إعلان

محافظ جنوب سيناء ينعى "حكيم كاترين" أيقونة العلاج بالأعشاب

كتب : رضا السيد

12:29 م 26/02/2026

الشيخ أحمد منصور - حكيم سيناء

تابعنا على

جنوب سيناء - رضا السيد:

نعى اللواء إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، ببالغ الحزن والأسى، المغفور له الشيخ أحمد منصور "حكيم كاترين لطب الأعشاب"، والذي وافته المنية بعد رحلة عطاء حافلة بالعمل الإنساني والخدمي في مجال طب الأعشاب للأهالي والسائحين.

وأكد المحافظ في بيان اليوم، أن الفقيد كان نموذجاً يُحتذى به في الإخلاص والأخلاق الطيبة، مشيراً إلى دوره البارز في خدمة أهالي مدينة سانت كاترين وزوارها، من خلال تسخير علمه وخبرته الواسعة في طب الأعشاب لخدمة الجميع.

المحافظ يقدم العزاء لأسرة الراحل

وتقدم المحافظ، بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد الراحل، ولأهالي مدينة سانت كاترين الكرام ، داعياً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

سانت كاترين تودع حكيم سيناء

وودعت مدينة سانت كاترين، وكافة مدن محافظة جنوب سيناء، اليوم الخميس، واحداً من أخلص رجالها وعلاماتها المضيئة الشيخ "أحمد منصور الجبالي"، الذي عُرف بين أهالي المحافظة والأجانب بلقب "حكيم سيناء".

لم ينساق للمغريات الخارجية وفضل مداواة أهالي سيناء

عاش الشيخ أحمد في واحة "وادي طلاح" بين معمله ومزرعته بين الجبال، رافضاً كل مغريات الإقامة خارج مصر من فرط عشقه لخدمة أهالي سيناء وزوارها، وفضل تكريس حياته للتداوي بالأعشاب الطبيعية الجبلية التي تُروى بماء المطر دون تدخل بشري، مؤمناً بمقولته الخالدة: «إن كان طبيب الأرض يعطي الدواء، فطبيب السماء يعطي الشفاء».

تعلم طب الأعشاب في عمر 17 عاما

وبدأ شغفه بعلم طب الأعشاب وهو في عمر 17 عاماً، وارثاً إياه عن جده، ليغوص في أسراره، وعمل تركيبات دوائية يتجاوز عمرها 4 آلاف عام. ببراعة وحكمة، استخدم أعشاباً مثل "الحنظل" لعلاج المعدة والأمراض الجلدية، و"الهنيدة" لأمراض الكلى، رافضاً إدخال أي مواد كيميائية في علاجاته.

تكريم حكيم سيناء من وزير دفاع إيطاليا واليونان

ولم يكن علمه محلياً فقط، بل ذاع صيته عالمياً؛ فكرمه وزيرا دفاع إيطاليا واليونان لعلاجه الكثير من السائحين ببلده، كما حظي بتقدير القادة، حيث استقبله الرئيس الراحل أنور السادات في استراحته بـ "وادي الراحة"، ودعاه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لنقل خبراته للإمارات، لكنه رفض لتعلق قلبه بسيناء ، وعاد إليها بعد 20 يوماً فقط من سفره لدولة الإمارات.

وكان الراحل على موعد مع تتويج مسيرته بالإشراف على جناح العلاج بالأعشاب ضمن مشروع "التجلي الأعظم"، لكن إرادة الله سبقت.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان