ويدعو لوالده الراحل، في مشهد أبكى الحاضرين وأثر في قلوب الجميع.

وأكد أهالي القرية أن تصرف الطفل عكس حسن التربية والأخلاق التي غرسها والده فيه، داعين الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته، خاصة في زمنٍ أصبحت فيه مثل هذه المواقف نادرة.

حزن الأهالي على منصات التواصل الاجتماعي

وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء، حيث استذكر أبناء القرية أخلاقه الحسنة وروحه الطيبة، مؤكدين أن رحيله المفاجئ أبكى القلوب قبل العيون.
ودعا الأهالي الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وأطفاله الصبر والسلوان.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان