إعلان

"شغالة في مجزر فراخ".. المتهمة بقضم أذن محامي قويسنا: "أخد شنطتي فعضيته"

كتب : أحمد الباهي

01:00 م 08/10/2026 تعديل في 05:51 م

تابعنا على

قالت السيدة المتهمة في واقعة الاعتداء على المحامي محمد عزت وزوجته بقرية شمنديل التابعة لمركز قويسنا في محافظة المنوفية، إن بداية الخلاف تعود إلى صباح أمس، عندما كانت متوجهة إلى عملها في أحد مطاعم الفراخ، وكانت برفقة صديقتها "ملك" داخل سيارة أجرة.

وأوضحت المتهمة في تصريحاتها أن صديقتها لم تدخل السيارة في البداية، قبل أن تتفاجأ بدخول سيدة أخرى والجلوس في المكان الذي كانت ملك ستجلس فيه، مشيرة إلى أن السيدة جلست على يدها، ما دفعها إلى مطالبتها بالقيام من مكانها.

المتهمة تروي بداية المشادة

وأضافت المتهمة أن السيدة ردت عليها بأنه لا يوجد حجز للمقاعد داخل السيارة، ليتطور الحديث بينهما إلى مشادة، موضحة أنها عضتها خلال الخلاف، وقالت: "أنا عضيتها عشان تقوم من على إيدي".

وأشارت إلى أن الخلاف لم يتوقف عند هذا الموقف، بعدما استدعت السيدة زوجها المحامي محمد عزت، الذي حضر إلى المكان بعد اتصال زوجته به.

لماذا عضت المحامي؟

وقالت المتهمة إنها بعد وصول المحامي تركت السيارة وركبت توك توك، موضحة أن زوج السيدة أخذ حقيبتها بعد نزولها من السيارة، وأضافت أنها عادت لمطالبته بإعادة الحقيبة.

وبحسب روايتها، فإنها عضت المحامي في يده "عضة صغيرة" حتى يتركها ويعيد إليها حقيبتها، مؤكدة أن كاميرات المراقبة الموجودة في مكان الواقعة يمكنها إثبات روايتها لما حدث.

وكانت الواقعة، بدأت صباح أمس بخلاف داخل سيارة أجرة في نطاق مركز قويسنا، قبل أن تتطور المشادة بين السيدتين، ثم وصول زوج إحداهما، المحامي محمد عزت، إلى المكان.

وبحسب رواية المحامي السابقة، تعرض للاعتداء في أذنه، ما أسفر عن إصابة استدعت خضوعه للخياطة بـ20 غرزة، كما جرى تحرير محضر بالواقعة.

وفي وقت لاحق، أُخلي سبيل السيدة المتهمة على ذمة التحقيقات، فيما قدمت هي روايتها الجديدة للواقعة، مؤكدة تمسكها بأن كاميرات المراقبة يمكن أن توضح تفاصيل ما جرى منذ بداية الخلاف وحتى مغادرتها المكان.

اقرأ أيضًا

سيدة تقضم أذن محامٍ خلال مشاجرة فى أحد شوارع المنوفية -صور

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان