إعلان

ماذا حدث للإمام الصغير "آدم" قبل وفاته داخل مدرسته ببورسعيد؟ (فيديو وصور)

كتب : طارق الرفاعي

07:45 م 15/10/2026

تابعنا على

لم يكن، صباح يوم الأحد الماضي، يحمل لأسرة الطالب آدم محمد الأحمدي أي نذير بأن طفلها، الذي خرج من المنزل بصحة جيدة وفق روايتهم، لن يعود إليه مرة أخرى؛ إذ تحول يوم دراسي عادي إلى مأساة انتهت بوفاة طالب بالصف الثاني الإعدادي، وفتحت باب التساؤلات حول ملابسات رحيله.

وبحسب رواية أسرته لموقع «مصراوي»، بدأ آدم يومه كعادته بأداء صلاة الفجر مع شقيقه، ثم تناول إفطاره وتوجه إلى مدرسة العاشر من رمضان الإعدادية بنين، وكان في حالة صحية طبيعية، قبل أن يشارك في طابور الصباح ويتلو آيات من القرآن الكريم خلال الإذاعة المدرسية.

ومع بدء حصة التربية الرياضية، توجه آدم لارتداء ملابسه الرياضية، وبعد عودته ظهرت عليه علامات إعياء شديدة، قبل أن يضع يده على صدره ويصرخ ثم يسقط أرضًا فاقدًا الوعي، وفقًا لرواية والدته وشقيقه «آنس».

نُقل الطالب آدم سريعًا إلى قسم الطوارئ بمستشفى السلام بورسعيد، حيث دخل في غيبوبة. وأظهرت الفحوصات، بحسب ما ورد في رواية الأسرة، وجود نزيف بالمخ، قبل أن يفارق الحياة أثناء محاولات إسعافه.

وقالت الأسرة إن تحليلًا طبيًا بحوزتها، صادرًا عن المستشفى بتاريخ 11 أكتوبر 2026، أظهر نتيجة إيجابية لمادة الأمفيتامين، المعروفة باسم «الآيس»، بينما جاءت نتائج فحوص مواد أخرى سلبية، بحسب قولهم.

وأكدت والدة آدم أن نجلها لم يكن يتعاطى المخدرات، ووصفته بأنه من حفظة القرآن الكريم، ومتفوق دراسيًا ورياضيًا، وملتزم بأداء الصلاة.

ولا تزال ملابسات الواقعة والسبب الدقيق للوفاة محل تحقيق، ولا يمكن اعتبار نتيجة التحليل، وفق رواية الأسرة وحدها، دليلًا حاسمًا على أسباب الوفاة أو ظروفها، في انتظار ما تسفر عنه التحقيقات والفحوص الرسمية.

كان آدم، وفقًا لأسرته، من حفظة كتاب الله، واشتهر بين المحيطين به بلقب «الإمام الصغير»، كما كان يحلم بأن يصبح طبيبًا.

وقال شقيقه إنه كان قريبًا منه للغاية، ومحبًا للصلاة، ومشجعًا لنادي الزمالك، مشيرًا إلى الصفات التي جعلته يحظى بمكانة خاصة لدى أسرته والمحيطين به.

وتكثف جهات التحقيق في بورسعيد جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وأمرت بتشريح الجثمان للوقوف على أسباب الوفاة، وبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمه.
من جانبها، أكدت مديرية التربية والتعليم ببورسعيد، في بيان رسمي، أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أقاويل وتكهنات بشأن الواقعة لا يمثل نتائج رسمية، مشددة على أن الأمر قيد التحقيق بمعرفة النيابة العامة والجهات الأمنية المختصة.

وشيع أهالي بورسعيد جثمان آدم عقب صلاة العصر من مسجد الكبير المتعال إلى مقابر عزبة أبو عوف، باب 4، وسط حالة من الحزن والبكاء بين أفراد أسرته وزملائه.

ومن أمام المشرحة، ودعت والدته نجلها بكلمات موجعة قائلة: «مع السلامة يا قلبي.. مع السلامة يا نور عيني»، بينما ظل السؤال الأصعب معلقًا في انتظار إعلان نتائج التحقيقات: ماذا حدث بالفعل للإمام الصغير آدم؟

روابط فيديوهات البث المباشر:


اقرأ أيضًا:

انهيار والدة الطالب آدم أمام مشرحة بورسعيد: "استودعتك عند الله يا نور عيني"

وفاة غامضة لـ "الإمام الصغير".. ماذا حدث للطالب آدم داخل مدرسة ببورسعيد؟



والدة طالب بورسعيد بعد وفاته وظهور الأمفيتامين في التحليل: "ابني مش مدمن"

وفاة غامضة لـ "الإمام الصغير".. ماذا حدث للطالب آدم في حصة الألعاب ببورسعيد؟

"الإمام الصغير".. جهات التحقيق تكثف جهودها لكشف ملابسات وفاة طالب في بورسعيد - صور

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان