تواصل قوات الإنقاذ النهري بمحافظة أسيوط، بمشاركة أهالي قرية بني شقير التابعة لمركز منفلوط، اليوم الجمعة، عمليات البحث عن جثمان الشاب إسلام محمد طه، البالغ من العمر 19 عامًا، والذي غرق في مياه نهر النيل قبل 8 أيام، بعدما جرفه التيار أثناء نزوله للاستحمام.
وقال سعد عبدالصبور، خال الشاب الغريق، إن أسرة إسلام وعددًا من أهالي قرية بني شقير يتواجدون منذ 8 أيام على ضفاف نهر النيل بالقرية والقرى المجاورة، للمشاركة في عمليات البحث وانتظار العثور على الجثمان.
ووجّه خال الشاب، في تصريحات لـ«مصراوي»، نداءً إلى المسؤولين واللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، مطالبًا بتكثيف جهود البحث وإرسال فرق إنقاذ إضافية للمساعدة في العثور على جثمان الشاب وانتشاله من مياه النيل.
ووجّهت أسرة الشاب استغاثة عاجلة إلى الجهات المعنية، مطالبةً بالتدخل وتكثيف عمليات البحث عن جثمان نجلها، الذي تعرّض للغرق عصر الجمعة الماضي، ولا يزال جثمانه مفقودًا رغم مرور 8 أيام على الواقعة.
وأوضح خال الشاب أن فرق الإنقاذ النهري تتوجه إلى موقع الواقعة مرتين يوميًا لإجراء عمليات المسح والبحث في مياه النيل، إلا أن الجهود لم تسفر حتى الآن عن العثور على الجثمان.
وأكدت الأسرة تقديرها للجهود التي تبذلها فرق الإنقاذ في موقع الحادث، مطالبةً في الوقت نفسه بتوفير مزيد من الكوادر والمعدات، في ظل صعوبة عمليات البحث واتساع نطاقها.
وطالبت الأسرة الجهات المعنية بتوجيه فرق إنقاذ إضافية ومتخصصة إلى المنطقة، أو تعزيز الفرق الموجودة بمزيد من المعدات والأفراد، لتوسيع نطاق عمليات البحث والعمل على انتشال جثمان الشاب في أسرع وقت ممكن.
وأشار خال الشاب إلى أن الأسرة تمر بظروف نفسية وصحية صعبة نتيجة فقدان نجلها واستمرار البحث عنه طوال الأيام الماضية، مؤكدًا أن حالة الحزن امتدت إلى أهالي قرية بني شقير والمناطق المجاورة.
من جانبه، قال خلف ثابت، أحد أبناء قرية بني شقير، إن أسرة الشاب وعددًا من أهالي القرية يواصلون، منذ 8 أيام، التواجد على ضفاف نهر النيل في بني شقير والقرى المجاورة، انتظارًا للعثور على جثمان إسلام.
وأضاف أن أسرة الشاب تمر بظروف نفسية بالغة الصعوبة مع استمرار عمليات البحث، مشيرًا إلى أن الأهالي يترقبون العثور على الجثمان، أملًا في إنهاء معاناة الأسرة التي تعيش أيامًا قاسية منذ وقوع الحادث.
اقرأ أيضًا:
خنقه بشال وربطه بحجر.. تفاصيل مقتل مسن على يد زوج ابنته بأسيوط