وجّه ربيع مسعد المزين، الشهير بـ«هاني المزين»، والمقيم بمركز السنطة بمحافظة الغربية، استغاثة إلى الجهات المختصة، مطالبًا بسرعة فحص واقعة مشاجرة قال إنه تعرض خلالها للاعتداء بالضرب، فيما أشار إلى تداول مقاطع فيديو من الواقعة تُظهر أفراد أسرته وكأنهم المعتدون، مطالبًا بفحص التسجيلات الكاملة لكشف ملابسات ما حدث وتحديد المسؤوليات.
وقال المزين إنه تعرض للاعتداء يوم 25 سبتمبر 2026، أثناء وجوده برفقة زوجته وابنته البالغة من العمر 5 سنوات، أمام منزل شخصين يدعيان حافظ أشرف رجب وعمرو أشرف رجب، واتهمهما بالاعتداء عليه بالضرب، ما أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات وكسور بعظام الوجه.
وأضاف أنه خضع لعملية جراحية لتركيب شرائح ومسامير لعلاج الإصابات التي لحقت به، مشيرًا إلى أن حالته موثقة، بحسب قوله، بالتقارير الطبية.
وأوضح المزين أنه حرر محضرًا رسميًا بالواقعة، لكنه فوجئ بتداول مقاطع فيديو قال إنها مأخوذة من كاميرات مراقبة موجودة بمنازل الطرف الآخر، ووصفها بأنها مجتزأة ولا تعرض تفاصيل الواقعة كاملة، معتبرًا أنها تُظهر أفراد أسرته وكأنهم المعتدون، وهو ما يستدعي، بحسب مطالبته، فحص التسجيلات كاملة للتحقق من حقيقة ما جرى.
وطالب المزين الجهات المختصة بسرعة التحفظ على تسجيلات كاميرات المراقبة وفحصها، مؤكدًا أن الحادث وقع أمام المنزل الذي توجد به الكاميرات، وأن التسجيلات الكاملة قد تسهم في توضيح ملابسات الواقعة، بدلًا من الاعتماد على مقاطع متداولة لا تعرض الأحداث كاملة، وفقًا لروايته.
وأشار إلى أنه طلب من رئيس مباحث السنطة الحصول على التسجيلات الخاصة بالحادث، مشددًا على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ عليها وفحصها في أسرع وقت، خشية فقدانها أو تعذر الاستعانة بها ضمن أدلة التحقيق.
وفي سياق متصل، أعرب المزين عن قلقه إزاء ما وصفه بهروب الأشخاص المشتبه في تورطهم في الاعتداء عقب وقوع الحادث، وفقًا للمعلومات المتاحة لديه، لافتًا إلى أنه لا يزال يعاني من آثار إصاباته، بالتزامن مع متابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة.
واختتم المزين استغاثته بمطالبة الجهات المختصة بفحص المحضر المحرر بشأن الحادث، والاطلاع على التقارير الطبية وسائر الأدلة المتاحة، والتحفظ على تسجيلات كاميرات المراقبة كاملة، مع التحقق من روايات أطراف الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من تثبت إدانته، وفقًا للقانون.