توصلت الأجهزة الأمنية بالمنيا إلى كشف الملابسات الكاملة والغموض المحيط بوفاة سيدة داخل منزل أسرتها بإحدى قرى غرب مركز المنيا، وذلك عقب العثور على جثتها مصابة بحروق متفرقة في أجزاء متفرقة من الجسد.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوفاة سيدة داخل منزلها بنطاق إحدى قرى غرب مركز المنيا نتيجة إصابتها بحروق شديدة؛ وعلى الفور انتقلت القوات الأمنية وضباط المباحث للوقوف على أسباب الحادث.
وكشفت التحريات التي أجرها ضباط المباحث أن المتوفاة تُدعى «أ. أ»، 44 عامًا، ربة منزل، وأنها أقدمت على إشعال النيران في جسدها باستخدام مادة حارقة، لمرورها بحالة نفسية خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت التحريات أن السيدة كانت تعاني من ضغوط نفسية شديدة عقب طلاقها وعودتها للإقامة في منزل أسرتها، فضلاً عن تعرضها للمعايرة والتنمر من قِبل بعض المحيطين بها؛ مما دفعها للإقدام على هذا الإجراء.
وتحرر محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.
كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية خط ساخن لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102. وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.
اقرأ أيضاً...